ارشيف من :أخبار لبنانية

إشادات لبنانية بالإتفاق النووي المبرم بين إيران والسداسية: إنجاز تاريخي وخطوة واعدة

إشادات لبنانية بالإتفاق النووي المبرم بين إيران والسداسية: إنجاز تاريخي وخطوة واعدة

أصداء إيجابية لدى القوى السياسية اللبنانية خلّفها الإعلان عن إبرام الإتفاق النووي بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والسداسية الدولية في فيينا.

فقد تمنى رئيس مجلس النواب نبيه بري أن يؤدي الاتفاق النووي الايراني - الغربي الى نهاية الحصار الظالم على إيران، واعتبر أن الوضع العام بعد الإتفاق لن يكون  كما قبله، "ليس ما بعده كما قبله".

إشادات لبنانية بالإتفاق النووي المبرم بين إيران والسداسية: إنجاز تاريخي وخطوة واعدة
رئيس مجلس النواب نبيه بري

هذا، وأبرق الرئيس بري الى اية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي مهنئا بالاتفاق النووي وجاء في البرقية "تابعنا بدقة صبركم وتأنيكم خلال مجريات المفاوضات حول الملف النووي السلمي وصولا الى الإتفاق بين بلدكم العزيز ودول ال (5+1)، نسأل الله أن يوفق بلدكم ويحفظ منعته وإستقراره وإزدهاره".
كما بعث ببرقية تهنئة ايضا الى الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني، وأرسل برقيات مماثلة الى كل من رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني، رئيس مصلحة تشخيص النظام الشيخ هاشمي رفسنجاني، وزير الخارجية محمد جواد ظريف، ورئيس الطاقة الذرية الايرانية علي صالحي.

وبدوره، إستبشر رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون خيراً بالإتفاق، قائلاً في تغريدة له على "تويتر" إنه "خطوة واعدة نحو السلام في الشرق الأوسط".

من جهته، تمنى رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية في تغريدة له على "تويتر" ان يكون لـ"الاتفاق الامريكي الايراني وما يحيط به من جوّ دولي داعم انعكاسات ايجابية على لبنان والمنطقة امنياً واقتصادياً".

هذا وإتصل المدير العام السابق للأمن العام اللواء الركن جميل السيد اليوم بالسفير الإيراني في لبنان محمد فتحعلي، مهنئاً بالإتفاق النووي الذي توصلت اليه الجمهورية الإسلامية الإيرانية "على الرغم من محاولات العرقلة التي واكبت هذا الإنجاز ولا سيما من قبل العدو الإسرائيلي الذي عبّر أركانه اليوم عن صدمتهم وخيبتهم، ليس فقط تجاه المضمون التقني والسياسي للإتفاق، بل لأن من شأنه أن يفتح آفاقا جديدة في المنطقة، لا سيما لجهة تنقية العلاقات العربية الإيرانية ووقف النزف العبثي الذي يستهدف معظم دول المنطقة وشعوبها بما لا يخدم أيا منها بإستثناء "إسرائيل" التي تستفيد من الظلام الإرهابي والتكفيري لطمس القضية الفلسطينية وتصفيتها تحت جنح الفتن الطائفية والمذهبية".
ورأى السيد في بيان له أن "من مصلحة الدول العربية جميعها أن تنظر الى هذا الإتفاق كرصيد إستراتيجي مشترك لها ولإيران، بما يعيد بوصلة الصراع في المنطقة الى إتجاهها الصحيح، أي باتجاه العدو "الإسرائيلي"، لأنه لا شيء غير هذا التوازن الإستراتيجي يمكن أن يعيد الإستقرار الى المنطقة وأن يدفع "إسرائيل" الى وقف عدوانها وإعادة الحقوق والأراضي المسلوبة من الشعب الفلسطيني بما فيها الأراضي العربية المحتلة".

تكتل "التغيير والإصلاح" أشار على لسان النائب إبراهيم كنعان إلى أن الاتفاق النووي سينعكس بشكل او بآخر مناخات جديدة في المنطقة نأمل نحن اللبنانيين الاستفادة منها على الصعيد الداخلي لتفعيل مبادراتنا ومؤسساتنا واستحقاقاتنا اولهم استحقاق انتخاب رئيس.

