ارشيف من :أخبار عالمية
’داعش’ يضرب في سيناء والجيش المصري يتصدى
في
ضربة موجعة للجيش المصري، شنت المجموعات الإرهابية المسلحة في سيناء أعنف
هجوم على نقاط عسكرية وأمنية، ما يدل على هشاشة الأوضاع الأمنية، وعدم
تثبيت الاستقرار في مصر. وقد قتل اليوم 36 جنديًا ومدنيًا مصريًا و38
إرهابياً في صفوف الإرهابيين في اشتباكات غير مسبوقة في شبه جزيرة سيناء
الاربعاء، حسب ما اعلنت مصادر امنية وطبية.
وتبنى تنظيم "داعش" سلسلة الهجمات على كمائن للجيش المصري في مناطق الشيخ زويد ومحيطها، وأعلن التنظيم الإرهابي الذي كان معروفًا سابقا بـ"أنصار بيت المقدس" وأقدم على مبايعة "داعش" وتغيير اسمه إلى "ولاية سيناء"، أن مسلحيه هاجموا موقعا عسكريا وأمنيا، وقاموا بـ 3 عمليات انتحارية استهدفت نادي الضباط في العريش وكميني السدرة وأبو رفاعي جنوب مدينة الشيخ زويد. كما جرى استهداف كمائن عديدة للجيش والشرطة بالأسلحة الثقيلة والخفيفة وقذائف "أر بي جي" والهاون.
وادعى التنظيم أنه فرض سيطرته الكاملة على عدة مواقع عسكرية، فيما أكد الجيش المصري أنه صد جميع الهجمات.

الجيش المصري في سيناء
من
جهته، أكد المتحدث العسكري باسم الجيش المصري العميد محمد سمير أن عدداً
من العناصر الإرهابية (قرابة 70 عنصراً) هاجموا 5 كمائن في قطاع تأمين شمال
سيناء"، مضيفًا ان "قواتنا قامت بالتعامل الفوري مع الإرهابيين بكل وسائل
النيران، ما أسفر عن مقتل 22 عنصراً إرهابياً وتدمير 3 عربات "لاندكروزر"
محمّلة بمدافع من عيار 14.5 مم المضادة للطائرات، كما أدى ذلك الى استشهاد
وإصابة 10 من رجال القوات المسلحة حتى الآن".
وأشار سمير إلى أن القوات المصرية تواصل مطاردة العناصر الإرهابية وتمشيط المناطق المحيطة بالكمائن التي تمت مهاجمتها، للقضاء على ما تبقى منهم، ولا تزال الاشتباكات مستمرة حتى الآن.
خسائر في صفوف المدنيين جراء اشتباكات الشيخ زويد
وذكرت مصادر أمنية أن امرأة لقيت مصرعها وأصيب 5 آخرون من أسرة واحدة بقرية الشهاوين جنوب الشيخ زويد نتيجة الاشتباكات الدائرة بين قوات الأمن والعناصر الإرهابية صباح الأربعاء.
وقد شهدت مصر موجة عنف حادة في الفترة الأخيرة، ولعل آخرها كان بالأمس حيث لقى 3 إرهابيين مصرعهم مساء الثلاثاء 30 يونيو/حزيران بانفجار سيارة مفخخة كانوا يستقلونها قرب مركز أمني في مدينة 6 أكتوبر بالقاهرة. وأوضحت مصادر أمنية أن عبوة ناسفة انفجرت بشكل مفاجئ قبل أن يتمكن الإرهابيون من تنفيذ مخططهم.
يذكر أن الحادث وقع بعد ساعات من قرار وزير الداخلية المصري مجدي عبدالغفار برفع الحالة الأمنية إلى الدرجة "ج"، تحسبًا لوقوع عمليات إرهابية، وذلك غداة تفجير شرق القاهرة، راح ضحيته النائب العام في مصر هشام بركات.
وتبنى تنظيم "داعش" سلسلة الهجمات على كمائن للجيش المصري في مناطق الشيخ زويد ومحيطها، وأعلن التنظيم الإرهابي الذي كان معروفًا سابقا بـ"أنصار بيت المقدس" وأقدم على مبايعة "داعش" وتغيير اسمه إلى "ولاية سيناء"، أن مسلحيه هاجموا موقعا عسكريا وأمنيا، وقاموا بـ 3 عمليات انتحارية استهدفت نادي الضباط في العريش وكميني السدرة وأبو رفاعي جنوب مدينة الشيخ زويد. كما جرى استهداف كمائن عديدة للجيش والشرطة بالأسلحة الثقيلة والخفيفة وقذائف "أر بي جي" والهاون.
وادعى التنظيم أنه فرض سيطرته الكاملة على عدة مواقع عسكرية، فيما أكد الجيش المصري أنه صد جميع الهجمات.

الجيش المصري في سيناء
وأشار سمير إلى أن القوات المصرية تواصل مطاردة العناصر الإرهابية وتمشيط المناطق المحيطة بالكمائن التي تمت مهاجمتها، للقضاء على ما تبقى منهم، ولا تزال الاشتباكات مستمرة حتى الآن.
خسائر في صفوف المدنيين جراء اشتباكات الشيخ زويد
وذكرت مصادر أمنية أن امرأة لقيت مصرعها وأصيب 5 آخرون من أسرة واحدة بقرية الشهاوين جنوب الشيخ زويد نتيجة الاشتباكات الدائرة بين قوات الأمن والعناصر الإرهابية صباح الأربعاء.
وقد شهدت مصر موجة عنف حادة في الفترة الأخيرة، ولعل آخرها كان بالأمس حيث لقى 3 إرهابيين مصرعهم مساء الثلاثاء 30 يونيو/حزيران بانفجار سيارة مفخخة كانوا يستقلونها قرب مركز أمني في مدينة 6 أكتوبر بالقاهرة. وأوضحت مصادر أمنية أن عبوة ناسفة انفجرت بشكل مفاجئ قبل أن يتمكن الإرهابيون من تنفيذ مخططهم.
يذكر أن الحادث وقع بعد ساعات من قرار وزير الداخلية المصري مجدي عبدالغفار برفع الحالة الأمنية إلى الدرجة "ج"، تحسبًا لوقوع عمليات إرهابية، وذلك غداة تفجير شرق القاهرة، راح ضحيته النائب العام في مصر هشام بركات.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018