ارشيف من :أخبار عالمية

إرادة الأسير خضر عدنان تنتصر على سجانه الإسرائيلي

إرادة الأسير خضر عدنان تنتصر على سجانه الإسرائيلي
انتصر الأسير الفلسطيني خضر عدنان في معركة الأمعاء الخاوية التي خاضها أمام سجَّانه الإسرائيلي، وقرر فكَّ إضرابه عن الطعام الذي استمر لـ56 يوما، وأرضخ العدو أمام سلاح الإرادة، بعد توقيعه تسويةً حصل بموجبها على كامل الضمانات بالإفراج عنه من سجون الاحتلال بعد أسبوعين في 12 تموز/يوليو القادم، وإذعان الاحتلال لكامل مطالبه.

وقد أكدت عائلة الأسير عدنان ومحامي ناديه جواد بولس في تصريح صحفي، أنه تم التوصل لتسوية تنهي قضية اعتقال الأسير خضر عدنان، بعد توقيع اتفاقية بينه وبين السجان الصهيوني، وبضمانات دولية للإفراج عنه في 12 تموز/يوليو القادم، مع التعهّد بعدم اعتقاله مجدّداً بموجب قانون الاعتقال الإداري (دون تهمة أو محاكمة)، على أن يفك إضرابه عن الطعام.

وطلب عدنان قبل أن يفك إضرابه رؤية عائلته، وتناول أول ملعقة من الطعام من يد والدته في مستشفى أساف روفيه، وسط هتاف وتصفيق عشرات المتضامنين الذين احتشدوا قبالة غرفته في المستشفى.

إرادة الأسير خضر عدنان تنتصر على سجانه الإسرائيلي
الاسير خضر عدنان

وكان نادي الأسير الفلسطيني قد أعلن في وقت سابق التوصل لاتفاق ينهي الأسير خضر عدنان به إضرابه عن الطعام منذ 56 على التوالي، معتبرا ان ما حقق يعد "إنجازاً وطنياً رائعاً".

بدورها، اعتبرت حركة "الجهاد الاسلامي" في فلسطين أن العدو عجز عن محاكمة الشيخ عدنان كما عجز عن استمرار اعتقاله، وأن "قوانينه لم تسعفه لينفذ قراره السياسي بإطعام شيخنا قسراً، ووقع مرغماً قرارا يقضي بإطلاق سراحه ليلة القدر من شهر رمضان".

وفي بيان لها، اعتبرت الحركة ان "انتصار الشيخ خضر عدنان، يعني أن منظومة القضاء الظالمة والمدعومة بالأجهزة الأمنية والعسكرية الصهيونية، تعمل وفق سياسة واحدة لكسر إرادة الفلسطيني، وأن هذه المنظومة إنما تتهاوى أمام إرادة أبطال المقاومة تلك الإرادة الممتدة في جذور الزيتون على سفوح الكرمل".



ووجهت الحركة تحية لكل الأحرار والشرفاء "ولكل أبناء شعبنا الذين ساندو الشيخ ووقفوا معه في معركته الإنسانية العادلة ضد الظلم والاحتلال" ولكل من نصره بالدعاء والكلمة والصورة والموقف.

ويعدّ خضر عدنان (37 عاما) الأسير الذي فجّر "معركة الأمعاء الخاوية" ضد الاعتقال الإداري في السجون الإسرائيلية؛ حيث بدأ إضرابه عن الطعام بعد أن تم تمديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية، حيث من المفترض أن ينتهي اعتقاله الإداري في الخامس من سبتمبر/أيلول المقبل، وهذه هي المرة الثانية التي ينجح فيها عدنان في التوصل إلى مثل هذا الاتفاق، وكان خاض إضرابا مشابها في العام 2012 استمر لمدة 66 يوما.

واعتقل الاحتلال الإسرائيلي عدنان -وهو أب لستة أولاد من مدينة جنين بالضفة الغربية- في يوليو/تموز الماضي للمرة العاشرة دون محاكمة بموجب ما يسمى الاعتقال الإداري، وهو طريقة يقول الكيان الصهيوني إنها تستخدم كإجراء أمني لمنع العنف.
2015-06-29