ارشيف من :أخبار عالمية
’بريكس’ تتفق على تعزيز الجهود لاجتثاث الفقر وعدم المساواة والبطالة
قرارات البيان الختامي للقمة السابعة التي ترأسها روسيا لم تخرج عن سياق الدعوات المتكررة للمساهمة في النمو المستدام واجتثاث الفقر والبطالة في العالم، ومواجهة جميع أشكال الحمائية والقيود المخفية في التجارة.
القمة التي عقدت بمشاركة (البرازيل، روسيا، الهند، الصين، جنوب إفريقيا) عرضت مقترحات لتطوير العلاقة بين دول المجموعة، وتناولت أهم التحديات الاقتصادية التي تواجههم، فيما لفت البيان الى "انّ "بريكس" تنوي تعميق التعاون بهدف إنشاء ظروف لتوسيع وتنويع مشاركة دول المجموعة في التجارة العالمية".
واضاف البيان "اتفقنا على تعزيز الجهود المشتركة لإيجاد رد على التحديات التي تظهر، وتوفير السلام والأمن والمساهمة في النمو المستدام واجتثاث الفقر وعدم المساواة والبطالة لصالح شعوبنا والمجتمع الدولي. لقد أكدنا النية في التوصل إلى رفع دور بلداننا في القضايا الدولية".
القمة التي عقدت بمشاركة (البرازيل، روسيا، الهند، الصين، جنوب إفريقيا) عرضت مقترحات لتطوير العلاقة بين دول المجموعة، وتناولت أهم التحديات الاقتصادية التي تواجههم، فيما لفت البيان الى "انّ "بريكس" تنوي تعميق التعاون بهدف إنشاء ظروف لتوسيع وتنويع مشاركة دول المجموعة في التجارة العالمية".
واضاف البيان "اتفقنا على تعزيز الجهود المشتركة لإيجاد رد على التحديات التي تظهر، وتوفير السلام والأمن والمساهمة في النمو المستدام واجتثاث الفقر وعدم المساواة والبطالة لصالح شعوبنا والمجتمع الدولي. لقد أكدنا النية في التوصل إلى رفع دور بلداننا في القضايا الدولية".

المشاركون في قمة الـ"بريكس"
واقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على دول المجموعة إطلاق آلية مشتركة في إطار مجموعة "بريكس" لدراسة مشاكل المنافسة التجارية ومكافحة الاحتكار المنظم.
وأعرب بوتين عن أمل بلاده أن يتم وضع خريطة طريق للمشاريع الاستثمارية بين دول المجموعة قبل نهاية العام الحالي، وكشف بوتين أن خريطة الطريق هذه تضم نحو 50 مشروعا استثماريا بينها اقتراح بإنشاء رابطة للطاقة، وإنشاء مركز دولي لدراسة الطاقة.
هذا وجرى في ختام القمة توقيع عدد من الوثائق المشتركة واعتماد استراتيجية للشراكة الاقتصادية بين دول المجموعة حتى عام 2020، وتهدف الاستراتيجية إلى تحسين القدرة التنافسية لاقتصادات "بريكس" في أسواق العالم، وتعزيز العلاقات في مجال الطاقة، والتكنولوجيا الفائقة، والزراعة والعلوم والتعليم.
كما اتفقت دول "بريكس" على البدء في عام 2016 في دول المجموعة بتنفيذ أول المشاريع التي ستمول من قبل بنك "بريكس"، واقترحت الهند أن يكون أول مشروع يجري تمويله من قبل بنك "بريكس" في مجال الطاقة المتجددة، لما تلعبه من دور في المحافظة على المناخ والبيئة، ولما تحمله هذه المسألة من أهمية في المرحلة المقبلة.
وخلال الجلسة، أكّد بوتين أنّ" روسيا تعلق أهمية كبيرة على نجاح هذه القمة، لتكون نتائجها فعالة ومثمرة لصالح تطوير اقتصادات "بريكس" وتعود بالنفع على مواطنيها".
