ارشيف من :أخبار لبنانية
الصحف اللبنانية تركز على خطاب السيد نصر الله..وبرقيات سرية جديدة من السفارات السعودية
تطرقت الصحف اللبنانية بشكل واسع إلى الخطاب المفصلي الذي القاه الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في مهرجان يوم القدس العالمي، وتقديمه مقترحات جديدة للخروج من الأزمة السياسية في لبنان مع تأكيده على التمسك بالحلفاء ودعم العماد ميشال عون، فيما أشارت هذه الصحف إلى أن الأمور عالقة حالياً بانتظار ما ستؤول اليه الاتصالات السياسية، في حين اكد العماد عون أن العلاقة مع "المستقبل" سيئة، ولا يمكن التعاطي مع جهة لا تلتزم بتعهّداتها.
ومن جديد تنشر صحيفة "الاخبار" برقيات سرية لموقع ويكيليكس من السفارات السعودية حول العالم. وقد حذرت الرياض في إحدى المراسلات الفاتيكان من أن ضمانة المسيحيين مشاركتهم في ما اسمته "الثورة" السورية.

الصحف اللبنانية تركز على خطاب السيد نصر الله
"السفير": نصرالله لن يتخلى عن عون: خياراتنا مفتوحة
وحول ما تقدم، قالت صحيفة "السفير" إن "أزمة الحكم تراوح مكانها. لا اتصالات سياسية ولا تحركات في الشوارع. إنه موسم المنابر، وهو موسم سيمتد من الآن وحتى موعد جلسة مجلس الوزراء المقررة بعد أسبوعين، إذا لم يطرأ ما يعدِّل موعدها. ولعل أبرز لغم يواجه هذه الجلسة هو، أولاً، افتقاد الجهة المبادرة من أجل إقامة مشاورات سياسية بين الأطراف المعنية بالأزمة، وخصوصاً «تيار المستقبل» و «التيار الوطني الحر»، في ظل ما يشبه القطيعة السياسية بينهما حالياً، واستنكاف الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط عن القيام بأي دور في ضوء مجريات جلسة الخميس الماضي".
واضافت "أما ثاني الألغام، فيتمثل بتحديد مطالب «التيار الوطني الحر»، في ضوء انفلاش العناوين وتشعبها، بدءاً من تعيين قائد جديد للجيش وصولاً الى دعوة الحكومة لوضع قانون انتخابي على قاعدة أولوية إجراء الانتخابات النيابية، مروراً بمطلب التسلح بصلاحيات رئيس الجمهورية والتوافق على مقاربة موحدة لآلية إدارة جلسات مجلس الوزراء".
وتابعت "السفير"، "أما ثالث الألغام، فيتمثل في تحديد مروحة الخيارات المطروحة بعد حسم المطالب، فإذا كانت الأولوية للقانون الانتخابي، فإن الأمر بات يتعدى قدرة مجلس الوزراء والحكومة، وربما يستوجب عقد مؤتمر للحوار الوطني في ظل استمرار إقفال أبواب مجلس النواب.
أما إذا كانت الأولوية لتعيين قائد جديد للجيش، فماذا اذا كانت أكثرية الحكومة ترفض ذلك، وماذا اذا تم التوافق على إحالة الأمر الى أقرب محطة ممكنة وهي السابع من آب المقبل، تاريخ إحالة نائب رئيس المجلس العسكري رئيس الأركان في الجيش اللواء الركن وليد سلمان للتقاعد.
أما اذا كانت الأولوية للتوافق على آلية عمل لمجلس الوزراء، فربما تكون هذه من أسهل الخيارات كونها تخضع لإرادة مجلس الوزراء مجتمعاً، وسبق أن تم التوافق على أكثر من آلية منذ بدء الفراغ الرئاسي قبل نحو 14 شهراً حتى الآن".
ووفق مصادر واسعة الاطلاع، فإن الأولوية للتوافق على آلية عمل جديدة لمجلس الوزراء، على أن يكون الاختبار الأول لها في السابع من آب المقبل، وقالت لـ "السفير" إن مجلس الوزراء يمكن أن يحسم مسألتي قيادة الجيش ورئاسة الأركان في هذه الجلسة دفعة واحدة، أخذاً في الاعتبار أن التمديد للاثنين حصل في آخر مرة في السابع من آب 2014 (اي قبل نحو ستة أسابيع من تاريخ إحالة العماد جان قهوجي للتقاعد في 23 ايلول 2013).
وأوضحت المصادر لـ "السفير" أن مجلس الوزراء سيكون معنياً بمناقشة الأسماء المطروحة لهذين المنصبين، فإذا تعذر توافر الثلثين لأي منهما، يبادر وزير الدفاع غداة الجلسة الى إصدار قرار بالتمديد لكليهما أو لأحدهما تبعاً لمجريات مجلس الوزراء.
