ارشيف من :أخبار عالمية
إقرار صهيوني بالعجز عن مواجهة العمليات الفلسطينية في الضفة الغربية
العهد-فلسطين المحتلة
مرة أخرى تجد أذرع الكيان الاسرائيلي الأمنية نفسها عاجزة عن مواجهة العمليات الفلسطينية داخل الضفة الغربية المحتلة على الرغم من توالي التدريبات العسكرية الضخمة التي تجريها القيادة العسكرية الاسرائيلية للحؤول دون وقوعها.

آثار الدماء على الآلية المستهدفة
ووفقاً لموقع "واللاه" الناطق بالعبرية فإن 5 عمليات فدائية وقعت خلال الأيام العشرة الماضية، كان آخرها إطلاق نار الليلة الفائتة على مركبة "إسرائيلية" عند مستعمرة "شفوت راحيل" القريبة من مدينة نابلس، ما أدى إلى جرح 3 صهاينة، أحدهم حالته حرجة.
ونقل الموقع عن مصادر عسكرية قولها " إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن العملية تقف خلفها إحدى التنظيمات الفلسطينية، وهي ليست من تنفيذ فردي ، حيث تبين إطلاق أكثر من 25 رصاصة باتجاه السيارة بواسطة أسلحة رشاشة من نوع كلاشينكوف".
وفي تطور لاحق تبنت قوات العاصفة الجناح العسكري لحركة "فتح الانتفاضة" في بيان مكتوب، وصلت مراسل "العهد" الإخباري نسخة عنه، العملية.

اخلاء جرحى العملية
من جهة ثانية، هاجم مستوطنون صهاينة فجر اليوم منزلاً فلسطينياً في قرية "جالود" جنوبي نابلس ، واعتدوا على أصحابه. وكانت مصادر محلية أفادت عن إصابة شاب بعيار مطاطي، واعتقال 5 آخرين خلال مواجهات في قرية "تل" جنوب غرب المدينة.
وإلى الشمال من مدينة رام الله ، اعترف جيش الاحتلال بوقوع إطلاق نار وإلقاء عبوة ناسفة عند مدخل مستعمرة "بيت إيل". وعلى الإثر، تعرضت بلدة "المغير" لحملة دهم وتفتيش طالت عدداً من المنازل، انتهت باعتقال الأسير المحرر رسمي أبو عليا ، ونجليه اللذين لم يتجاوزا الـ (15عاماً).

حالة التأهب الاسرائيلية
إلى ذلك أفادت القناة العاشرة في تلفزيون العدو عن إعلان "حالة التأهب في مجمع مستوطنات غوش عتصيون شمالي الخليل ، ومنع خروج المستوطنين إلا للضرورة".
بدوره علق رئيس "مجلس مستوطنات شمال الضفة" جرشون ميسكا على عمليتي نابلس ورام الله بالقول، "ان الحكومة في إسرائيل متساهلة مع المخربين، ويجب أن تعطي إشارة لقوات الجيش بالتعامل بقوة وبدون رحمة، وذلك أفضل لعدم عودة الضفة الغربية كما كانت قبل سنوات".
وفي موازاة ذلك عثرت شرطة الاحتلال على جثة ضابط "إسرائيلي" ملقاة على الأرض بجوار دراجة نارية بالقرب من مستعمرة "معاليه أدوميم" شرقي القدس.
وعلى وقع هذه التطورات، واصل المستوطنون المتطرفون تدنيس باحات المسجد الأقصى المبارك بمؤازرة من شرطة الكيان ووحداتها الخاصة، ووفقاً لشهود عيان "فإن المرابطين تصدوا لهم بالتكبير والتهليل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018