ارشيف من :أخبار لبنانية
الموسوي لسلام: نحن معك في مقاومة الضغوط التي تمارس عليك لجعلك تعتمد قهراً سياسة ’الغالب والمغلوب’
لمناسبة يوم القدس العالمي، أقام حزب الله وجمعية كشافة الإمام المهدي (عج) مراسم خاصة بالمناسبة في حديقة إيران في بلدة مارون الراس الجنوبية عند الحدود مع فلسطين المحتلة، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي إلى جانب عدد من الشخصيات والفعاليات البلدية والاختيارية والاجتماعية وجمع من الأهالي.
وفي كلمة له، قال الموسوي " حين نقف هنا فإننا نمتلئ بمعاني فلسطين وما تعنيه، ومعاني الحرية والبطولة والشجاعة التي رأيناها وصور مجاهدي الغد في وجوه أشبال كشافة الإمام المهدي (عج)، الذين سيحملون الراية الخفّاقة الصفراء على مدى الأرض التي وإن كنا نرفعها اليوم هنا أو في الأماكن التي فرض أن نكون فيها، فإننا بعون الله تعالى سنزرعها حيث يجب أن نزرعها على أرض فلسطين التي ستستعاد، والتي لم يكن لنا في وقت من الأوقات بوصلة ووجهة غيرها، فقد جاء بعد تحرير الأراضي اللبنانية في عام 2000 من يساومنا على فلسطين ويقدم لنا المغريات السياسية والمالية والإدارية، ولكن جوابنا كان على لسان سماحة الأمين العام حفظه الله، إن وجهتنا كانت منذ البداية فلسطين وستبقى كذلك حتى النهاية".

النائب نواف الموسوي
وتابع الموسوي "إننا حين نقاتل اليوم في سوريا فإننا نقاتل عدواناً صهيونياً على الدولة والشعب السوري، والذي يستهدف إسقاط سوريا وإخراجها من معادلة الصراع مع العدو الصهيوني بعدما أخرجت مصر عبر التسوية السياسية من قبل، وإن الذين نقاتلهم في سوريا يحظون بالدعم الصهيوني الكامل، ويعالجون في مستشفيات العدو، ويتلقون التدريب إمّا منه أو من حليفه الذي هو الإدارة الأميركية، وقد جرى ضخ المقاتلين من أصقاع العالم بتواطؤ من الدول التي تحرص على تعزيز الدولة الصهيونية والحفاظ على أمنها وتمكينها من مواصلة عدوانها على جوارها، ولذلك فإن معركتنا في سوريا هي معركة ضد العدو الصهيوني الذي يتجلى بأشكال مختلفة تحت عناوين تكفيرية من النصرة إلى "داعش" وما بينهما، وهي معركة ليس لها إلاّ صورة وطبيعة واحدة ألا وهي أننا نعمل من أجل حماية بلد كان وسيبقى ركيزة في مواجهة العدو الصهيوني، ونحن على ثقة بأن معاركنا التي نخوضها وسنخوضها هناك ستكون مكلّلة بالنصر بعون الله".

مراسم إحياء يوم القدس العالمي
وأردف "إننا عملنا ونعمل للحفاظ على استقرار لبنان ودوام سلمه الأهلي وبناء الدولة العادلة والقوية والتي تكون لجميع بنيه وتقدر على أن تحميهم جميعاً"، محذراَ من سياسة التهميش والإقصاء والإلغاء التي تتبعها قوى سياسية في لبنان أخطأت أكثر من مرة من عام 2005 حتى الآن في سياساتها الإلغائية والتهميشية، وأضاف" نحن لم ننسى أن تلك القوى السياسية قد سعت إلى إقصائنا وعملت على تهميشنا وإلغائنا نحن في حركة "أمل" وحزب الله والقوى السياسية المعترضة من عام 2006 حتى عام 2008".