وقالت المصادر إنه من غير المسموح حصول فراغ في قيادة المؤسسة العسكرية «وهذا قرار أكبر من لبنان ومن كل اللاعبين المحليين»، وأكدت المصادر أن الحكومة لن تسقط «لأن قرار استمرارها أكبر من قدرة أي طرف داخلي على تعطيلها أو إطاحتها».
واضافت "السفير" انه في هذه الأثناء، كان البارز على صعيد المواقف السياسية، غداة جلسة مجلس الوزراء و «حرب الشوارع والصلاحيات» التي رافقتها، تقديم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله جرعة دعم كبيرة للعماد ميشال عون، وقال إن الحزب لن يتخلى عن العماد عون و «التيار الحر» «وخياراتنا للحفاظ على هذا التحالف مفتوحة، وكل شيء من الممكن أن يحصل وهذا ليس بتهديد إنما مجرد توصيف لحقيقة».
وحذر نصرالله من أن إدارة الظهر لعون لن تؤدي الى نتيجة، ورأى أن الرهان على الوقت أو على عزل «التيار الوطني الحر»، «هو رهان خاطئ وبائس».
"الاخبار": نصر الله: نعم، طريق القـدس عبر سوريا
صحيفة "الاخبار" تطرقت إلى كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، مشيرةً إلى أنه أكد أن حزب الله يدعم العماد ميشال عون في تحرّكه ولن يتخلى عنه، مشيراً إلى أن لا أحد يريد إسقاط الحكومة. وأكد أن سوريا لن تسقط عسكرياً، ومن يراهن على سقوطها فسيخوض حربا طويلة، ولن يصل إلى نتيجة.
وقالت "رسائل متعددة الاتجاهات أطلقها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عصر أمس، خلال كلمة له باحتفال في مناسبة «يوم القدس العالمي» في «مجمّع سيّد الشهداء» في الضاحية الجنوبية لبيروت. البداية كانت من طبيعة الذكرى، تلاها «مؤتمر هرتسيليا»، الذي عُقد أخيراً في فلسطين المحتلة، و«خلاصته الإشارة إلى التحسن في البيئة الاستراتيجية المحيطة بإسرائيل»، متأسفاً لأن «القادة الصهاينة لم يجدوا في أمة المليار ونصف المليار مسلم، أي تهديد لكيانهم، كما لم يجدوا في أنظمة وجيوش وأسلحة الجو والمدرعات والصواريخ لهذا المليار ونصف المليار مسلم، أي تهديد». وشدد نصر الله على أن «إسرائيل ترى في كل ما يجري حولها إراحة لها»، وخصوصاً مع «ما يجري في سوريا، هذه الدولة الأساسية في محور المقاومة، والرافضة لشروط الاستسلام الأميركية، التي تعيش المعاناة كما يرى الاسرائيلي، لذا، هناك من يفكر في إسرائيل بضم الجولان وتفعيل مشاريع الاستيطان فيه، ورفع عدد المستوطنين إلى 100 ألف»".
من ناحية أخرى أجرت صحيفة "الاخبار" مقابلة مع رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب العماد ميشال عون الذي قال "نحن قلنا إنهم يفرضون علينا خيار الفيدرالية. نحن لم نختره. لكننا أمام هذا الواقع، تصير كل الخيارات مطروحة. نحن لم نقل إننا نريد الفيدرالية، بل هم من يدفعوننا باتجاهها، وعبرنا عن هذا الموقف في أكثر من وسيلة إعلامية. على كل حال، هذا الطرح يحتاج إلى موافقة كل اللبنانيين. نحن حين تحدثنا عن هذا الخيار، اجتزأ البعض كلامنا، وذهب خصومنا باتجاه التهويل والقول بأننا نسعى إلى تطبيق الفيدرالية والتقسيم".
واشار الى ان العلاقة مع "المستقبل" سيئة. لا يمكن التعاطي مع جهة لا تلتزم بتعهّداتها. نحن ذهبنا إلى روما لتقريب وجهات النظر، وفي أول مرحلة تراجعوا وخربوا الالتزامات.
وقد نشرت صحيفة "الأخبار" برقيات سرية من السفارات السعودية حول العالم. واشارت في إحدى الوثائق إلى أنه لم يدخّر آل سعود جهداً لكسب الولاءات في سوريا، كان أبرزها عبر العشائر والقبائل العربية التي لها صلات قديمة بالمملكة.
"النهار": تبريد في الداخل
صحيفة "النهار" قالت من جهتها إن "المشهد السياسي والحكومي، يتجه غداة الجلسة العاصفة لمجلس الوزراء التي انتهت الى هدنة الفطر نحو تبريد للأجواء المحمومة برزت معالمه المهمة، خصوصاً في المواقف التي أطلقها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ورئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجيه اللذان، وان أكدا دعمهما لمطالب رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون، رسمت مواقفهما ما يشبه حدوداً واضحة للخلاف بحيث لا تهز الوضع الحكومي".
