ارشيف من :أخبار عالمية
’داعش’ تسعى لاستغلال الشباب الفلسطيني و’حماس’ تقلّل من خطرها
عاد الصراع بين الجماعات التكفيرية الموالية لتنظيم "داعش" وحركة "حماس" إلى الواجهة، وذلك في أعقاب بث التنظيم لتسجيل مصور تضمن تهديدات للحركة بإنهاء سيطرتها على قطاع غزة. وجاء فيه "سنقتلع دولة اليهود، وسيتم غرس قوانين الشريعة في غزة بدلا منكم" أي "حماس".
وبالرغم من أن الحركة قللت من أهمية هذه التهديدات التي وضعتها في سياق الحملات العدوانية على غزة، إلا أن أوساطا صهيونية سعت لتوظيف تلك التطورات في التحريض على القطاع. وفي هذا الإطار نقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر أمنية في "تل أبيب" قولها إن "عناصر كتائب عز الدين القسام على علاقة وثيقة مع نشطاء في تنظيم "ولاية سيناء" الذي تبنى الاعتداءات الدامية في منطقة الشيخ زويد المصرية".

"داعش"
كما قلّل القيادي "الحمساوي" البارز محمود الزهار من أهمية تصريحات الرئيس السابق لـ"مجلس الأمن القومي الإسرائيلي" "غيورا آيلاند" التي قال فيها إن "هناك خشية جدية من إمكانية سيطرة تنظيم داعش على غزة".
وقال الزهار إن "ظاهرة التنظيم ظاهرة صغيرة ومحصورة في مجموعة من الأفراد الذين يتقلبون ويتنقلون بين الفصائل، ويتم التعامل معهم وفق الأصول القانونية في حال ارتكاب مخالفات".
من جهته، قال الباحث الفلسطيني علاء أبو عامر لـ"العهد" الإخباري "بالنسبة للتسجيل المصور؛ واضح أن هناك عناصر من غزة التحقت بـ"داعش"، وبعضها تسلم مسؤوليات في حلب السورية حتى أن المعلومات تشير إلى أن أمير التنظيم هناك هو من غزة (..) ومعلومات أخرى تشير إلى وجود عناصر فلسطينية في شبه جزيرة سيناء محسوبة على مجموعات كانت تنتمي سابقاً لحماس، وهذا ما يجعل التهديدات أكثر جدية".

ارهابيو داعش
ورداً على سؤال لـ"العهد" بشأن قدرة "داعش" على تنفيذ تهديداتها في غزة، قال "أبو عامر" إن "تهديد سلطة حماس يعتمد على الوضع داخل القطاع، والوضع اليوم وبسبب إصرار الحركة على إدارة الحكم بصورة منفردة، وفي ظل الأزمة المالية التي تعيشها، ناهيك عن تردي الأوضاع الاقتصادية عموماً يجعل من السهل على داعش استقطاب عناصر عسكرية محسوبة على حماس، إلى جانب استغلال حاجات الشباب الفلسطيني العاطل عن العمل".
وحذر من أن التنظيم والجهات التي تتبنى أفكاره المتشددة قد تلجأ إلى تخريب الأوضاع في غزة عبر تنفيذ سلسلة من التفجيرات أو الاغتيالات أو إطلاق الصواريخ باتجاه المستعمرات، من أجل استجلاب رد صهيوني يساهم في زعزعة الاستقرار والأمن.
وبالرغم من أن الحركة قللت من أهمية هذه التهديدات التي وضعتها في سياق الحملات العدوانية على غزة، إلا أن أوساطا صهيونية سعت لتوظيف تلك التطورات في التحريض على القطاع. وفي هذا الإطار نقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر أمنية في "تل أبيب" قولها إن "عناصر كتائب عز الدين القسام على علاقة وثيقة مع نشطاء في تنظيم "ولاية سيناء" الذي تبنى الاعتداءات الدامية في منطقة الشيخ زويد المصرية".

"داعش"
كما قلّل القيادي "الحمساوي" البارز محمود الزهار من أهمية تصريحات الرئيس السابق لـ"مجلس الأمن القومي الإسرائيلي" "غيورا آيلاند" التي قال فيها إن "هناك خشية جدية من إمكانية سيطرة تنظيم داعش على غزة".
وقال الزهار إن "ظاهرة التنظيم ظاهرة صغيرة ومحصورة في مجموعة من الأفراد الذين يتقلبون ويتنقلون بين الفصائل، ويتم التعامل معهم وفق الأصول القانونية في حال ارتكاب مخالفات".
من جهته، قال الباحث الفلسطيني علاء أبو عامر لـ"العهد" الإخباري "بالنسبة للتسجيل المصور؛ واضح أن هناك عناصر من غزة التحقت بـ"داعش"، وبعضها تسلم مسؤوليات في حلب السورية حتى أن المعلومات تشير إلى أن أمير التنظيم هناك هو من غزة (..) ومعلومات أخرى تشير إلى وجود عناصر فلسطينية في شبه جزيرة سيناء محسوبة على مجموعات كانت تنتمي سابقاً لحماس، وهذا ما يجعل التهديدات أكثر جدية".

ارهابيو داعش
ورداً على سؤال لـ"العهد" بشأن قدرة "داعش" على تنفيذ تهديداتها في غزة، قال "أبو عامر" إن "تهديد سلطة حماس يعتمد على الوضع داخل القطاع، والوضع اليوم وبسبب إصرار الحركة على إدارة الحكم بصورة منفردة، وفي ظل الأزمة المالية التي تعيشها، ناهيك عن تردي الأوضاع الاقتصادية عموماً يجعل من السهل على داعش استقطاب عناصر عسكرية محسوبة على حماس، إلى جانب استغلال حاجات الشباب الفلسطيني العاطل عن العمل".
وحذر من أن التنظيم والجهات التي تتبنى أفكاره المتشددة قد تلجأ إلى تخريب الأوضاع في غزة عبر تنفيذ سلسلة من التفجيرات أو الاغتيالات أو إطلاق الصواريخ باتجاه المستعمرات، من أجل استجلاب رد صهيوني يساهم في زعزعة الاستقرار والأمن.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018