ارشيف من :أخبار عالمية
الاحتياط واجبٌ على الجميع
منصور الجمري - صحيفة الوسط البحرينية
نمرُّ في مرحلة تتطلب اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة احتمال وصول الإرهاب الدموي من النوع الذي حصل في السعودية والكويت إلى البحرين. إننا نعيش في زمن يزداد فيه المحرضون على الكراهية ويزداد فيه رواد الطائفية ويزداد فيه المبررون والاعتذاريون للإرهابيين.
الجهات الرسمية والأهلية مطالبة بتخطي عُقد لا تخدم أحداً، وآن الأوان للالتفات إلى ما يمكن عمله من أجل حماية المجتمع من الأنشطة الإرهابية التي تسعى إلى سفك الدماء وإثارة الذعر في أوساط الناس من أجل النيل من وجود الدولة ومن وجود المجتمع بشكله الحالي.
ليس المقصود من اتخاذ الاحتياطات الأمنية أن ينتشر الخوف والذعر، لأن الإرهابيين يسعون إلى ذلك، ويهدفون إلى عرقلة مسيرة الحياة الاعتيادية. ومن المؤسف أنه لحد الآن لا توجد حملة من الإرشادات العامة لكيفية اتخاذ الحيطة من الأعمال والسلوكيات المشبوهة. ففي البلدان التي تُبتلى بمثل هذه الأمور يتم تدريب الناس وإرشادهم، ويتم التعاون مع من يمكن أن يخدم في هذا المجال - ضمن خطة وطنية - لتفعيل الإرشادات في الأماكن التي قد يستهدفها الإرهابيون الذين لا يعرفون حرمة لإنسان أو مكان.
نعلم من خلال التحقيق مع الإرهابيين في الكويت، مثلاً، أن هناك أنشطة واستعدادات يمارسها من يهدف إلى تنفيذ عملية دموية بالشكل الذي حدث، وهذه الملاحظات يجب أن تُلخَّص وتُوضَّح لعامة الناس بصورة مناسبة، بحيث يمكن رصد الأنشطة المريبة بالقرب من المداخل والمباني أو المناطق أو المرافق التي قد تكون هدفاً للإرهاب. فهناك عادة جمعٌ للمعلومات المفصلة، وهناك نوعية من الملابس تُرتدى لا تتفق مع الوضع الطبيعي، كالمعاطف الضخمة التي تحتوي شيئاً ما بداخلها، وهناك مركبات مشبوهة في ساعات وأماكن غريبة... إلخ.
هذه مهمات وزارة الداخلية، ومن الواجب أن توفرها وتدرب عليها الأهالي عبر حملة توعوية، وألا ننتظر أن تقع المصيبة، ثم نتأسف لأنه كان بالإمكان الالتفات إلى بعض الأمور. كما أنه وفي مثل هذه الأوقات، هناك حاجة إلى تخطي مشاكل مترسبة مما حدث في 2011 حتى الآن، فكلنا يتضرر من حدوث أي مكروه لا سمح الله، والاحتياط واجب على الجميع، عبر التفاهم والتكاتف، ومن أجل حفظ البلاد والعباد.
نمرُّ في مرحلة تتطلب اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة احتمال وصول الإرهاب الدموي من النوع الذي حصل في السعودية والكويت إلى البحرين. إننا نعيش في زمن يزداد فيه المحرضون على الكراهية ويزداد فيه رواد الطائفية ويزداد فيه المبررون والاعتذاريون للإرهابيين.
الجهات الرسمية والأهلية مطالبة بتخطي عُقد لا تخدم أحداً، وآن الأوان للالتفات إلى ما يمكن عمله من أجل حماية المجتمع من الأنشطة الإرهابية التي تسعى إلى سفك الدماء وإثارة الذعر في أوساط الناس من أجل النيل من وجود الدولة ومن وجود المجتمع بشكله الحالي.
ليس المقصود من اتخاذ الاحتياطات الأمنية أن ينتشر الخوف والذعر، لأن الإرهابيين يسعون إلى ذلك، ويهدفون إلى عرقلة مسيرة الحياة الاعتيادية. ومن المؤسف أنه لحد الآن لا توجد حملة من الإرشادات العامة لكيفية اتخاذ الحيطة من الأعمال والسلوكيات المشبوهة. ففي البلدان التي تُبتلى بمثل هذه الأمور يتم تدريب الناس وإرشادهم، ويتم التعاون مع من يمكن أن يخدم في هذا المجال - ضمن خطة وطنية - لتفعيل الإرشادات في الأماكن التي قد يستهدفها الإرهابيون الذين لا يعرفون حرمة لإنسان أو مكان.
نعلم من خلال التحقيق مع الإرهابيين في الكويت، مثلاً، أن هناك أنشطة واستعدادات يمارسها من يهدف إلى تنفيذ عملية دموية بالشكل الذي حدث، وهذه الملاحظات يجب أن تُلخَّص وتُوضَّح لعامة الناس بصورة مناسبة، بحيث يمكن رصد الأنشطة المريبة بالقرب من المداخل والمباني أو المناطق أو المرافق التي قد تكون هدفاً للإرهاب. فهناك عادة جمعٌ للمعلومات المفصلة، وهناك نوعية من الملابس تُرتدى لا تتفق مع الوضع الطبيعي، كالمعاطف الضخمة التي تحتوي شيئاً ما بداخلها، وهناك مركبات مشبوهة في ساعات وأماكن غريبة... إلخ.
هذه مهمات وزارة الداخلية، ومن الواجب أن توفرها وتدرب عليها الأهالي عبر حملة توعوية، وألا ننتظر أن تقع المصيبة، ثم نتأسف لأنه كان بالإمكان الالتفات إلى بعض الأمور. كما أنه وفي مثل هذه الأوقات، هناك حاجة إلى تخطي مشاكل مترسبة مما حدث في 2011 حتى الآن، فكلنا يتضرر من حدوث أي مكروه لا سمح الله، والاحتياط واجب على الجميع، عبر التفاهم والتكاتف، ومن أجل حفظ البلاد والعباد.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018