وذكرت "النهار" أن خطاب الرئيس سعد الحريري غداً الأحد في الافطار الذي يقيمه تيار المستقبل" سيتميّز بـ"نبرة هادئة ذات أفق وطني" على حد وصف مصادر الذين شاركوا في المشاورات في جدة لتحضير الإطلالة. وأفادت المصادر أن الرئيس الحريري سيؤكّد التمسك بـ"ثوابت الرئيس رفيق الحريري" في خيار الدولة والمناصفة والتوافق والدعوة الى الاعتدال في ظروف إقليمية معقّدة لحماية لبنان.
واضافت "النهار" انه "على أهميّة رصد المواقف الداخلية ونقاط التمايز التي برزت بين عون وحلفائه، فان تطوراً لافتاً في الموقف الفرنسي من أزمة الفراغ الرئاسي طغى على اهتمام المراقبين نظراً الى دلالات توقيته اقليمياً وداخلياً وما يمكن أن ينطوي عليه من استعدادات جديدة لتحريك المساعي الفرنسية في شأن الاستحقاق اللبناني. وتمثل هذا التطور في اعلان الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومان نادال أمس أن "فرنسا قلقة من الفراغ الدستوري الناشئ عن عدم انتخاب رئيس جديد"، معرباً عن "أمل بلاده في أن يتوحّد جميع الفاعلين السياسيين اللبنانيين لاختيار رئيس للدولة". وأضاف: "من غير أن نتدخّل في الحياة السياسية اللبنانية، فإن فرنسا تنشط لتسهيل حصول هذا التوافق".
واشارت الصحيفة الى انه فيما اتخذت حركة الوفود السياسية التي شهدتها السرايا الحكومية أمس بعداً بارزاً في التضامن مع رئيس الوزراء تمّام سلام غداة مجريات جلسة مجلس الوزراء والحملة الحادة التي جردها "التيار الوطني الحر" على الرئيس سلام، رسمت كلمة نصرالله في مناسبة "يوم القدس العالمي" معالم الموقف المتوازن التي يعتمده الحزب بين دعم حليفه العماد عون وتمسكه بالاستقرار الحكومي. وحرص نصرالله تكراراً على تأكيد دعمه لمطالب عون ورفض استفراده "وإدارة الظهر" لمطالبه، لكنه شدّد على ثلاث نقاط أساسية هي "بقاء انتخاب رئيس الجمهورية أولوية للجميع، التفاهم على آلية واضحة وحاسمة لمجلس الوزراء الحالي نظراً الى الظرف الاستثنائي في غياب رئيس الجمهورية، والتأكيد أن لا العماد عون ولا أحد من حلفاء العماد عون يريد تعطيل حكومة.
وقالت مصادر وزارية في "المستقبل" لـ"النهار" "رداً على طرح السيد حسن نصرالله إجراء حوار بين "المستقبل" والعماد عون على أن ينضم اليهما "حزب الله" لاحقاً: "هذه رغبته". وتوقعت في فترة الأسبوعين التي تسبق إنعقاد مجلس الوزراء "أن تبقى الأمور مفتوحة". وأضافت: "إن خطوطنا مفتوحة وعمرنا لم نقاطع أحداً. اننا نحاور حزب الله أكثر الأطراف خصومة، وإذا كان من حوار مع العماد عون فسيكون مفتوحاً وليس هناك من مجال لمقاطعة أحد. ولكن لسنا في صدد رفع سماعة الهاتف والقول له جايين نشوفك".
وشددت على القول: "لسنا في جو المقاطعة مع أحد". ولاحظت أن العماد عون "يقول بالتفاهم والشركة ثم يقول إما أن تختاروا هذا الشخص وإلا فإنني أرفض. هل هذه شركة وهل هذا تفاهم؟". وتوقعت فتح الدورة الاستثنائية لمجلس النواب قبل معاودة مجلس الوزراء جلساته، وسيوقع وزيرا "حزب الله" المرسوم، كما سينضم الى الموقعين أيضاً الوزير ميشال فرعون.
"البناء": نصرالله لن يخذل حليفيه بري وعون
من جهتها صحيفة "البناء" قالت انه "في لبنان لا يزال ما جرى في مجلس الوزراء الحدث الذي رأى فيه مراقبون على رغم الصخب والتوتر، بداية تسوية خرج منها العماد ميشال عون منتصراً، ورئيس الحكومة تمام سلام خاسراً، بينما وقف تيار المستقبل في منطقة رمادية عبر عنها بدور الوسيط وزير الداخلية نهاد المشنوق".
