ارشيف من :أخبار عالمية
أوباما: المعركة مع ’داعش’ لن تنتهي قريبًا
حتى الآن لا تملك الإدارة الأميركية، استراتيجية واضحة لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي، وينعكس التخبط الأميركي من خلال التصريحات المتضاربة حول مكافحة التنظيم الارهابي، وقد أعلن الرئيس الأمريكي أن بلاده لن ترسل أي قوات برية لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي، نافيا وجود اي مخطط لإرسال قوات أمريكية لإجراء عمليات عسكرية خارج البلاد.
وقد أكد أوباما في مؤتمر صحفي عقده في البنتاغون بعد اجتماعه مع مستشاريه لشؤون الأمن القومي أن الولايات المتحدة تحتاج إلى شريك فعال في محاربة "داعش" على الأرض، مشيرا إلى أن "القوات البرية المحلية هي التي يجب أن تحارب التنظيم المتطرف ميدانيا".
وذكر الرئيس الأمريكي بهذا الصدد أنه وإدارته يرون أن الضمان لهزيمة "داعش" يكمن في تعزيز القوات الأمنية المحلية، مضيفا ان "ثمة إجماع مطلق على أننا إذا أردنا أن ننجح في مواجهة "داعش"، فعلينا أن نطور قوات أمن ستضمن التقدم.. ولن يكون كافيا الاكتفاء بإرسال قوات أمريكية كي تلحق هزيمة مؤقتة فقط بالتنظيمات الإرهابية من قبيل داعش".

الرئيس الأمريكي باراك أوباما
كما اشار الرئيس الامريكي إلى ان الولايات المتحدة بدأت "تتقدم" في محاربة "داعش"، مؤكدا أن التنظيم فقد مؤخرا سيطرته على 40 منطقة في العراق، مع ذلك اعترف أوباما بأن المعركة ضد "داعش" لن تنتهي قريبا وأن "استئصاله سيتطلب وقتا".
وتابع ان حالة "الضعف الاستراتيجي لتنظيم داعش باتت حقيقية"، مدعيا ان إرهابييه لا يحظون بدعم اي دولة، "وان وحشيتهم توجد رفضا حقيقيا بين السكان الذين يتحكمون فيهم".
وفي تطرقه للأزمة السورية، زعم أوباما أن "السبيل الوحيد لإنهاء الحرب الأهلية (في البلاد) هو الانتقال السياسي إلى حكومة جديدة من دون الرئيس السوري بشار الأسد"، واشار إلى انه بحث هذا الموضوع خلال محادثاته مع قادة عدد من الدول الخليجية في كامب ديفيد أواسط مايو/أيار الماضي، كما بحثه "مؤخرا" مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال أوباما: "لقد وجهت إشارة واضحة إلى أن الولايات المتحدة ستواصل عملها على ضمان هذا الانتقال"، مضيفا أن "هناك إدراكا متناميا لدى اللاعبين في المنطقة بأنه نظرا إلى التهديد البالغ الخطورة الذي يمثله داعش، فمن المهم أن نعمل سوية وليس أن يعمل بعضنا ضد أهداف البعض الآخر، لقيام حكومة سورية تشمل جميع الأطياف".
وزير الحرب الأمريكي يدعي ان ضرب "داعش" في الرقة يمهد لتقدم الوحدات الكردية
بدوره، أعلن وزير الحرب الأمريكي آشتون كارتر، أن عمليات القصف الأمريكية على تنظيم "داعش" في الرقة، تهدف أساسا إلى دعم تقدم "وحدات حماية الشعب الكردية" ولا تستهدف "أفرادا محددين" في التنظيم.
وأوضح كارتر، في مؤتمر صحافي مشترك في البنتاغون مع وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان، أن أهداف هذه الضربات هي تقييد حرية الحركة لدى التنظيم ودعم تقدم القوات الكردية، خصوصا بعد "النجاح الذي يحققه الأكراد على الأرض"، وهو ما يبرر عمليات القصف، حسب قوله.

