ارشيف من :أخبار لبنانية
الحاج حسن: في لبنان ساسة وإعلاميون انخرطوا في الفتنة
رأى وزير الصناعة حسين الحاج حسن أن "التكفيريين الانتحاريين الذين يقتلون في كوباني والعراق وسوريا والسعودية والكويت ونيجيريا لم يأتوا من فراغ، بل أتوا من مدرسة التكفير التي ترعاها دول وحكومات وأجهزة مخابرات، عبر الأموال الطائلة لغسل الأدمغة وجعل القلوب مليئة بالحقد والقتل".
وأضاف إن "الإرهاب التكفيري هو نتاج عشر سنوات من التحريض على المنابر والفضائيات والجرائد والمجلات، وعلى لسان من يدعون أنهم رجال دين أو سياسيون أو قادة أو أحزاب وتيارات".
وخلال رعايته حفل افطار للأيتام وعوائل الشهداء في بعلبك، أقامه احد المحسنين بالتعاون مع جمعية إلامداد الخيرية، تابع الحاج حسن "العالم الذي يشكو من الإرهاب، هو شارك في صنعه، بعضهم شارك بالسكوت، وبعضهم شارك بالفعل أو بالتدريب أو التسليح أو التمويل، فهناك دول عربية وإسلامية وغربية مولت ودعمت ودربت هؤلاء الإرهابيين المجرمين، ثم يأتي من يقول إنه فكر منحرف، من أين أتى هذا الفكر المنحرف؟ ألستم من دعمه فتح له الفضائيات، فكانوا بالأمس يكفِّرون، واليوم يقتلون باسم الإسلام الذي يدّعونه، في حين أن كل مذاهب المسلمين سنة وشيعة براء من هذا الانحراف".

الوزير حسن الحاج حسن
وقال الحاج حسن "بعض الدول التي أعماها الحقد، خدمة لمشروعها السياسي والأمني في المنطقة، تستخدم التكفيريين وتتحالف معهم، ولو دمر العراق وسوريا واليمن وكل الدول العربية والإسلامية، لم يعد هناك مكان للعقل والقلب والأخلاق في سياساتهم، والذين يظنون أن دولهم بمنأى عن هذا التكفير السرطاني، هم يعلمون أن نتائجه بدأت تمتد إلى دول عديدة كانت تظن أنها بمنأى عنه والجميع يعلم أن الفتنة أشد من القتل".
وأضاف "كذلك في لبنان هناك أطراف عديدة تتوسل كل الوسائل لتحقيق أهدافها، بما فيها الفتنة والافتراء والكذب والتحالف مع الإرهابيين أو بالحد الأدنى التمني لهؤلاء الإرهابيين بالانتصار، في لبنان ساسة ونواب وقادة أحزاب وإعلاميون وبعض رجال دين انخرطوا في الفتنة، بالخطاب أو بالموقف أو ببث المعلومات الكاذبة أو الاتهامات الباطلة، أو بأن يعلنوا رغبتهم أو أمانيهم بأن يصل جيش الفتح إلى هنا، وجيش الفتح هو النصرة الفرع السوري لتنظيم القاعدة المصنفة عندهم بالإرهابية ولا ندري إن تغير هذا التصنيف، ام أنه ذر للرماد في العيون، هؤلاء لا يتورعون عن استخدام أي أمر من أجل تحقيق أهدافهم ولو اشتعل البلد، أو وصل إلى حافة الهاوية، المهم أن يرضى سادتهم وولاة أمرهم وأموالهم".
وختم الحاج حسن "لقد منَّ الله علينا بأن نريهم بأسنا، وأن يكون بأس الله على أيدي مجاهدينا، كما في القلمون حيث دحرت النصرة، وستدحر داعش بإذن الله سبحانه وتعالى، ويكتب الله مزيداً من الانتصارات على يد المجاهدين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018