واشارت الى انه "جاء كلام السيد حسن نصرالله في يوم القدس العالمي بشقه اللبناني حاسماً لجهة تأكيد الدعم المطلق لحليفه العماد ميشال عون وفي المقابل التمسك بتأكيد التحالف مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، ووضع الآلية الواضحة لعمل مجلس الوزراء بغياب رئيس الجمهورية، التي يطالب بها العماد عون في منزلة موازية لعقد الدورة الاستثنائية للمجلس النيابي التي يطالب بها رئيس المجلس نبيه بري.لن نتخلى عن عون".
وقالت انه مع اشتداد الأزمة السياسية التي يعيشها لبنان الذي تخطى قطوع الاشتباك داخل الحكومة وخارجها في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة، أطل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في كلمة متلفزة خلال المهرجان الذي أقامه حزب الله في مجمع سيد الشهداء في الرويس بالضاحية الجنوبية لبيروت في يوم القدس العالمي، مستعرضاً الملفات الإقليمية والدولية، وتطرق إلى الشأن المحلي لا سيما الحكومي وتحركات التيار الوطني في الشارع ومحدداً موقف حزب الله الحاسم منها بالوقوف إلى جانب العماد ميشال عون.
وأكد السيد نصرالله أن "الرهان على إمكانية عزل التيار الوطني الحر عن حلفائه هو رهان خاطئ وأننا لن نتخلى عن أي من حلفائنا وعن حليفنا العماد عون والتيار الوطني وخياراتنا مفتوحة للحفاظ على هذا التحالف، مشدداً على أنه لم يكن من الحكمة أن يشارك حزب الله في التحركات الشعبية، لافتاً إلى أن العماد عون لم يطلب من حزب الله المشاركة لأنه يتفهم طبيعة المسؤوليات وحجم المهام التي يتحملها في هذه المرحلة".
وأكد مصدر مطلع في قوى 8 آذار لـ"البناء" أن «من يتابع موقف حزب الله من حركة العماد ميشال عون يدرك بوضوح أن الحزب يدعم عون في شكلٍ كامل، أما كيفية الدعم وشكله ليس بحاجة إلى توضيح من السيد نصرالله، ولفت إلى أنه وخلال حركة عون في الشارع لم يكن مطلوباً من حزب الله الدعم في الشارع لأن وجوده بحراك عفوي ورد فعل على آخر اجتماع للحكومة ستظهر وكأنها معلبة ومخطط لها لأسباب لا تتعلق بما حصل بالحكومة ما يؤثر على العفوية الصافية لحراك اللحظات الأولى للتيار الوطني الحر الذي كان كافياً من ناحية العدد لتحقيق الهدف».
وأشار المصدر إلى أن «السيد نصرالله يحاول أن يقيم توازن الموقف بين عون وبري ويعلن حرصه الدائم على إدارة لعبة التوازنات في شكل ايجابي على قاعدة حليفين دائمين أساسيين والحرص على دعم الطرفين من دون أن يضعف من موقفه الداعم لعون».
واشارت الصحيفة الى انه حكومياً انجلى غبار معارك السراي أمس التي انتهت على قاعدة «لا يموت الذيب ولا يفنى الغنم» والتي أجلت إلى ما بعد عيد الفطر لإعطاء وقت للاتصالات التي تكثفت على أكثر من خط لكسر الجليد بين الأطراف السياسية، حيث علم أن الرئيس فؤاد السنيورة ووزير الداخلية نهاد المشنوق ونادر الحريري توجهوا إلى المملكة العربية السعودية للقاء الرئيس سعد الحريري، فيما جمد التيار الوطني الحر برنامج التحرك بانتظار نتائج الاتصالات وتأتيه الأجوبة من الحريري خلال خطابه الأحد المقبل.
وأكدت مصادر نيابية في التيار الوطني الحر أن «برنامج التحرك مرتبط بالمحادثات والاتصالات السياسية التي تحصل ولن نوقف التحرك حتى نتأكد عملياً من حصولنا على حقوقنا وإذا ما كنا نستطيع الاستمرار في الحكومة، لأن الاستقالة أمر وارد، إلا أنه آخر الاحتمالات وليس المطلوب فرط عقد الحكومة. وشددت على أن هناك خطوات تصعيدية يمكن أن نلجأ إليها من ضمنها الشارع وغير الشارع وأن الأمور مفتوحة على كافة الاحتمالات».
وأضافت المصادر: «ننتظر موقف الرئيس سعد الحريري وما ستحمله زيارة الرئيس فؤاد السنيورة والوزير نهاد المشنوق إلى السعودية كما وننتظر أجوبة ستأتي من الحريري إن كان بخطابه الأحد أو من خلال التواصل مع المشنوق».
وأشارت المصادر إلى أن «التيار الوطني الحر وتيار المردة وحزب الطاشناق وحزب الله كانوا في مجلس الوزراء فريقاً واحداً متكاملاً، مؤكداً أن الاتصالات بدأت لحلحلة الأمور منذ اجتماع الوزير محمد فنيش والرئيس تمام سلام منذ أيام ثم بين المكونات الأربعة في وزارة الخارجية وفي الجلسة أول من أمس على هامش مجلس الوزراء».
