ارشيف من :أخبار عالمية
العدوان يستمر في حصد أرواح اليمنيين..والجيش واللجان يستهدفون مواقع سعودية
يستمر العدوان السعودي بحصد أرواح اليمنيين، غير ابهاً بالقوانين الدولية التي تحظر ما يقوم به، وقد أكد المجلس السياسي لأنصار الله في هذا السياق أن العدوان السعودي الغاشم تجاوز كل الحدود وانتهك بشكل صارخ كل القوانين والمواثيق الدولية وفي مقدمتها القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وعلى مرأى ومسمع من العالم، حيث فتك بحياة المدنيين اليمنيين في المدن والقرى والطرقات وعلى امتداد الجغرافيا اليمنية، مدمرا المنشآة المدنية والمستشفيات ومخازن الغذاء والدواء ووسائل نقل المواد الغذائية، فضلا عن تدمير تراث اليمن ومواقعه الأثرية.
وقد أدان المجلس السياسي الصمت الدولي والأممي تجاه ارتكاب تلك المجازر وتجاه هذا العدوان الغاشم، مضيفا ان الشعب اليمني يواجه يوميا كل أدوات القتل والتدمير بما فيها عناصر تنيظيم "القاعدة" الإرهابي والمفخخات التي تأتي ضمن أهداف وأجندة العدوان في سياق استهداف أبناء الشعب.
وحيا المجلس السياسي "الصمود الأسطوري الذي يجسده أبناء الشعب اليمني في كل الميادين وعلى كل الأصعدة وهو يخوض ملحمة الاستقلال والحرية والكرامة"، متقدما بـ"أحر التعازي والمواساة لأسر الشهداء ونسأل الشفاء العاجل للجرحى والمصابين".
بدورها، حملت اللجنة الثورية العليا كل المتورطين في العدوان السعودي والمتواطئين معهم، تبعة عدوانهم ورعونتهم وإعاقتهم لأي مسعى للتقارب والتفاهم، مؤكدة أن مواجهة المعتدي والانتقام لأطفالنا ونسائنا وحرماتنا باتت الخيار الوحيد المتاح للشعب اليمني.
وفي بيان لها دعت اللجنة الثورية العليا كل أبناء الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم، أن يتفهموا مظلومية الشعب اليمني ووحشية العدوان الذي يتعرض له وأن يكونوا عوناً ونصيراً له في وجه عملاء الصهيونية"، مشيرة إلى ان العدوان تمادى في انتهاكه وخرقه لكل المواثيق والاتفاقيات الدولية والقيم والمبادئ الإنسانية، متجها باتجاه حرب إبادة عنصرية شاملة في محافظتي صعدة وحجة وارتكب أبشع وأفظع الجرائم في معظم المحافظات اليمنية".
في المقابل، يواصل الجيش اليمني واللجان الشعبية استهدافهم للمواقع العسكرية السعودية في جيزان وعسير وغيرها من المناطق، حيث تمكنوا من قصف المراكز الحدودية للحرس الحدودي السعودي بعد عمليات عدوانية متكررة من الموقع، ما دفع الجنود السعوديين إلى الفرار من المواقع.
وقد أكد مصدر عسكري يمني إن وحدات الجيش واللجان الشعبية استهدفوا مواقع عسكرية تابعة سعودية بأكثر من 50 صاروخا وقذيفة، توزعوا على مواقع العطايا والطلعة وقوّى والعايا والدود والخوبة والمعطن في جيزان، محققين إصابات مباشرة في صفوف القوات السعودية.

نتائج العدوان السعودي على اليمن
كما اطلق الجيش واللجان الشعبية 4 صواريخ على شرق صلة وصاروخين على قوة نجران و6 صواريخ على وادي القصيات في نجران، في وقت دارت اشتباكات بين الجيش واللجان من جهة وعناصر "القاعدة" وميليشيا "الإصلاح" من جهة اخرى غربي المحافظة بمحافظة مأرب، تزامنا مع اشتباكات مماثلة في منطقتي البساتين وبير أحمد شمال المدينة في محافظة عدن، وفي حدائق الصالح ومنطقة الضباب غرب مدينة تعز ومحيط قوات الأمن الخاصة وحي كلابة وحوض الأشراف والحريير والجمهوري بتعز.
وفي سياق متصل، واصل النظام السعودي عدوانه على الشعب اليمني مخلفاً المزيد من الضحايا معظمهم من النساء والأطفال ودمر المنازل والمؤسسات الحيوية المدنية، حيث استشهد 19 مواطنا في غارتين لطيران العدوان على نقطة السلاطة بمدخل محافظة عمران، فيما استهدفت المستشفى اليمني الألماني في محافظة حجة من قبل طيران العدوان السعودي موقعا عدد من الشهداء في صفوف المواطنين.
