ارشيف من :أخبار لبنانية
ياغي: وجهة صراع كل شعوب عالمنا العربي والإسلامي ستبقى القدس وفلسطين
أكد مسؤول منطقة البقاع في حزب الله محمد ياغي "أننا سنبقى نتطلع إلى القدس، لأن القلب والعقل والوجدان هو في هذه المدينة المقدسة"، جازماً "أننا وعلى الرغم من مواجهتنا للزمر المتوحشة الإرهابية التكفيرية، إلا أن أكثر من نصف مجاهدينا على أرض جبل عامل جاهزون ليوم الفصل بيننا وبين عدونا الصهيوني ، فوجهة الصراع لكل شعوب عالمنا العربي والإسلامي ستبقى تحرير القدس وتحرير فلسطين من البحر إلى النهر".

مسؤول منطقة البقاع في حزب الله محمد ياغي
وانتقد ياغي الأنظمة العربية "التي تقيم علاقات اقتصادية واستخباراتية مع الكيان الصهيوني وتدعمه مالياً، وتعمل بكل ثقلها من أجل إنهاء القضية الفلسطينية"، مذكرا ان "هناك أنظمة عربية دفعت ستة مليارات دولار في حرب تموز 2006 لتميل العدوان "الإسرائيلي" على لبنان، حينما كانت طائرات العدو تقصف كل مناطقنا وتمارس كل حقدها وإجرامها".
وأكد أن "إسرائيل تعرف جيداً أن هذه المقاومة ليست لتحرير الاراضي اللبنانية فحسب، بل هي مقاومة لتحرير القدس، ونحن أعددنا كل مقاومينا وشبابنا من أجل هذا اليوم".
ورأى ياغي أن "الإرهابيين التكفيريين الذين نواجههم اليوم هم صنيعة إسرائيل وصنيعة الاستخبارات ، يأتون إلينا بلبوس الإسلام ، ولكنهم ليسوا بمسلمين على الإطلاق ، هؤلاء القتلة هم خوارج العصر ، هم عملاء إسرائيل ، يريدون تحييد الأمة من موقع الصراع الحقيقي وإضعافها ، يقتلون ويجتاحون البشر والحجر من سوريا إلى العراق إلى مصر وإلى كل المنطقة ويقتلون الناس الصلحاء ، ، وإننا سنقاتلهم وسنهزمهم بإذن الله".
واعتبر مسؤول منطقة البقاع في حزب الله أن "الصهاينة اليوم في عيد لأنهم يرون أن هذه الأمة تتشتت وتدمر دولها وجيوشها وشعوبها ، وترتكب فيها المجازر والمذابح إكراماً للصهاينة والأميركيين ولأعراب الخليج".
وكشف ياغي عن "أننا نقاتل في الزبداني ، لأن هناك مشروعاً كان يُراد من خلاله الدخول إلى منطقة البقاع من مجدل عنجر لفصل البقاع الأوسط عن البقاع الشمالي والبقاع الغربي وبيروت، وهذا المشروع كان يُعمل له في الليل والنهار، فنحن ندفع الشر عنا وعن كل اللبنانيين مسلمين ومسيحيين".
بدروه رأى أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان أن "هناك من يجاهد لتحرير القدس من الرجس اليهودي التلمودي ، وهناك من يتملق اليهود ويتوسل الأميركي حفاظاً على ملك أو إمارة".
وقال حمدان إنّ "الأمة بخير رغم داعش والنصرة والقاعدة وجموع الإرهابيين ، الذين يشكلون الوحدات الإسرائيلية المستترة بين ظهرانينا". ودعا إلى "التوقف عن دعم الإرهاب واحتضانه وتمويله وتسليحه وتدريبه ، وعن توظيفه للعدوان على سوريا". معتبراً أن "السعودية وقطر وتركيا والنظام الأردني شركاء في جريمة ذبح أهلنا في سوريا".
وشدد حمدان على أنّ "كل من يحاول أن يشكك بالمقاومة التي تحمي لبنان من الجنوب إلى البقاع هو إما داعشي أو قاعدة أو نصرة ، أو عميل أميركي أو إسرائيلي".
من جهته اكد أمين فرع لبنان في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مروان عبد العال ان "داعش قوة همجية تستخدم لتدمير المجتمعات العربية ولتعيد القوى الغربية صياغة هذه المنطقة، محذراً من "تحويل الانقسام بين الضفة وغزة إلى انفصال ، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين على أساس التعويض المادي ، والتوطين ، خاصة وأن دولاً أوروبية ، بدأت تتحدث عن وطن بديل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018