ولفتت المصادر إلى أن «تصرفات سلام في جلسة الخميس الماضي هي التي أدت إلى ما حصل في الجلسة الأخيرة بعد التغيير الذي طرأ على آلية عمل الحكومة التي تتضمن توقيع الـ 24 وزيراً على أي قرار».
ومن جديد تنشر صحيفة "الاخبار" برقيات سرية لموقع ويكيليكس من السفارات السعودية حول العالم. وقد حذرت الرياض في إحدى المراسلات الفاتيكان من أن ضمانة المسيحيين مشاركتهم في ما اسمته "الثورة" السورية.

الصحف اللبنانية تركز على خطاب السيد نصر الله
وحول ما تقدم، قالت صحيفة "السفير" إن "أزمة الحكم تراوح مكانها. لا اتصالات سياسية ولا تحركات في الشوارع. إنه موسم المنابر، وهو موسم سيمتد من الآن وحتى موعد جلسة مجلس الوزراء المقررة بعد أسبوعين، إذا لم يطرأ ما يعدِّل موعدها. ولعل أبرز لغم يواجه هذه الجلسة هو، أولاً، افتقاد الجهة المبادرة من أجل إقامة مشاورات سياسية بين الأطراف المعنية بالأزمة، وخصوصاً «تيار المستقبل» و «التيار الوطني الحر»، في ظل ما يشبه القطيعة السياسية بينهما حالياً، واستنكاف الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط عن القيام بأي دور في ضوء مجريات جلسة الخميس الماضي".
واضافت "أما ثاني الألغام، فيتمثل بتحديد مطالب «التيار الوطني الحر»، في ضوء انفلاش العناوين وتشعبها، بدءاً من تعيين قائد جديد للجيش وصولاً الى دعوة الحكومة لوضع قانون انتخابي على قاعدة أولوية إجراء الانتخابات النيابية، مروراً بمطلب التسلح بصلاحيات رئيس الجمهورية والتوافق على مقاربة موحدة لآلية إدارة جلسات مجلس الوزراء".
وتابعت "السفير"، "أما ثالث الألغام، فيتمثل في تحديد مروحة الخيارات المطروحة بعد حسم المطالب، فإذا كانت الأولوية للقانون الانتخابي، فإن الأمر بات يتعدى قدرة مجلس الوزراء والحكومة، وربما يستوجب عقد مؤتمر للحوار الوطني في ظل استمرار إقفال أبواب مجلس النواب.
أما إذا كانت الأولوية لتعيين قائد جديد للجيش، فماذا اذا كانت أكثرية الحكومة ترفض ذلك، وماذا اذا تم التوافق على إحالة الأمر الى أقرب محطة ممكنة وهي السابع من آب المقبل، تاريخ إحالة نائب رئيس المجلس العسكري رئيس الأركان في الجيش اللواء الركن وليد سلمان للتقاعد.
أما اذا كانت الأولوية للتوافق على آلية عمل لمجلس الوزراء، فربما تكون هذه من أسهل الخيارات كونها تخضع لإرادة مجلس الوزراء مجتمعاً، وسبق أن تم التوافق على أكثر من آلية منذ بدء الفراغ الرئاسي قبل نحو 14 شهراً حتى الآن".
ووفق مصادر واسعة الاطلاع، فإن الأولوية للتوافق على آلية عمل جديدة لمجلس الوزراء، على أن يكون الاختبار الأول لها في السابع من آب المقبل، وقالت لـ "السفير" إن مجلس الوزراء يمكن أن يحسم مسألتي قيادة الجيش ورئاسة الأركان في هذه الجلسة دفعة واحدة، أخذاً في الاعتبار أن التمديد للاثنين حصل في آخر مرة في السابع من آب 2014 (اي قبل نحو ستة أسابيع من تاريخ إحالة العماد جان قهوجي للتقاعد في 23 ايلول 2013).
وأوضحت المصادر لـ "السفير" أن مجلس الوزراء سيكون معنياً بمناقشة الأسماء المطروحة لهذين المنصبين، فإذا تعذر توافر الثلثين لأي منهما، يبادر وزير الدفاع غداة الجلسة الى إصدار قرار بالتمديد لكليهما أو لأحدهما تبعاً لمجريات مجلس الوزراء.
وقالت المصادر إنه من غير المسموح حصول فراغ في قيادة المؤسسة العسكرية «وهذا قرار أكبر من لبنان ومن كل اللاعبين المحليين»، وأكدت المصادر أن الحكومة لن تسقط «لأن قرار استمرارها أكبر من قدرة أي طرف داخلي على تعطيلها أو إطاحتها».