وهنأ رئيس "حزب الحوار الوطني" المهندس فؤاد مخزومي "المجموعة الدولية 5+1 وإيران والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي عموماً على إنجاز الاتفاق حول الملف النووي الإيراني والذي يؤدي إلى تنفيس الاحتقانات في المنطقة، ويضع حداً لسباق التسلح ويمهد لشرق أوسط خال من الأسلحة النووية"، متمنياً أن "يفتح الطريق أمام البحث الجدي والحقيقي بين الدول الكبرى والدول الإقليمية لإعادة الاستقرار إلى بلدان المنطقة".
وأمل في "أن تتجه الأنظار بعد اليوم إلى إنهاء بؤر التوتر، وأن يشكل نجاح المفاوضات نموذجا يستمر ويتواصل أثناء معالجة قضايا الشرق الأوسط لإيجاد حلول سياسية لا سيما في سوريا والعراق". وأمل أيضا في أن "ينعكس هذا الاتفاق إيجابا على لبنان واستقراره".

وتوقع رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن في بيان أن "تنسحب مفاعيل الاتفاق الايراني - الاميركي ايجابا على لبنان، وهو ما كان استشفه وأكده رئيس المجلس النيابي نبيه بري"، على ما نقل عنه.
كذلك توقع أن "يكون حل الازمة اللبنانية الراهنة بنداً أول في جدول اعمال المرحلة المقبلة التي ستكون محكومة بسقف التفاهم الدولي الجديد المرتكز على الاتفاق بين واشنطن وطهران، والذي سيشمل أيضاً الدول الخمس الكبرى زائد واحد، وذلك من منطلق أمرين: الاول هو سهولة حل المشكلة اللبنانية مقارنة مع الازمات في المنطقة، والثاني هو الإجماع على وجود امتدادات وارتباطات للازمة الداخلية هي في يد الدول المعنية".

تجمع العلماء: ايران اثبتت أنها دولة قائدة والخاسر الأكبر هو الكيان الصهيوني

لفت "تجمع العلماء المسلمين" في بيان اليوم، تعليقا على الاتفاق النووي بين ايران والدول الخمس زائد واحد الى ان "الجمهورية الإسلامية الإيرانية أثبتت أنها دولة قائدة ورائدة، ووصلت بفضل قيادتها الحكيمة وشعبها العظيم إلى مصاف الدول العظمى، وأثبتت أيضا أن الإسلام يعطي للأمة قدرة على الصبر والتحمل لكل أنواع الضغط التي تحاول أن تثنيها عن قرارها وتصل في النهاية إلى النصر المحتم".
واكد التجمع ان "أمة الصوم والامتناع عن المباحات المتوفرة هي أمة قادرة على تحمل أي حصار تجويعي ومع ذلك استطاعت الأمة الإيرانية أن تحول الحصار من نقمة إلى نعمة فكانت كل الانجازات التي رأيناها منذ بداية نجاح الثورة إلى اليوم".
واعتبر التجمع ان "هذا النجاح الإستراتيجي لن تقف مفاعيله ضمن حدود إيران بل ستعم العالم الإسلامي وخاصة محور المقاومة والخاسر الأكبر من هذا الانجاز هو الكيان الصهيوني الذي بات اليوم يحس أكثر من أي وقت مضى باقتراب أوان زواله".
وطالب التجمع "الدول العربية أن تحذو حذو ايران في بناء القوة الذاتية والإعتماد على النفس والالتزام بنبض الشارع لا بمصالح الدول المستكبرة والمبادرة للالتحاق بمحور المقاومة". واشار الى انه "آن أوان تحقيق الوعد الإلهي بتحرير فلسطين من مخالب الوحش الصهيوني"، مؤكدا ان "الجهاد هو الطريق الوحيد للانتصار وتحقيق الأهداف".

وبدوره، أشاد السيد علي فضل الله في بيان بالاتفاق النووي بين إيران والدول الخمس زائد واحد، وقال: "نبارك هذا الاتفاق الذي استطاعت فيه الجمهورية الإسلامية أن تصمد لسنوات طوال في مواجهة الحصار والضغوط، وأن تنتزع اعترافا من العالم ببرنامجها النووي، الذي أرادته من الأساس أن يكون برنامجا سلميا لا عسكريا".
وأضاف السيد فضل الله: "إننا نأمل أن يساهم هذا الاتفاق في بناء علاقات متوازنة بين الشرق والغرب، وأن يهيئ المناخات المؤاتية لحوار إقليمي بين الدول العربية والإسلامية، ويعالج الكثير الملفات العالقة في منطقتنا التي تعج بالتوترات والتشنجات والفتن والحروب". وهنأ "الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وحكومة وشعبا، على هذا الإنجاز التاريخي الذي نريده أن يعمق التجربة الإسلامية في هذا البلد، لتكون أنموذجا إسلاميا رائدا".