كما استهدف العدوان السعودي بـ 4 غارات منطقة الشعف ومفرق ذويب بمديرية الظاهر في محافظة صعدة، و4 غارات اخرى على المجمع الحكومي بمديرية المنصورية في محافظة الحديدة.
وقد أدان المجلس السياسي الصمت الدولي والأممي تجاه ارتكاب تلك المجازر وتجاه هذا العدوان الغاشم، مضيفا ان الشعب اليمني يواجه يوميا كل أدوات القتل والتدمير بما فيها عناصر تنيظيم "القاعدة" الإرهابي والمفخخات التي تأتي ضمن أهداف وأجندة العدوان في سياق استهداف أبناء الشعب.
وحيا المجلس السياسي "الصمود الأسطوري الذي يجسده أبناء الشعب اليمني في كل الميادين وعلى كل الأصعدة وهو يخوض ملحمة الاستقلال والحرية والكرامة"، متقدما بـ"أحر التعازي والمواساة لأسر الشهداء ونسأل الشفاء العاجل للجرحى والمصابين".
بدورها، حملت اللجنة الثورية العليا كل المتورطين في العدوان السعودي والمتواطئين معهم، تبعة عدوانهم ورعونتهم وإعاقتهم لأي مسعى للتقارب والتفاهم، مؤكدة أن مواجهة المعتدي والانتقام لأطفالنا ونسائنا وحرماتنا باتت الخيار الوحيد المتاح للشعب اليمني.
وفي بيان لها دعت اللجنة الثورية العليا كل أبناء الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم، أن يتفهموا مظلومية الشعب اليمني ووحشية العدوان الذي يتعرض له وأن يكونوا عوناً ونصيراً له في وجه عملاء الصهيونية"، مشيرة إلى ان العدوان تمادى في انتهاكه وخرقه لكل المواثيق والاتفاقيات الدولية والقيم والمبادئ الإنسانية، متجها باتجاه حرب إبادة عنصرية شاملة في محافظتي صعدة وحجة وارتكب أبشع وأفظع الجرائم في معظم المحافظات اليمنية".
في المقابل، يواصل الجيش اليمني واللجان الشعبية استهدافهم للمواقع العسكرية السعودية في جيزان وعسير وغيرها من المناطق، حيث تمكنوا من قصف المراكز الحدودية للحرس الحدودي السعودي بعد عمليات عدوانية متكررة من الموقع، ما دفع الجنود السعوديين إلى الفرار من المواقع.
وقد أكد مصدر عسكري يمني إن وحدات الجيش واللجان الشعبية استهدفوا مواقع عسكرية تابعة سعودية بأكثر من 50 صاروخا وقذيفة، توزعوا على مواقع العطايا والطلعة وقوّى والعايا والدود والخوبة والمعطن في جيزان، محققين إصابات مباشرة في صفوف القوات السعودية.

نتائج العدوان السعودي على اليمن
كما اطلق الجيش واللجان الشعبية 4 صواريخ على شرق صلة وصاروخين على قوة نجران و6 صواريخ على وادي القصيات في نجران، في وقت دارت اشتباكات بين الجيش واللجان من جهة وعناصر "القاعدة" وميليشيا "الإصلاح" من جهة اخرى غربي المحافظة بمحافظة مأرب، تزامنا مع اشتباكات مماثلة في منطقتي البساتين وبير أحمد شمال المدينة في محافظة عدن، وفي حدائق الصالح ومنطقة الضباب غرب مدينة تعز ومحيط قوات الأمن الخاصة وحي كلابة وحوض الأشراف والحريير والجمهوري بتعز.
وفي سياق متصل، واصل النظام السعودي عدوانه على الشعب اليمني مخلفاً المزيد من الضحايا معظمهم من النساء والأطفال ودمر المنازل والمؤسسات الحيوية المدنية، حيث استشهد 19 مواطنا في غارتين لطيران العدوان على نقطة السلاطة بمدخل محافظة عمران، فيما استهدفت المستشفى اليمني الألماني في محافظة حجة من قبل طيران العدوان السعودي موقعا عدد من الشهداء في صفوف المواطنين.
كما استهدف العدوان السعودي بـ 4 غارات منطقة الشعف ومفرق ذويب بمديرية الظاهر في محافظة صعدة، و4 غارات اخرى على المجمع الحكومي بمديرية المنصورية في محافظة الحديدة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018