واضافت "السفير" انه في هذه الأثناء، كان البارز على صعيد المواقف السياسية، غداة جلسة مجلس الوزراء و «حرب الشوارع والصلاحيات» التي رافقتها، تقديم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله جرعة دعم كبيرة للعماد ميشال عون، وقال إن الحزب لن يتخلى عن العماد عون و «التيار الحر» «وخياراتنا للحفاظ على هذا التحالف مفتوحة، وكل شيء من الممكن أن يحصل وهذا ليس بتهديد إنما مجرد توصيف لحقيقة».
وحذر نصرالله من أن إدارة الظهر لعون لن تؤدي الى نتيجة، ورأى أن الرهان على الوقت أو على عزل «التيار الوطني الحر»، «هو رهان خاطئ وبائس».
"الاخبار": نصر الله: نعم، طريق القـدس عبر سوريا
صحيفة "الاخبار" تطرقت إلى كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، مشيرةً إلى أنه أكد أن حزب الله يدعم العماد ميشال عون في تحرّكه ولن يتخلى عنه، مشيراً إلى أن لا أحد يريد إسقاط الحكومة. وأكد أن سوريا لن تسقط عسكرياً، ومن يراهن على سقوطها فسيخوض حربا طويلة، ولن يصل إلى نتيجة.
وقالت "رسائل متعددة الاتجاهات أطلقها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عصر أمس، خلال كلمة له باحتفال في مناسبة «يوم القدس العالمي» في «مجمّع سيّد الشهداء» في الضاحية الجنوبية لبيروت. البداية كانت من طبيعة الذكرى، تلاها «مؤتمر هرتسيليا»، الذي عُقد أخيراً في فلسطين المحتلة، و«خلاصته الإشارة إلى التحسن في البيئة الاستراتيجية المحيطة بإسرائيل»، متأسفاً لأن «القادة الصهاينة لم يجدوا في أمة المليار ونصف المليار مسلم، أي تهديد لكيانهم، كما لم يجدوا في أنظمة وجيوش وأسلحة الجو والمدرعات والصواريخ لهذا المليار ونصف المليار مسلم، أي تهديد». وشدد نصر الله على أن «إسرائيل ترى في كل ما يجري حولها إراحة لها»، وخصوصاً مع «ما يجري في سوريا، هذه الدولة الأساسية في محور المقاومة، والرافضة لشروط الاستسلام الأميركية، التي تعيش المعاناة كما يرى الاسرائيلي، لذا، هناك من يفكر في إسرائيل بضم الجولان وتفعيل مشاريع الاستيطان فيه، ورفع عدد المستوطنين إلى 100 ألف»".
من ناحية أخرى أجرت صحيفة "الاخبار" مقابلة مع رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب العماد ميشال عون الذي قال "نحن قلنا إنهم يفرضون علينا خيار الفيدرالية. نحن لم نختره. لكننا أمام هذا الواقع، تصير كل الخيارات مطروحة. نحن لم نقل إننا نريد الفيدرالية، بل هم من يدفعوننا باتجاهها، وعبرنا عن هذا الموقف في أكثر من وسيلة إعلامية. على كل حال، هذا الطرح يحتاج إلى موافقة كل اللبنانيين. نحن حين تحدثنا عن هذا الخيار، اجتزأ البعض كلامنا، وذهب خصومنا باتجاه التهويل والقول بأننا نسعى إلى تطبيق الفيدرالية والتقسيم".
واشار الى ان العلاقة مع "المستقبل" سيئة. لا يمكن التعاطي مع جهة لا تلتزم بتعهّداتها. نحن ذهبنا إلى روما لتقريب وجهات النظر، وفي أول مرحلة تراجعوا وخربوا الالتزامات.
وقد نشرت صحيفة "الأخبار" برقيات سرية من السفارات السعودية حول العالم. واشارت في إحدى الوثائق إلى أنه لم يدخّر آل سعود جهداً لكسب الولاءات في سوريا، كان أبرزها عبر العشائر والقبائل العربية التي لها صلات قديمة بالمملكة.
"النهار": تبريد في الداخل
صحيفة "النهار" قالت من جهتها إن "المشهد السياسي والحكومي، يتجه غداة الجلسة العاصفة لمجلس الوزراء التي انتهت الى هدنة الفطر نحو تبريد للأجواء المحمومة برزت معالمه المهمة، خصوصاً في المواقف التي أطلقها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ورئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجيه اللذان، وان أكدا دعمهما لمطالب رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون، رسمت مواقفهما ما يشبه حدوداً واضحة للخلاف بحيث لا تهز الوضع الحكومي".
وذكرت "النهار" أن خطاب الرئيس سعد الحريري غداً الأحد في الافطار الذي يقيمه تيار المستقبل" سيتميّز بـ"نبرة هادئة ذات أفق وطني" على حد وصف مصادر الذين شاركوا في المشاورات في جدة لتحضير الإطلالة. وأفادت المصادر أن الرئيس الحريري سيؤكّد التمسك بـ"ثوابت الرئيس رفيق الحريري" في خيار الدولة والمناصفة والتوافق والدعوة الى الاعتدال في ظروف إقليمية معقّدة لحماية لبنان.