وذكّر الموسوي "أنه أثناء حكومة اللاميثاق واللادستور ارتكبت جريمة توقيع اتفاقية مع قبرص كانت سبباً في أننا اليوم محرومون من 860 كلم مربع من المنطقة الإقتصادية الخالصة، والتي لو كنا حينها موحّدين ونعترف ببعضنا البعض وكانت الحكومة ميثاقية ودستورية وليست حكومة الإقصاء والإلغاء والتهميش لما فقدناها وأصبحنا نعمل اليوم على استعادتها بعدما تمكنت المقاومة بالرسائل الواضحة التي أرسلتها عبر مسؤولين لبنانيين ودوليين ومن على المنبر من كفّ يد العدو الصهوني عن بدء التنقيب في ال 860 كلم مربع المسروقة، فما منع العدو الصهيوني ويمنعه حتى الآن من بدء التنقيب في تلك المنطقة المسلوبة هو قدرات المقاومة والرسالة التي قالتها إنه إذا مدّت اليد إلى حقوقنا في منطقتنا المسلوبة، فإننا لن نسمح لأحد أن يتمكن من حفر بئر نفط أو غاز على مدى المتوسط".
وتابع الموسوي "إننا نقول اليوم لرئيس الحكومة الذي هو ابن بيت عتيق في السياسة اللبنانية، ووارث لتركة سياسية قامت على أن لبنان واحد وليس لبنانيْن، ووارث لشعار سياسي يقول "لا غالب ولا مغلوب"، إننا معك في مقاومة الضغوط التي تمارس عليك لجعلك تعتمد قصراً وقهراً سياسة الغالب والمغلوب، ولا نريد لدولة الرئيس وابن البيت العريق أن يكون هو من يسجّل في تاريخه أنه عمل على إقصاء مكوّن من المكونات السياسية اللبنانية، لأنه هو الذي حرص على التوافق منذ ترأسه للحكومة، وأدار هذا المركب بحكمة ودراية، وحسناً فعل بذلك، ولهذا فإن ما ننتظره منه هو أن يواصل سياسته التوافقية، بحيث لا يعقد جلسة وأحد المكونات يشعر بالتهميش والإلغاء".
وأضاف الموسوي "إن ما يطلبه التيار الوطني الحر هو مطلب عادل ووجيه يشبه ما نطلبه نحن في حركة "أمل" وحزب الله، أو ما يطلبه الوزير وليد جنبلاط وتيار "المستقبل"، فهو لا يطلب أكثر مما ينبغي أن يكون له، ونحن أهل الوفاء الذين تعلّمنا أن نكون أوفياء لحلفائنا من أهلنا الذين كانوا أوفياء للمقاومة حين كانت تقصف وتضرب، فكما قال سماحة الأمين العام إننا لن نترك حليفنا التيار الوطني الحر ولن نسمح باستفراده أو عزله أو إبعاده وسنقوم بما يجب لكي يواصل هذا التيار شراكته في الوحدة والقرار والوطني".
وفي كلمة له، قال الموسوي " حين نقف هنا فإننا نمتلئ بمعاني فلسطين وما تعنيه، ومعاني الحرية والبطولة والشجاعة التي رأيناها وصور مجاهدي الغد في وجوه أشبال كشافة الإمام المهدي (عج)، الذين سيحملون الراية الخفّاقة الصفراء على مدى الأرض التي وإن كنا نرفعها اليوم هنا أو في الأماكن التي فرض أن نكون فيها، فإننا بعون الله تعالى سنزرعها حيث يجب أن نزرعها على أرض فلسطين التي ستستعاد، والتي لم يكن لنا في وقت من الأوقات بوصلة ووجهة غيرها، فقد جاء بعد تحرير الأراضي اللبنانية في عام 2000 من يساومنا على فلسطين ويقدم لنا المغريات السياسية والمالية والإدارية، ولكن جوابنا كان على لسان سماحة الأمين العام حفظه الله، إن وجهتنا كانت منذ البداية فلسطين وستبقى كذلك حتى النهاية".

النائب نواف الموسوي
وتابع الموسوي "إننا حين نقاتل اليوم في سوريا فإننا نقاتل عدواناً صهيونياً على الدولة والشعب السوري، والذي يستهدف إسقاط سوريا وإخراجها من معادلة الصراع مع العدو الصهيوني بعدما أخرجت مصر عبر التسوية السياسية من قبل، وإن الذين نقاتلهم في سوريا يحظون بالدعم الصهيوني الكامل، ويعالجون في مستشفيات العدو، ويتلقون التدريب إمّا منه أو من حليفه الذي هو الإدارة الأميركية، وقد جرى ضخ المقاتلين من أصقاع العالم بتواطؤ من الدول التي تحرص على تعزيز الدولة الصهيونية والحفاظ على أمنها وتمكينها من مواصلة عدوانها على جوارها، ولذلك فإن معركتنا في سوريا هي معركة ضد العدو الصهيوني الذي يتجلى بأشكال مختلفة تحت عناوين تكفيرية من النصرة إلى "داعش" وما بينهما، وهي معركة ليس لها إلاّ صورة وطبيعة واحدة ألا وهي أننا نعمل من أجل حماية بلد كان وسيبقى ركيزة في مواجهة العدو الصهيوني، ونحن على ثقة بأن معاركنا التي نخوضها وسنخوضها هناك ستكون مكلّلة بالنصر بعون الله".

