ارشيف من :أخبار عالمية

الكويت في حالة حرب.. توقيف 90 متورّطا في تفجير مسجد الامام الصادق (ع) والداخلية تتوعّدهم بالإعدام

الكويت في حالة حرب.. توقيف 90 متورّطا في تفجير مسجد الامام الصادق (ع) والداخلية تتوعّدهم بالإعدام
أعلنت الكويت على لسان وزير داخليتها محمد الخالد الصباح أنها في حالة حرب مع المتشددين وأنها ستضرب بقوة الخلايا التي يعتقد أنها موجودة فيها.

وفي كلمة ألقاها أمام مجلس الأمة أمس، قال الخالد الصباح "إننا في حالة حرب.. هي حرب حسمت مع هذه الخلية لكن هناك خلايا ثانية لن ننتظر أن تجرب حظها معنا"، مضيفا "الخلية كانت تدرس هدفين محتملين آخرين قبل أن تستقر على مسجد الإمام الصادق (ع)".

بدوره، أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أن الكويت عصيّة على الإرهاب، وأن الكويتيين لقّنوا العالم درسا في التكاتف والتلاحم.

وقال الغانم في اليوم الأخير لعزاء شهداء تفجير مسجد الإمام الصادق (ع): "يجب أن نعي أننا أمام مرحلة خطيرة تستدعي إجراءات جديدة لحماية الوطن، وعلينا مواجهة الفتنة مجتمعين، لنقول لها: "إنك أخطأت العنوان.. نواجه الفتنة مجتمعين، لإحباط ما يخطّط له الجبناء"، وتابع "هذا المشهد الذي جسَّد الوحدة الوطنية في المسجد الكبير يدل على أن الإرهاب فشل في تحقيق أهدافه، وكل ما يخطط له الجبناء باء بالهزيمة، بسبب لحمة أهل الكويت، وتماسكهم وتعاضدهم".

وقد أبّن مجلس الأمة أمس شهداء مسجد الامام الصادق(ع)، حيث تسابق النواب لتقديم العزاء لأهالي الضحايا واستنكار الإجرام الذي وقع بحقهم والاشادة برجال الامن والأجهزة الطبية.

كما توالى الوزراء على الحديث عن الدور الذي قامت به كل جهة حكومية عقب حدوث التفجير الارهابي.

الكويت في حالة حرب.. توقيف 90 متورّطا في تفجير مسجد الامام الصادق (ع) والداخلية تتوعّدهم بالإعدام
من جلسة مجلس الأمة الكويتي أمس

وفيما باشرت وزارة الداخلية تطبيق عدد من الإجراءات الأمنية والاحترازية غير المسبوقة أمام كل المساجد تجنبا لتكرار أي حادث يعكر صفو الأمن العام ويستهدف دور العبادة، قال مصدر قضائي وفق ما نقلت صحيفة الأنباء الكوتيتي أن "الإرهابيين المشاركين والداعمين للإرهابي فهد القباع يواجهون تهم أمن دولة تصل عقوبتها الى الإعدام شنقا"، لافتة الى أن قانون أمن الدولة الداخلي والخارجي سيطبق على جرائمهم أمام القضاء.

وفي السياق نفسه، ارتفع عدد المضبوطين على خلفية التفجير الى 90 شخصا من المشتبه بهم، وتواصلت في الوقت نفسه التحقيقات أمام جهاز أمن الدولة.

وكشفت مصادر أمنية لصحيفة "القبس" أن اعترافات المتهمين الذين مثلوا امس الاول أمام نيابة أمن الدولة قادت الى ضبط 10 متهمين جدد (كويتيين، وسعوديين وبدون)، يخضعون حاليا للتحقيق، وأضافت أن المتهمين الخمسة الضالعين بالأساس في جريمة التفجير ومعاونة الارهابي الانتحاري يواجهون تهما تصل عقوبتها الى الاعدام، وأردفت "كشفت التحقيقات عن 3 تحويلات مصرفية تلقاها المتهمون الرئيسيون من جهات خارجية، وهم اعترفوا بأن هذه الاموال مخصّصة لتنفيذ عمليات تفجيرية في الكويت.

وعزت المصادر توسع الاجهزة الامنية في عمليات الضبط والملاحقة الى تمكّن تنظيم "داعش" من تجنيد عناصر في الكويت، ووضع بدائل لمن يلقى  القبض عليه، حيث يحل بدلا منه "عناصر احتياط"، لافتة الى استمرار الاحالة للنيابة خلال الايام القليلة المقبلة، لكن لن يحال بعض المشتبه بهم الى المحاكمة، فالذي لا يثبت تورطه يدلي بأقواله ويوقع على تعهد امني ثم يخلى سبيله.

بموازاة ذلك، أبلغ مصدر مطلع "القبس" أن النيابة تكثف جهودها لاستكمال التحقيقات، متوقعا الانتهاء منها خلال أسبوع.

هذا ويستعدّ الكويتيون سنّة وشيعة سنة لأداء صلاة الجمعة معاً في المسجد الكبير تجسيدا للوحدة وتأكيدا على أن المذاهب تجمع ولا تفرق، بحسب ما أعلن مسؤولو الأوقاف وممثلو أهالي الشهداء.

وأكد وزير العدل وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية يعقوب الصانع ان خطبة الجمعة المقبلة ستكون موحدة وشاملة لكل مكوّنات أطياف الشعب الكويتي، وتحمل عنوان "رب اجعل هذا البلد آمنا" في المسجد الكبير وجميع المساجد، بناءً على توجيهات رئيس مجلس الوزراء جابر المبارك.
2015-07-01