واضافت "النهار" انه "على أهميّة رصد المواقف الداخلية ونقاط التمايز التي برزت بين عون وحلفائه، فان تطوراً لافتاً في الموقف الفرنسي من أزمة الفراغ الرئاسي طغى على اهتمام المراقبين نظراً الى دلالات توقيته اقليمياً وداخلياً وما يمكن أن ينطوي عليه من استعدادات جديدة لتحريك المساعي الفرنسية في شأن الاستحقاق اللبناني. وتمثل هذا التطور في اعلان الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومان نادال أمس أن "فرنسا قلقة من الفراغ الدستوري الناشئ عن عدم انتخاب رئيس جديد"، معرباً عن "أمل بلاده في أن يتوحّد جميع الفاعلين السياسيين اللبنانيين لاختيار رئيس للدولة". وأضاف: "من غير أن نتدخّل في الحياة السياسية اللبنانية، فإن فرنسا تنشط لتسهيل حصول هذا التوافق".
واشارت الصحيفة الى انه فيما اتخذت حركة الوفود السياسية التي شهدتها السرايا الحكومية أمس بعداً بارزاً في التضامن مع رئيس الوزراء تمّام سلام غداة مجريات جلسة مجلس الوزراء والحملة الحادة التي جردها "التيار الوطني الحر" على الرئيس سلام، رسمت كلمة نصرالله في مناسبة "يوم القدس العالمي" معالم الموقف المتوازن التي يعتمده الحزب بين دعم حليفه العماد عون وتمسكه بالاستقرار الحكومي. وحرص نصرالله تكراراً على تأكيد دعمه لمطالب عون ورفض استفراده "وإدارة الظهر" لمطالبه، لكنه شدّد على ثلاث نقاط أساسية هي "بقاء انتخاب رئيس الجمهورية أولوية للجميع، التفاهم على آلية واضحة وحاسمة لمجلس الوزراء الحالي نظراً الى الظرف الاستثنائي في غياب رئيس الجمهورية، والتأكيد أن لا العماد عون ولا أحد من حلفاء العماد عون يريد تعطيل حكومة.
وقالت مصادر وزارية في "المستقبل" لـ"النهار" "رداً على طرح السيد حسن نصرالله إجراء حوار بين "المستقبل" والعماد عون على أن ينضم اليهما "حزب الله" لاحقاً: "هذه رغبته". وتوقعت في فترة الأسبوعين التي تسبق إنعقاد مجلس الوزراء "أن تبقى الأمور مفتوحة". وأضافت: "إن خطوطنا مفتوحة وعمرنا لم نقاطع أحداً. اننا نحاور حزب الله أكثر الأطراف خصومة، وإذا كان من حوار مع العماد عون فسيكون مفتوحاً وليس هناك من مجال لمقاطعة أحد. ولكن لسنا في صدد رفع سماعة الهاتف والقول له جايين نشوفك".
وشددت على القول: "لسنا في جو المقاطعة مع أحد". ولاحظت أن العماد عون "يقول بالتفاهم والشركة ثم يقول إما أن تختاروا هذا الشخص وإلا فإنني أرفض. هل هذه شركة وهل هذا تفاهم؟". وتوقعت فتح الدورة الاستثنائية لمجلس النواب قبل معاودة مجلس الوزراء جلساته، وسيوقع وزيرا "حزب الله" المرسوم، كما سينضم الى الموقعين أيضاً الوزير ميشال فرعون.
"البناء": نصرالله لن يخذل حليفيه بري وعون
من جهتها صحيفة "البناء" قالت انه "في لبنان لا يزال ما جرى في مجلس الوزراء الحدث الذي رأى فيه مراقبون على رغم الصخب والتوتر، بداية تسوية خرج منها العماد ميشال عون منتصراً، ورئيس الحكومة تمام سلام خاسراً، بينما وقف تيار المستقبل في منطقة رمادية عبر عنها بدور الوسيط وزير الداخلية نهاد المشنوق".
واشارت الى انه "جاء كلام السيد حسن نصرالله في يوم القدس العالمي بشقه اللبناني حاسماً لجهة تأكيد الدعم المطلق لحليفه العماد ميشال عون وفي المقابل التمسك بتأكيد التحالف مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، ووضع الآلية الواضحة لعمل مجلس الوزراء بغياب رئيس الجمهورية، التي يطالب بها العماد عون في منزلة موازية لعقد الدورة الاستثنائية للمجلس النيابي التي يطالب بها رئيس المجلس نبيه بري.لن نتخلى عن عون".