وهنأ المنسق العام لـ"جبهة العمل الإسلامي" في لبنان الشيخ زهير الجعيد الإمام الخامنئي والقيادة في إيران "بالإنجاز التاريخي الكبير الذي حققته الجمهورية الإيرانية الإسلامية في ملف برنامجها النووي، والذي استطاعت من خلاله، بفضل إرشادات وتعليمات السيد القائد، ثم بفضل قيادة الجمهورية الحكيمة والديبلوماسية العالية والرفيعة المستوى وحكمة مفاوضيها النوويين، إضافة إلى وقوف الشعب الإيراني صفا واحدا خلف قيادته ومفاوضيه، التوصل إلى هذا الاتفاق في هذه اللحظة التاريخية بالذات مع دول الخمس + واحد، والذي يضمن للجمهورية الإيرانية الإسلامية حقها في إنتاج الطاقة النووية واستخدامها للأمور العلمية والسلمية، رغم كل الصعوبات والحرتقات والعراقيل التي حاول خلالها أعداء الأمة وخصوصا العدو الصهيوني الغاصب منع الوصول إلى هذا الاتفاق".
وقال الشيخ زهير الجعيد: "إننا نعتبر هذا الاتفاق إنجازا تاريخيا كبيرا وانتصارا عظيما لمصلحة الأمة الإسلامية جمعاء، ولمحور المقاومة والممانعة في وجه الغطرسة والعنجهية الصهيونية الحاقدة، وهو بمثابة اعتراف دولي بانضمام الجمهورية الإسلامية إلى منظومة الدول النووية العالمية".

إلى ذلك، أبرق التجمع الوطني الديموقراطي في لبنان ، مهنئا" بيوم القدس العالمي ، وبابرام الاتفاق النووي مع مجموعة الدول الست، إلى كل من اية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي، ورئيس الجمهورية الإسلامية حسن روحاني، رئيس مجلس الشورى الدكتور علي لاريجاني، وزير الخارجية محمد جواد ظريف، والسفير الإيراني في بيروت السيد محمد فتحعلي.
و اعتبر التجمع ان هذا الاتفاق ، شكّـل انتصارا" تاريخيا" كبيرا" ، لللشعب الايراني الشقيق ، و لقيادته الثورية الحكيمة ، الحازمة بمواقفها المبدئية ، خلال مرحلة التفاوض الصعبة مع الدول الست ، و بالتالي ، فان هذا الاتفاق ، بمثابة انتصار ايضا" لجميع الدول و القوى المواجهة لغطرسة الامبريالية الاميركية و الكيان الصهيوني.

ورحّب النائب السابق جهاد الصمد، في بيان، بـ"الإتفاق الذي وقع بين إيران والمجتمع الدولي بشأن ملفها النووي"، معتبرا أن "الإتفاق فتح صفحة جديدة في تاريخ المنطقة قائمة على الحوار والإنفتاح، وشكل نقلة نوعية نحو إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط".
وأمل الصمد أن "ينعكس الإتفاق النووي إيجابا على الأوضاع في لبنان والمنطقة"، مؤكدا أنه "يكفي أن تقف إسرائيل منه موقف الرافض والمعترض حتى يؤيده العرب ويرحبون به". وتمنى على "الدول العربية، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودول الخليج، أن لا تتخذ من الإتفاق موقفا رافضا وأن ترحب به وتؤيده"، داعيا لان "تبدأ هذه الدول مع إيران مرحلة جديدة مبنية على الحوار والتعاون والتفاهم من أجل مصلحة المنطقة واستقرارها، ومصلحة شعوبها".

وهنأ رئيس "تيار الوعد الصادق" الشيخ طلال اﻷسعد محور المقاومة والممانعة وأصدقائه على إمتداد العالم أجمع باﻹنتصار التاريخي بتوقيع اﻹتفاق النووي الذي حققته الدبلوماسيه اﻹيرانيه.
وأثنى اﻷسعد على المواقف المشرفه والمطمئنة التي أطلقها الرئيس روحاني تجاه جيرانه العرب والمسلمين في وقت، كانت "إسرائيل" تعتبره يوماً أسود في تاريخها وبدأت تجر خيبات اﻷمل والهزيمه هي وحلفاؤها في المنطقه.
وأضاف الأسعد "هذا مرده إلى أن إيران تفكر لصالح شعبها وأصدقاءها والمحور الذي لها شرف قيادته، وكانت بدايات الغيث أن الحظر اﻹقتصادي بدأ يزول وبدأت تباشير اﻹستثمارات لصالح الشركات القوية تبحث عن مرقد عنزة لها هناك في جمهورية إيران اﻹسلامية.

2015-07-14