ارشيف من :أخبار لبنانية
لقاء لبناني فلسطيني جامع في أجواء يوم القدس.. وتأكيد على الوحدة
في أجواء يوم القدس العالمي الذي دعا إليه الإمام الخميني "رضوان الله عليه"، أقيم في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت حفل إفطار جمع ما يزيد عن 100 شخصية قيادية فلسطينية ولبنانية من الفصائل الفلسطينية ضمت "حركة "حماس"، "الجهاد الاسلامي"، جبهة "النضال الشعبي"، والجبهة "الشعبية لتحرير فلسطين"، و"القيادة العامة"، بالإضافة إلى :الجماعة الإسلامية: التي حضر رئيس مكتبها السياسي عزام الأيوبي وعدد من المؤسسات والشخصيات الفكرية والعلمائية من تجمع العلماء المسلمين ومجلس علماء فلسطين ورابطة علماء فلسطين والهيئة الإسلامية الفلسطينية وشخصيات نخبوية.
وعقب الإفطار، عقدت جلسة حوار موسعة شارك فيها كل من أمين عام الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود ونائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ونائب رئيس المجلس السياسي لحركة حماس د . موسى أبو مرزوق وأمين عام الجبهة الشعبية – القيادة العامة احمد جبريل.
الكلمات أكدت أن القضية الفلسطينية هي البوصلة الحقيقية للأمة والمشروع الأساسي لها هو الصراع مع العدو الصهيوني، معتبرةً أن "ما يجري في المنطقة وظهور الحالة التكفيرية صنيعة الاستعمار الغربي والصهيوني، يهدف لإسقاط عناصر القوة في الأمة وإبعاد بوصلة المواجهة عن العدو الحقيقي للأمة".
حفل إفطار يجمع شخصيات قيادية فلسطينية ولبنانية
كما دعا الحاضرون نخب الأمة إلى الوعي لخطورة المرحلة والعمل على توحيد الصفوف وتقديم الإسلام الأصيل بمواجهة التحريف النظري والعملي للدين الإسلامي الذي تقوم به الجماعات التكفيرية اليوم، كما حث المجتمعون على الحوار بين مكونات الأمة العربية والإسلامية لحل المشاكل والقضايا العالقة وإدانة أي عدوان على الأمة تحت أي عنوان.
حفل إفطار يجمع شخصيات قيادية فلسطينية ولبنانية
وشدد المجتمعون على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت ولا زالت السند الداعم للقضية الفلسطينية والنموذج الفريد والصحيح للإسلام المحمدي الأصيل والترجمان الحقيقي للوحدة الإسلامية بين جميع المذاهب، وقد حملت قضايا العالم الإسلامي ولم تبخل عن القيام بمسؤولياتها، كما أنها لم تميز بين مسلم وأخر استناداً إلى مذهبه أو عرقه أو ما شابه.
وأجمع الكثيرون على أن "هذا اللقاء الجامع في هذه الظروف الصعبة من تاريخ أمتنا بارقة أمل في أن تستعيد الأمة زمام أمورها وتنبذ الحالات التكفيرية الطارئة عليها وتعود إلى سابق عهدها من المودة والألفة وتصوب أهدافها وبوصلتها نحو القضية الأساس فلسطين حتى التحرير الكامل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018