ارشيف من :أخبار عالمية

واشنطن وهافانا تعلنان عن إعادة العلاقات الدبلوماسية

واشنطن وهافانا تعلنان عن إعادة العلاقات الدبلوماسية

أعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما اعادة العلاقات الدبلوماسية مع كوبا، معتبراً انها "صفحة جديدة" في العلاقات بين البلدين اللذين لا يفصل بينهما سوى مضيق فلوريدا.

واشنطن وهافانا تعلنان عن إعادة العلاقات الدبلوماسية
الرئيس الأمريكي والرئيس الكوبي

وفي حديقة البيت الابيض، قال اوباما "ان ذلك أخذ وقتاً لكن الساعة دقّت"، مذكراً - لاظهار بشكل أفضل انه حان الوقت لطي الصفحة- بقطع العلاقات الدبلوماسية من قبل دوايت ايزنهاور في 1961، السنة التي ولد فيها.

وفي رسالة تليت في وقت متزامن تقريباً على التلفزيون الوطني أكد نظيره الكوبي راوول كاسترو اعادة فتح السفارتين في هافانا وواشنطن في وقت قريب، فيما تحدثت حكومته عن موعد لذلك اعتباراً من 20 تموز/يوليو.

وأكد أوباما ان وزير خارجيته جون كيري سيتوجه خلال الصيف الى هافانا لـ "يرفع بفخر العلم الاميركي فوق سفارتنا".

وتحدثت السلطة التنفيذية مرات عدة عن امكانية قيام أوباما بزيارة الى كوبا في العام 2016 لكن لم يعلن عن أي موعد في الوقت الحاضر. ومنذ العام 1977 يتمثل كل من البلدين بشعبتي مصالح تقومان بالمهمات القنصلية بشكل أساسي في واشنطن وهافانا.

وأكد أوباما "ان الاميركيين والكوبيين مستعدون للذهاب قدماً. اعتقد ان الوقت قد حان كي يقوم الكونغرس بالمثل. دعوت الكونغرس الى اتخاذ تدابير لرفع الحظر الذي يمنع الاميركيين من السفر الى كوبا او التجارة معها". لكن العملية التشريعية تبدو طويلة ومحفوفة بالصعوبات نظراً الى ان الكونغرس يهيمن عليه خصوم اوباما الجمهوريون.

وقد رحّب الاتحاد الاوروبي الذي لم يقطع علاقاته مطلقاً مع نظام كاسترو، باعلان اعادة العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وكوبا وحثّ على رفع الحظر الاميركي عن الجزيرة الشيوعية الذي "تجاوزه الزمن" و"في تناقض" مع هذه التطورات.

وقالت متحدثة باسم الهيئة الدبلوماسية للاتحاد الاوروبي في بيان "ان الاعلان بأن الولايات المتحدة وكوبا على وشك إعادة علاقاتهما الدبلوماسية وإعادة فتح سفارتيهما يعد مرحلة تاريخية فعلاً على طريق تطبيع كامل للعلاقات بين هذين البلدين".

ورحبت بما اعتبرته "إشارة مشجعة للمجتمع الدولي" مضيفة "ان الاتحاد الاوروبي يحثّ الطرفين على مواصلة العمل على بعض النقاط التي لم تحل، بخاصة رفع الحظر الذي أصبح أداة تجاوزها الزمن وفي تناقض مع تطور الظروف".

وكانت الرئيسة البرازيلية ديلما روسف رحبت أثناء زيارتها الى البيت الابيض الثلاثاء بهذا التقارب مع كوبا واعتبرته "مرحلة أساسية في العلاقات بين الولايات المتحدة واميركا اللاتينية". ورأت ان من شأن ذلك "انهاء آخر أثار الحرب الباردة".
2015-07-01