وتناول بوتين الوضع الاقتصادي في بلاده، مشيراً إلى أن روسيا تمكنت من الحفاظ على الثوابت الأساسية في الاقتصاد، رغم الصعوبات الخارجية والداخلية التي تواجهها.
وأشار الرئيس الروسي في معرض حديثه إلى أن الحكومة الروسية تمكنت من الإبقاء على معدلات البطالة عند مستويات منخفضة بلغت 5.8%، كما حافظت على حجم احتياطاتها المالية وسعر صرف الروبل ضمن حدود مقبولة، وعلى الفائض في الميزان التجاري.
وأعرب بوتين عن أمل بلاده أن يتم وضع خريطة طريق للمشاريع الاستثمارية بين دول المجموعة قبل نهاية العام الحالي، وكشف بوتين أن خريطة الطريق هذه تضم نحو 50 مشروعا استثماريا بينها اقتراح بإنشاء رابطة للطاقة، وإنشاء مركز دولي لدراسة الطاقة.
هذا وجرى في ختام القمة توقيع عدد من الوثائق المشتركة واعتماد استراتيجية للشراكة الاقتصادية بين دول المجموعة حتى عام 2020، وتهدف الاستراتيجية إلى تحسين القدرة التنافسية لاقتصادات "بريكس" في أسواق العالم، وتعزيز العلاقات في مجال الطاقة، والتكنولوجيا الفائقة، والزراعة والعلوم والتعليم.
كما اتفقت دول "بريكس" على البدء في عام 2016 في دول المجموعة بتنفيذ أول المشاريع التي ستمول من قبل بنك "بريكس"، واقترحت الهند أن يكون أول مشروع يجري تمويله من قبل بنك "بريكس" في مجال الطاقة المتجددة، لما تلعبه من دور في المحافظة على المناخ والبيئة، ولما تحمله هذه المسألة من أهمية في المرحلة المقبلة.
وخلال الجلسة، أكّد بوتين أنّ" روسيا تعلق أهمية كبيرة على نجاح هذه القمة، لتكون نتائجها فعالة ومثمرة لصالح تطوير اقتصادات "بريكس" وتعود بالنفع على مواطنيها".
وتناول بوتين الوضع الاقتصادي في بلاده، مشيراً إلى أن روسيا تمكنت من الحفاظ على الثوابت الأساسية في الاقتصاد، رغم الصعوبات الخارجية والداخلية التي تواجهها.
وأشار الرئيس الروسي في معرض حديثه إلى أن الحكومة الروسية تمكنت من الإبقاء على معدلات البطالة عند مستويات منخفضة بلغت 5.8%، كما حافظت على حجم احتياطاتها المالية وسعر صرف الروبل ضمن حدود مقبولة، وعلى الفائض في الميزان التجاري.
هذا وألقى زعماء دول كل من الصين والهند وجنوب إفريقيا والبرازيل كلمات خلال الجلسة الافتتاحية أيضا تناولت الملفات الاقتصادية التي تسعى دول المجموعة لبحثها على هامش القمة.
وأعرب الرئيس الصيني شي جين بينغ عن أمله بأن يقوم أعضاء مجلس أعمال دول "بريكس" بتطوير التعاون والتنسيق مع الهيئات الحكومية وإخطارها على وجه السرعة بالمؤشرات السائدة في السوق.
أما رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي فأعرب عن ثقته بأن التعاون داخل "بريكس" يساعد في التغلب على الأضرار التي لحقت بالاقتصاد العالمي نتيجة للعقوبات.
من جهته، اقترح رئيس جنوب إفريقيا جاكوب زوما على "بريكس" توحيد وتبسيط نظام منح تأشيرات الدخول لرجال الأعمال بين جميع دول المجموعة.
رئيسة البرازيل ديلما روسيف دعت إلى تقليص الضغوط والعوائق من قبل الهيئات الحكومية من أجل تحفيز تدفق الاستثمارات إلى دول المجموعة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018