وزير الحرب الأميركي
وتابع كارتر قائلا إن تنظيم "داعش" يكبَّد هزائم قاسية "في ظل وجود قوات محلية فعالة يمكننا مساندتها، وقادرة على السيطرة على أراض والاحتفاظ بها والعمل على إقامة إدارة جيدة بعد ذلك".
من ناحيته، أكد وزير الدفاع الفرنسي لودريان، أن نجاح الضربات العسكرية ضد "داعش" يتطلب وجود قوات على الأرض متمرسة على القتال بشكل كاف ومدربة جيدا ما يسمح مع الغارات الجوية باستعادة الأراضي" من التنظيم.
وقد دافع الوزيران عن نهج التحرك الحالي لـ"التحالف الدولي" الذي تقوده الولايات المتحدة بهدف محاربة " داعش" عبر القصف الجوي، ومهمة القيام بالمعارك على الأرض للقوات المحلية.
وقد أكد أوباما في مؤتمر صحفي عقده في البنتاغون بعد اجتماعه مع مستشاريه لشؤون الأمن القومي أن الولايات المتحدة تحتاج إلى شريك فعال في محاربة "داعش" على الأرض، مشيرا إلى أن "القوات البرية المحلية هي التي يجب أن تحارب التنظيم المتطرف ميدانيا".
وذكر الرئيس الأمريكي بهذا الصدد أنه وإدارته يرون أن الضمان لهزيمة "داعش" يكمن في تعزيز القوات الأمنية المحلية، مضيفا ان "ثمة إجماع مطلق على أننا إذا أردنا أن ننجح في مواجهة "داعش"، فعلينا أن نطور قوات أمن ستضمن التقدم.. ولن يكون كافيا الاكتفاء بإرسال قوات أمريكية كي تلحق هزيمة مؤقتة فقط بالتنظيمات الإرهابية من قبيل داعش".

الرئيس الأمريكي باراك أوباما
كما اشار الرئيس الامريكي إلى ان الولايات المتحدة بدأت "تتقدم" في محاربة "داعش"، مؤكدا أن التنظيم فقد مؤخرا سيطرته على 40 منطقة في العراق، مع ذلك اعترف أوباما بأن المعركة ضد "داعش" لن تنتهي قريبا وأن "استئصاله سيتطلب وقتا".
وتابع ان حالة "الضعف الاستراتيجي لتنظيم داعش باتت حقيقية"، مدعيا ان إرهابييه لا يحظون بدعم اي دولة، "وان وحشيتهم توجد رفضا حقيقيا بين السكان الذين يتحكمون فيهم".
وفي تطرقه للأزمة السورية، زعم أوباما أن "السبيل الوحيد لإنهاء الحرب الأهلية (في البلاد) هو الانتقال السياسي إلى حكومة جديدة من دون الرئيس السوري بشار الأسد"، واشار إلى انه بحث هذا الموضوع خلال محادثاته مع قادة عدد من الدول الخليجية في كامب ديفيد أواسط مايو/أيار الماضي، كما بحثه "مؤخرا" مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال أوباما: "لقد وجهت إشارة واضحة إلى أن الولايات المتحدة ستواصل عملها على ضمان هذا الانتقال"، مضيفا أن "هناك إدراكا متناميا لدى اللاعبين في المنطقة بأنه نظرا إلى التهديد البالغ الخطورة الذي يمثله داعش، فمن المهم أن نعمل سوية وليس أن يعمل بعضنا ضد أهداف البعض الآخر، لقيام حكومة سورية تشمل جميع الأطياف".
وزير الحرب الأمريكي يدعي ان ضرب "داعش" في الرقة يمهد لتقدم الوحدات الكردية
بدوره، أعلن وزير الحرب الأمريكي آشتون كارتر، أن عمليات القصف الأمريكية على تنظيم "داعش" في الرقة، تهدف أساسا إلى دعم تقدم "وحدات حماية الشعب الكردية" ولا تستهدف "أفرادا محددين" في التنظيم.
وأوضح كارتر، في مؤتمر صحافي مشترك في البنتاغون مع وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان، أن أهداف هذه الضربات هي تقييد حرية الحركة لدى التنظيم ودعم تقدم القوات الكردية، خصوصا بعد "النجاح الذي يحققه الأكراد على الأرض"، وهو ما يبرر عمليات القصف، حسب قوله.

وزير الحرب الأميركي
وتابع كارتر قائلا إن تنظيم "داعش" يكبَّد هزائم قاسية "في ظل وجود قوات محلية فعالة يمكننا مساندتها، وقادرة على السيطرة على أراض والاحتفاظ بها والعمل على إقامة إدارة جيدة بعد ذلك".
من ناحيته، أكد وزير الدفاع الفرنسي لودريان، أن نجاح الضربات العسكرية ضد "داعش" يتطلب وجود قوات على الأرض متمرسة على القتال بشكل كاف ومدربة جيدا ما يسمح مع الغارات الجوية باستعادة الأراضي" من التنظيم.
وقد دافع الوزيران عن نهج التحرك الحالي لـ"التحالف الدولي" الذي تقوده الولايات المتحدة بهدف محاربة " داعش" عبر القصف الجوي، ومهمة القيام بالمعارك على الأرض للقوات المحلية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018