ارشيف من :أخبار عالمية
الامام الخامنئي: مواجهة الاستكبار لن تتوقف ’إطلاقاً’ حتى بعد المفاوضات النووية
أكد آیة الله العظمى الامام السید علي الخامنئي، ان مقارعة الاستکبار العالمي من مبادئ الثورة الاسلامیة وثوابتها الاساسیة.
وقال سماحته خلال استقباله نحو ألف من الطلبة الجامعیین مساء السبت، إن "مقارعة الاستکبار تعد ضمن مبادئ الثورة وثوابتها الاساسیة لذا جهزوا انفسکم لمواصلة مقارعة الاستکبار".
وقال سماحته خلال استقباله نحو ألف من الطلبة الجامعیین مساء السبت، إن "مقارعة الاستکبار تعد ضمن مبادئ الثورة وثوابتها الاساسیة لذا جهزوا انفسکم لمواصلة مقارعة الاستکبار".

سماحة آیة الله العظمی الامام السید علي الخامنئي
وفي هذا اللقاء الذي استمر نحو 4 ساعات استمع الامام الخامنئي الی
الهواجس والمطالب والانتقادات والمقترحات المطروحة من قبل الطلبة
الجامعیین، وتحدث الیهم حول مختلف القضایا ومنها قضایا المنطقة ومواصلة
مقارعة الشعب الایراني للاستکبار العالمي والقضایا الجامعیة الیوم.
واعتبر الامام الخامنئي 'بناء المجتمع الاسلامي وإحیاء فکر الاسلام السیاسي' من أهم الاهداف، وأضاف، ان الهدف القائم علی الاعتماد علی الذات والاعتقاد بـ 'اننا قادرون' له تأثیر حاسم في طریق نمو وسمو المجتمع والبلاد.
ونوّه سماحته الی مقارعة نظام الهیمنة والاستکبار، کهدف في إطار واجبات الشریحة الجامعیة، واضاف، ان السبب الاساس لعداء قوی الغطرسة العالمیة للشعب الایراني هو امتناع الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة عن القبول بالنظام المبني علی اساس المهیمِن والمهیمَن علیه.
وفي نقده لقضایا یُطلق علیها القیم الامیرکیة قال، ان نزعة نظام الهیمنة في السیطرة والنهب تعود في جذورها لهذه القیم الامیرکیة علماً بأن النقاط الجیدة لهذه القیم قد لفها النسیان في سلوك الهیمنة لدی المسؤولین الامیرکیین.
واعتبر آیة الله الخامنئي 'الحضور والنفوذ المذهل والمعنوی لایران' في المنطقة من الحقائق الاخری التي ینبغي للتنظیمات الجامعیة الاهتمام بها، لافتا الی ان الامیرکیین والرجعیین في المنطقة یطرحون بحسرة وأسف في اجتماعاتهم السریة هذه القضیة الا انهم لا یمکنهم فعل شيء ما.
واشار الامام الخامنئي فی جانب آخر من حدیثه الی العدوان السعودی المستمر علی الیمن من خلال القصف الذي مضی علیه اکثر من مائة یوم والمجازر الوحشیة المرتکبة بحق ابناء هذا البلد الابریاء والمظلومین جراء القصف واضاف، ان الغرب اللیبرالب والمتشدق بالحریة لا ینبس ببنت شفة إزاء جرائم السعودیین هذه کما ان مجلس الامن الدولي أدان في واحد من اکثر قراراته خزیاً وعاراً المعتدی علیهم بدلاً عن المعتدین.
واعتبر ان السبب الاساس للقصف الذي یطال الشعب الیمني الیوم هو غیظ وغضب السعودیین وحماتهم من نفوذ ایران بالمنطقة واضاف، انه وعلی النقیض من المزاعم فإن نفوذ ایران الاسلامیة في المنطقة نعمة إلهیة ولیست مادیة او معتمدة علی السلاح ونحن کما قال الشهید بهشتي نقول للاعداء موتوا بغیظکم وغضبکم.
ونصح سماحته التنظیمات الجامعیة للخوض في القضایا الاقلیمیة والدولیة ومن ضمنها قضایا الیمن والعراق وسوریا.
ولفت الامام الخامنئي الی ان المفاوضات النووية الجاریة یجری البحث فیها حول القضیة النوویة فقط وقال، لقد قلنا للمسؤولین المفاوضین بأنه یحق لهم البحث في القضیة النوویة فقط ورغم ان الجانب الامیرکي یطرح احیانا قضایا المنطقة ومن ضمنها سوریا والیمن الا ان مسؤولینا یقولون بانهم لا یتفاوضون حول هذه القضایا.