وقالت انه مع اشتداد الأزمة السياسية التي يعيشها لبنان الذي تخطى قطوع الاشتباك داخل الحكومة وخارجها في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة، أطل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في كلمة متلفزة خلال المهرجان الذي أقامه حزب الله في مجمع سيد الشهداء في الرويس بالضاحية الجنوبية لبيروت في يوم القدس العالمي، مستعرضاً الملفات الإقليمية والدولية، وتطرق إلى الشأن المحلي لا سيما الحكومي وتحركات التيار الوطني في الشارع ومحدداً موقف حزب الله الحاسم منها بالوقوف إلى جانب العماد ميشال عون.
وأكد السيد نصرالله أن "الرهان على إمكانية عزل التيار الوطني الحر عن حلفائه هو رهان خاطئ وأننا لن نتخلى عن أي من حلفائنا وعن حليفنا العماد عون والتيار الوطني وخياراتنا مفتوحة للحفاظ على هذا التحالف، مشدداً على أنه لم يكن من الحكمة أن يشارك حزب الله في التحركات الشعبية، لافتاً إلى أن العماد عون لم يطلب من حزب الله المشاركة لأنه يتفهم طبيعة المسؤوليات وحجم المهام التي يتحملها في هذه المرحلة".
وأكد مصدر مطلع في قوى 8 آذار لـ"البناء" أن «من يتابع موقف حزب الله من حركة العماد ميشال عون يدرك بوضوح أن الحزب يدعم عون في شكلٍ كامل، أما كيفية الدعم وشكله ليس بحاجة إلى توضيح من السيد نصرالله، ولفت إلى أنه وخلال حركة عون في الشارع لم يكن مطلوباً من حزب الله الدعم في الشارع لأن وجوده بحراك عفوي ورد فعل على آخر اجتماع للحكومة ستظهر وكأنها معلبة ومخطط لها لأسباب لا تتعلق بما حصل بالحكومة ما يؤثر على العفوية الصافية لحراك اللحظات الأولى للتيار الوطني الحر الذي كان كافياً من ناحية العدد لتحقيق الهدف».
وأشار المصدر إلى أن «السيد نصرالله يحاول أن يقيم توازن الموقف بين عون وبري ويعلن حرصه الدائم على إدارة لعبة التوازنات في شكل ايجابي على قاعدة حليفين دائمين أساسيين والحرص على دعم الطرفين من دون أن يضعف من موقفه الداعم لعون».
واشارت الصحيفة الى انه حكومياً انجلى غبار معارك السراي أمس التي انتهت على قاعدة «لا يموت الذيب ولا يفنى الغنم» والتي أجلت إلى ما بعد عيد الفطر لإعطاء وقت للاتصالات التي تكثفت على أكثر من خط لكسر الجليد بين الأطراف السياسية، حيث علم أن الرئيس فؤاد السنيورة ووزير الداخلية نهاد المشنوق ونادر الحريري توجهوا إلى المملكة العربية السعودية للقاء الرئيس سعد الحريري، فيما جمد التيار الوطني الحر برنامج التحرك بانتظار نتائج الاتصالات وتأتيه الأجوبة من الحريري خلال خطابه الأحد المقبل.
وأكدت مصادر نيابية في التيار الوطني الحر أن «برنامج التحرك مرتبط بالمحادثات والاتصالات السياسية التي تحصل ولن نوقف التحرك حتى نتأكد عملياً من حصولنا على حقوقنا وإذا ما كنا نستطيع الاستمرار في الحكومة، لأن الاستقالة أمر وارد، إلا أنه آخر الاحتمالات وليس المطلوب فرط عقد الحكومة. وشددت على أن هناك خطوات تصعيدية يمكن أن نلجأ إليها من ضمنها الشارع وغير الشارع وأن الأمور مفتوحة على كافة الاحتمالات».
وأضافت المصادر: «ننتظر موقف الرئيس سعد الحريري وما ستحمله زيارة الرئيس فؤاد السنيورة والوزير نهاد المشنوق إلى السعودية كما وننتظر أجوبة ستأتي من الحريري إن كان بخطابه الأحد أو من خلال التواصل مع المشنوق».
وأشارت المصادر إلى أن «التيار الوطني الحر وتيار المردة وحزب الطاشناق وحزب الله كانوا في مجلس الوزراء فريقاً واحداً متكاملاً، مؤكداً أن الاتصالات بدأت لحلحلة الأمور منذ اجتماع الوزير محمد فنيش والرئيس تمام سلام منذ أيام ثم بين المكونات الأربعة في وزارة الخارجية وفي الجلسة أول من أمس على هامش مجلس الوزراء».
ولفتت المصادر إلى أن «تصرفات سلام في جلسة الخميس الماضي هي التي أدت إلى ما حصل في الجلسة الأخيرة بعد التغيير الذي طرأ على آلية عمل الحكومة التي تتضمن توقيع الـ 24 وزيراً على أي قرار».
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018