ارشيف من :أخبار عالمية
السعودية: ارتقاء شهيد رابع من اللجان الشعبية المتطّوعة لحماية المساجد والحسينيات
أعلن مستشفى القطيف المركزي أمس عن استشهاد الشاب حسين صالح الصايغ متأثراً بإصابته برصاصةٍ في رأسه، أطلقها إرهابيون مجهولون قبل يومين.
وخضع الصايغ لعملية جراحية فور دخوله المستشفى مساء الإثنين الفائت في محاولةٍ من الأطباء لإنقاذ حياته، إلا أن شدّة النزيف حالت دون نجاح العملية التي استغرقت قرابة الثلاث ساعات حيث توقف القلب في نهاية إجرائها.
وفي التفاصيل التي أوردتها الصفحات الخاصة بأخبار محافظة القطيف والمنطقة الشرقية في السعودية على "تويتر"، فإن الصايغ هو أحد كوادر اللجان الأهلية في بلدة الملاحة بمنطقة القطيف، وهو رابع شهداء اللجان الشعبية التي بادر المواطنون إلى تشكيلها بعد تفجير القديح الإرهابي، حيث قضى ثلاثة شبان كانوا يحمون في مسجد الإمام الحسين (ع) في حي العنود في الدمام.
المتحدّث الاعلامي باسم شرطة المنطقة الشرقية زياد الرقيطي أوضح أنه تم القبض على عدد من المشتبه في تورطهم بالحادثة، وباشر المختصون في الشرطة المحلية التحقيق فيها للكشف عن ملابساتها.
بدوره، تحدّث شهود عيان عن أن سيارة تقدّمت نحو متطوعين لتنظيم حركة مرور السيارات المتجهة الى المساجد والحسينيات التي كانت تحيي ذكرى استشهاد الإمام علي (ع)، وكان يستقلها مجموعة أشخاص وعند سؤالهم عن تقديم أي مساعدة لهم في البلدة بادرت المركبة بالهروب وإطلاق النار.
بموازاة ذلك، وسّعت اللجان الشعبية في القطيف أمس من رقعة إنتشارها في مختلف الأحياء السكنية لتوفير الأمن والسلامة للمواطنين.
وكانت تقارير قد أكدت تعرّض العديد من نقاط التفتيش التي أقامتها اللجان الشعبية للاعتداءات، فيما ذكرت مصادر محلي أنّ هناك تهديدات "جدية" بتنفيذ عمليات إرهابية شبيهة بما حصل في القديح وحيّ العنود في الدمام.
وخضع الصايغ لعملية جراحية فور دخوله المستشفى مساء الإثنين الفائت في محاولةٍ من الأطباء لإنقاذ حياته، إلا أن شدّة النزيف حالت دون نجاح العملية التي استغرقت قرابة الثلاث ساعات حيث توقف القلب في نهاية إجرائها.
الشهيد حسين الصايغ
وفي التفاصيل التي أوردتها الصفحات الخاصة بأخبار محافظة القطيف والمنطقة الشرقية في السعودية على "تويتر"، فإن الصايغ هو أحد كوادر اللجان الأهلية في بلدة الملاحة بمنطقة القطيف، وهو رابع شهداء اللجان الشعبية التي بادر المواطنون إلى تشكيلها بعد تفجير القديح الإرهابي، حيث قضى ثلاثة شبان كانوا يحمون في مسجد الإمام الحسين (ع) في حي العنود في الدمام.
المتحدّث الاعلامي باسم شرطة المنطقة الشرقية زياد الرقيطي أوضح أنه تم القبض على عدد من المشتبه في تورطهم بالحادثة، وباشر المختصون في الشرطة المحلية التحقيق فيها للكشف عن ملابساتها.
بدوره، تحدّث شهود عيان عن أن سيارة تقدّمت نحو متطوعين لتنظيم حركة مرور السيارات المتجهة الى المساجد والحسينيات التي كانت تحيي ذكرى استشهاد الإمام علي (ع)، وكان يستقلها مجموعة أشخاص وعند سؤالهم عن تقديم أي مساعدة لهم في البلدة بادرت المركبة بالهروب وإطلاق النار.
اللجان الشعبية في القطيف توسّع من رقعة إنتشارها في مختلف الأحياء السكنية
بموازاة ذلك، وسّعت اللجان الشعبية في القطيف أمس من رقعة إنتشارها في مختلف الأحياء السكنية لتوفير الأمن والسلامة للمواطنين.
وكانت تقارير قد أكدت تعرّض العديد من نقاط التفتيش التي أقامتها اللجان الشعبية للاعتداءات، فيما ذكرت مصادر محلي أنّ هناك تهديدات "جدية" بتنفيذ عمليات إرهابية شبيهة بما حصل في القديح وحيّ العنود في الدمام.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018