مراسم إحياء يوم القدس العالمي
وأردف "إننا عملنا ونعمل للحفاظ على استقرار لبنان ودوام سلمه الأهلي وبناء الدولة العادلة والقوية والتي تكون لجميع بنيه وتقدر على أن تحميهم جميعاً"، محذراَ من سياسة التهميش والإقصاء والإلغاء التي تتبعها قوى سياسية في لبنان أخطأت أكثر من مرة من عام 2005 حتى الآن في سياساتها الإلغائية والتهميشية، وأضاف" نحن لم ننسى أن تلك القوى السياسية قد سعت إلى إقصائنا وعملت على تهميشنا وإلغائنا نحن في حركة "أمل" وحزب الله والقوى السياسية المعترضة من عام 2006 حتى عام 2008".
وذكّر الموسوي "أنه أثناء حكومة اللاميثاق واللادستور ارتكبت جريمة توقيع اتفاقية مع قبرص كانت سبباً في أننا اليوم محرومون من 860 كلم مربع من المنطقة الإقتصادية الخالصة، والتي لو كنا حينها موحّدين ونعترف ببعضنا البعض وكانت الحكومة ميثاقية ودستورية وليست حكومة الإقصاء والإلغاء والتهميش لما فقدناها وأصبحنا نعمل اليوم على استعادتها بعدما تمكنت المقاومة بالرسائل الواضحة التي أرسلتها عبر مسؤولين لبنانيين ودوليين ومن على المنبر من كفّ يد العدو الصهوني عن بدء التنقيب في ال 860 كلم مربع المسروقة، فما منع العدو الصهيوني ويمنعه حتى الآن من بدء التنقيب في تلك المنطقة المسلوبة هو قدرات المقاومة والرسالة التي قالتها إنه إذا مدّت اليد إلى حقوقنا في منطقتنا المسلوبة، فإننا لن نسمح لأحد أن يتمكن من حفر بئر نفط أو غاز على مدى المتوسط".
وتابع الموسوي "إننا نقول اليوم لرئيس الحكومة الذي هو ابن بيت عتيق في السياسة اللبنانية، ووارث لتركة سياسية قامت على أن لبنان واحد وليس لبنانيْن، ووارث لشعار سياسي يقول "لا غالب ولا مغلوب"، إننا معك في مقاومة الضغوط التي تمارس عليك لجعلك تعتمد قصراً وقهراً سياسة الغالب والمغلوب، ولا نريد لدولة الرئيس وابن البيت العريق أن يكون هو من يسجّل في تاريخه أنه عمل على إقصاء مكوّن من المكونات السياسية اللبنانية، لأنه هو الذي حرص على التوافق منذ ترأسه للحكومة، وأدار هذا المركب بحكمة ودراية، وحسناً فعل بذلك، ولهذا فإن ما ننتظره منه هو أن يواصل سياسته التوافقية، بحيث لا يعقد جلسة وأحد المكونات يشعر بالتهميش والإلغاء".
وأضاف الموسوي "إن ما يطلبه التيار الوطني الحر هو مطلب عادل ووجيه يشبه ما نطلبه نحن في حركة "أمل" وحزب الله، أو ما يطلبه الوزير وليد جنبلاط وتيار "المستقبل"، فهو لا يطلب أكثر مما ينبغي أن يكون له، ونحن أهل الوفاء الذين تعلّمنا أن نكون أوفياء لحلفائنا من أهلنا الذين كانوا أوفياء للمقاومة حين كانت تقصف وتضرب، فكما قال سماحة الأمين العام إننا لن نترك حليفنا التيار الوطني الحر ولن نسمح باستفراده أو عزله أو إبعاده وسنقوم بما يجب لكي يواصل هذا التيار شراكته في الوحدة والقرار والوطني".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018