ارشيف من :أخبار لبنانية
المقداد: المقاومة اليوم هي أقوى من أي وقت مضى
أشار عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي المقداد الى أنه "في الذكرى التاسعة للعدوان الإسرائيلي في حرب تموز، لا بد أن نتذكر الشهداء الذين ضحوا بحياتهم ليحيا الوطن، لأنه لولا دماء هؤلاء الشهداء وانتصارات المقاومة لكانت الهرمل وبعلبك مستعمرة صهيونية".
وفي كلمة له خلال حفل تكريم اعلاميي بعلبك الذي أقامته ثانوية المهدي (عج) في بعلبك وشارك فيه عدد من التربويين ومدراء فروع مدارس المهدي(عج) قال "أنتم أيها الإعلاميون شاركتم في صنع الانتصار بالقلم والكلمة والصورة، وبنقل حقيقة المجازر الإسرائيلية ويوميات العدوان، وكل التحية للإعلامي الذي ضحى بنفسه ومن وضع دمه على كفه وعرّض حياته للخطر لينقل للعالم الخبر بكل صدق وموضوعية، ويكشف مدى همجية العدوان، هو شريك في الانتصار".

النائب علي المقداد
وأضاف "للأسف البعض لم يأخذ عبرة من هذا الانتصار، ولم يزده إلا حقداً، وضع أمام عينيه بعض المعوقات التي لا تسمح له أن يرى ما يجرى في المنطقة حوله، وما هو مخطط للمنطقة، ولم يأخذ العبر، بل أعماه الحقد والضغينة لكي يمعن في تدمير هذا البلد وجيرانه في سوريا والعراق وكل المنطقة، وذلك بمساعدته على العدوان سواء بالأموال أو بالرأي أو بالأسلحة أو بالرجال، للHسف البعض يفكر بهذه الطريقة المدمرة التي لا تبني بلداً ولا تبني مجتمعاً، في حين أن العدو الصهيوني الغاصب يعيش أحلى أوقاته حينما يرى الدم المسلم والمسيحي في بلادنا العربية يراق خدمة لأهدافه".
كما أسف المقداد "ان هناك في لبنان من ملأ قلبه الحقد، فيتصرّف كما يتصرف الإسرائيلي، يتلذذ بالدمار في سوريا والعراق والدول الأخرى، ولكن كما انتصرنا في تموز وآب 2006، سننتصر في تموز الحالي وفي كل عام"، وقال "هذه المقاومة دفعت الغالي والنفيس كي يبقى هذا البلد واحداً موحداً رافعاً رأسه في العالم، والمقاومة اليوم هي أقوى من أي وقت مضى عسكرياً عدداً وعدة، ومهما تآمرتم وفعلتم هذه المقاومة باقية وستنتصر بإذن الله سواء في لبنان وسوريا أو في أي مكان آخر، لن يردعها رادع عن تحقيق الانتصار".
وأكد المقداد "أننا نحن ذهبنا إلى سوريا لنقاتل التكفيريين حماية للمقاومة ولبلدنا، ويقول البعض أن مجموعات مسلحة تأخذ قرار البلد، المقاومة فكر وشعب وسلاح وعقيدة، هي كل مواطن شريف بهذا البلد، وليست مجموعات مسلحة، بل هي ملايين الناس الذين يأبون الاحتلال . ونقول لمن وصفها بالمجموعات المسلحة، بأن هذه المقاومة هي التي حمتك وحمت غيرك وحمت البلد، وهي ستنتصر بإذن الله، فلا الأموال ولا السلاح ولا الرجال الذين ترسلونهم لقتال الشعب السوري ستفيدكم، والمقاومة لن تتردد في الدفاع عن أهلها وشعبها ، ونجدد العهد لكل مقاوم ولكل شريف ، ولكل اللبنانيين بأن المقاومة صامدة وستدافع عنكم في كل لبنان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018