ارشيف من :أخبار عالمية
السداسية في فيينا لمواصلة مفاوضات الساعات الأخيرة
يستمر شد الحبال في المفاوضات النووية للوصول إلى اتفاق نهائي بين إيران والسداسية، لا سيما بعد تمديد مهلة المفاوضات إلى ما بعد نهاية شهر حزيران. وقد أكدت مصادر دبلوماسية أن وزراء الخارجية في دول اللجنة السداسية وإيران سيعودون إلى فيينا لمواصلة المفاوضات النووية خلال أيام.

وزراء خارجية السداسية
يأتي ذلك بعد أن أكدت مصادر عدة أن المفاوضات النووية بين طهران ومجموعة 5+1 (الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن + ألمانيا) في فيينا قد تتجاوز مهلتها لتمتد إلى ما بعد الـ30 من يونيو/حزيران الجاري، فيما ذكر مسؤولون أن خلافات كبيرة جرى حلحلتها.
وأعلنت مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني بعد الجولة الأخيرة من المفاوضات التي انتهت في فيينا أن القرار حول إرجاء الموعد النهائي للمفاوضات لمدة طويلة لم يتخذ إلا أن المناقشات حول الاتفاق بين "السداسية" وطهران قد تستمر ليوم أو يومين بعد الـ30 من يوينو/حزيران الجاري.
وبحسب المصادر الدبلوماسية، سيعود وزيرا الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير والبريطاني فيليب هاموند إلى فيينا يوم الـ30 من يونيو/حزيران أو الأول من يوليو/تموز، لمواصلة المفاوضات.
أما وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس فقال للصحفيين إنه ينوي العودة إلى العاصمة النمساوية قبل نهاية الأسبوع الحالي، وإنه مستعد للتوجه إلى فيينا في أي لحظة، عندما ستكون مشاركته في المفاوضات ضرورية، مضيفا: "إنني واثق من أن ذلك سيحصل قبل نهاية الأسبوع الحالي".. قائلا: "إننا اتفقنا على عدم تحديد مهلة زمنية جديدة لإنهاء المفاوضات والهدف هو التوصل إلى اتفاقية جيدة وليس الاتفاق بحد ذاته.. فرنسا تدعو إلى عقد اتفاقية متينة مع إيران وذلك لكي لا يكون للدول الأخرى في المنطقة توجه لصنع قنبلة نووية".
وأضاف فابيوس: "اتفقنا على مواصلة العمل لكي نكون واثقين من صحة الأجوبة التي نقدمها عن الأسئلة المطروحة.. ولا يمكن أن يكون هناك اتفاق حتى نتوصل إلى توافق بشأن جميع البنود".
ومن اللافت أن وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمريكي جون كيري سيعودان إلى فيينا الثلاثاء، حيث سيعقدان لقاء ثنائيا.
أما وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف فيفترض أن يعود إلى فيينا بعد عرض مباحثاته على القيادة الإيرانية.
وتجدر الإشارة إلى أن السداسية وإيران حددت يوم الـ30 من يونيو/حزيران موعدا نهائيا للتوصل إلى الاتفاق المرجو بعد عقدهما اتفاق إطار سياسي في فيينا مطلع أبريل/نيسان الماضي.
وفي فيينا أفاد مصدر دبلوماسي في أحد الوفود بأن معظم فقرات الاتفاق بين طهران و"السداسية" جاهز، مشيرا إلى أنها ترجمت إلى اللغات المستخدمة في المفاوضات.
وأكد المصدر لوكالة "تاس" أن الحديث يدور عن إعداد اتفاق مع ملحقات عدة وسيشكل حجم النص الإجمالي حوالي 80 صفحة.
وفي تطور لافت، أكدت واشنطن أن ايران لن تكون مجبرة على السماح بتفتيش كل مواقعها العسكرية، كاشفة عن أنه تم التوصل لنظام يتيح للامم المتحدة دخول المنشآت الايرانية "المشتبه بها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018