ارشيف من :أخبار عالمية
في ’يوم القدس العالمي’.. المقاومة الفلسطينية تؤكد تمسكها بحقها في مواجهة العدوان
بمناسبة "يوم القدس العالمي"، أكد مسؤول الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة في قطاع غزة لؤي القريوتي أن قضية فلسطين كانت وستظل القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية. جاء ذلك خلال وقفة نظمتها القوى والفصائل وسط غزة لمناسبة "يوم القدس العالمي".
وقال القريوتي في كلمة باسم الفصائل :" إن يوم القدس يأتي متزامناً هذا العام مع الذكرى السنوية الأولى لصمود وانتصار المقاومة الفلسطينية، هذه المقاومة الباسلة التي استطاعت بشجاعة وقوة مجاهديها، وبفضل من وقف إلى جانبها وعلى رأسهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن تعيد صياغة المواجهة مع العدو الصهيوني".
وأشار إلى أن "صواريخ المقاومة التي وصلت العام الماضي إلى مدينة القدس حملت معها رسالة واضحة، تؤكد أن تحرير فلسطين والمسجد الأقصى المبارك أصبح أقرب من أي وقت مضى".

فصائل المقاومة الفلسطينية
وكانت الأجنحة العسكرية للفصائل نظمت في وقت سابق مؤتمراً صحفياً، أكدت خلاله على جملة من المضامين الهامة التي تتوافق مع هذا اليوم الخالد.
وجاء في البيان الذي تلاه الناطق باسم "ألوية الناصر صلاح الدين" ، "أن القدس ستبقي قبلة الأمة والمجاهدين ، وأن كل محاولات التهويد البائسة التي تتعرض لها المدينة لن تسقط حقنا فيها".
وخصّ الناطق العسكري في سياق حديثه كل الجهات العربية والإسلامية التي وقفت إلى جانب فلسطين وقضيتها.
وقال :" إن شعبنا الصابر هو صاحب الانتصارات وهو صمام الأمان للمقاومة، وسنعمل من أجل الحفاظ عليه، وعلى ثوابته حتى نيل حقوقه المشروعة".
من جهته، قال المتحدث باسم "لجان المقاومة" أبو مجاهد لموقع "العهد"، "إن هذا المؤتمر المشترك هدف للتأكيد على الوحدة والتلاحم بين من جمعهم ميدان المواجهة مع الكيان الغاصب والمعتدي ، كما هدف إلى تجديد الدعوة لأبناء الأمة الإسلامية كي يلتفتوا إلى المسرى الشريف في ظل اشتداد الهجمة الصهيونية عليه".
هذا، ولم تغب غزة عن فعاليات إحياء يوم القدس العالمي وخرج الآلاف من أبناءها يتقدمهم قادة الفصائل الفلسطينية أحياء للمناسبة التي تزامنت مع الذكرى الأولى للحرب على غزة.
وقال القريوتي في كلمة باسم الفصائل :" إن يوم القدس يأتي متزامناً هذا العام مع الذكرى السنوية الأولى لصمود وانتصار المقاومة الفلسطينية، هذه المقاومة الباسلة التي استطاعت بشجاعة وقوة مجاهديها، وبفضل من وقف إلى جانبها وعلى رأسهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن تعيد صياغة المواجهة مع العدو الصهيوني".
وأشار إلى أن "صواريخ المقاومة التي وصلت العام الماضي إلى مدينة القدس حملت معها رسالة واضحة، تؤكد أن تحرير فلسطين والمسجد الأقصى المبارك أصبح أقرب من أي وقت مضى".

فصائل المقاومة الفلسطينية
وكانت الأجنحة العسكرية للفصائل نظمت في وقت سابق مؤتمراً صحفياً، أكدت خلاله على جملة من المضامين الهامة التي تتوافق مع هذا اليوم الخالد.
وجاء في البيان الذي تلاه الناطق باسم "ألوية الناصر صلاح الدين" ، "أن القدس ستبقي قبلة الأمة والمجاهدين ، وأن كل محاولات التهويد البائسة التي تتعرض لها المدينة لن تسقط حقنا فيها".
وخصّ الناطق العسكري في سياق حديثه كل الجهات العربية والإسلامية التي وقفت إلى جانب فلسطين وقضيتها.
وقال :" إن شعبنا الصابر هو صاحب الانتصارات وهو صمام الأمان للمقاومة، وسنعمل من أجل الحفاظ عليه، وعلى ثوابته حتى نيل حقوقه المشروعة".
من جهته، قال المتحدث باسم "لجان المقاومة" أبو مجاهد لموقع "العهد"، "إن هذا المؤتمر المشترك هدف للتأكيد على الوحدة والتلاحم بين من جمعهم ميدان المواجهة مع الكيان الغاصب والمعتدي ، كما هدف إلى تجديد الدعوة لأبناء الأمة الإسلامية كي يلتفتوا إلى المسرى الشريف في ظل اشتداد الهجمة الصهيونية عليه".
هذا، ولم تغب غزة عن فعاليات إحياء يوم القدس العالمي وخرج الآلاف من أبناءها يتقدمهم قادة الفصائل الفلسطينية أحياء للمناسبة التي تزامنت مع الذكرى الأولى للحرب على غزة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018