واعتبر الامام الخامنئي ان قتل نحو 80 طفلاً فی اعتداء قام به شاب اوروبي قبل اعوام وکذلك التوجه المتزاید للشباب الاوروبی للانضمام الی "داعش" للانتحار عبر القیام بعملیات انتحاریة انموذجاً لیأس وإحباط الشباب الاوروبي، وقال إنه بالمقابل یتمتع الشباب الایراني الذي یأتي للشارع للمشارکة في مسیرات یوم القدس العالمي في ظل حر الصیف الشدید بعد لیلة من احیاء لیلة القدر، بالنشاط والحیویة وهو بعید کل البعد عن الیأس والاحباط.
واعتبر الامام الخامنئي 'بناء المجتمع الاسلامي وإحیاء فکر الاسلام السیاسي' من أهم الاهداف، وأضاف، ان الهدف القائم علی الاعتماد علی الذات والاعتقاد بـ 'اننا قادرون' له تأثیر حاسم في طریق نمو وسمو المجتمع والبلاد.
ونوّه سماحته الی مقارعة نظام الهیمنة والاستکبار، کهدف في إطار واجبات الشریحة الجامعیة، واضاف، ان السبب الاساس لعداء قوی الغطرسة العالمیة للشعب الایراني هو امتناع الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة عن القبول بالنظام المبني علی اساس المهیمِن والمهیمَن علیه.
وفي نقده لقضایا یُطلق علیها القیم الامیرکیة قال، ان نزعة نظام الهیمنة في السیطرة والنهب تعود في جذورها لهذه القیم الامیرکیة علماً بأن النقاط الجیدة لهذه القیم قد لفها النسیان في سلوك الهیمنة لدی المسؤولین الامیرکیین.
واعتبر آیة الله الخامنئي 'الحضور والنفوذ المذهل والمعنوی لایران' في المنطقة من الحقائق الاخری التي ینبغي للتنظیمات الجامعیة الاهتمام بها، لافتا الی ان الامیرکیین والرجعیین في المنطقة یطرحون بحسرة وأسف في اجتماعاتهم السریة هذه القضیة الا انهم لا یمکنهم فعل شيء ما.
واشار الامام الخامنئي فی جانب آخر من حدیثه الی العدوان السعودی المستمر علی الیمن من خلال القصف الذي مضی علیه اکثر من مائة یوم والمجازر الوحشیة المرتکبة بحق ابناء هذا البلد الابریاء والمظلومین جراء القصف واضاف، ان الغرب اللیبرالب والمتشدق بالحریة لا ینبس ببنت شفة إزاء جرائم السعودیین هذه کما ان مجلس الامن الدولي أدان في واحد من اکثر قراراته خزیاً وعاراً المعتدی علیهم بدلاً عن المعتدین.
واعتبر ان السبب الاساس للقصف الذي یطال الشعب الیمني الیوم هو غیظ وغضب السعودیین وحماتهم من نفوذ ایران بالمنطقة واضاف، انه وعلی النقیض من المزاعم فإن نفوذ ایران الاسلامیة في المنطقة نعمة إلهیة ولیست مادیة او معتمدة علی السلاح ونحن کما قال الشهید بهشتي نقول للاعداء موتوا بغیظکم وغضبکم.
ونصح سماحته التنظیمات الجامعیة للخوض في القضایا الاقلیمیة والدولیة ومن ضمنها قضایا الیمن والعراق وسوریا.
ولفت الامام الخامنئي الی ان المفاوضات النووية الجاریة یجری البحث فیها حول القضیة النوویة فقط وقال، لقد قلنا للمسؤولین المفاوضین بأنه یحق لهم البحث في القضیة النوویة فقط ورغم ان الجانب الامیرکي یطرح احیانا قضایا المنطقة ومن ضمنها سوریا والیمن الا ان مسؤولینا یقولون بانهم لا یتفاوضون حول هذه القضایا.
واعتبر الامام الخامنئي ان قتل نحو 80 طفلاً فی اعتداء قام به شاب اوروبي قبل اعوام وکذلك التوجه المتزاید للشباب الاوروبی للانضمام الی "داعش" للانتحار عبر القیام بعملیات انتحاریة انموذجاً لیأس وإحباط الشباب الاوروبي، وقال إنه بالمقابل یتمتع الشباب الایراني الذي یأتي للشارع للمشارکة في مسیرات یوم القدس العالمي في ظل حر الصیف الشدید بعد لیلة من احیاء لیلة القدر، بالنشاط والحیویة وهو بعید کل البعد عن الیأس والاحباط.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018