ارشيف من :أخبار عالمية
السعودية تخرج عن الاجماع الخليجي المرحب بالاتفاق النووي الايراني وتلتقي مع العدو
تُغرّد السعودية خارج سرب الدول الخليجية بعد إعلان الإتفاق النووي الإيراني. تلتقي في ردة فعلها مع العدو الصهيوني إزاء الإنجاز التاريخي الذي جنته إيران مع الدول العُظمى. كلاهما ينظران الى الإتفاق من زاوية تشاؤمية ويتهمان واشنطن بارتكاب خطأ تاريخي. الخيبة تُخيّم على أروقة القرار في الكيان الغاصب والرياض. في وقت رحّبت باقي دول مجلس التعاون الخليجي بالإتفاق، وهنأت إيران قيادة وشعباً على هذا الإنجاز.
الإمارات
رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بعث برقية للرئيس الإيراني حسن روحاني "هنأه فيها بالاتفاق النووي التاريخي"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية (وام).
وأعرب رئيس الإمارات عن أمله في أن "يسهم الاتفاق في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها".
كما أشارت الوكالة إلى أنّ" نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي بعثا برقيتين مماثلتين إلى روحاني".
قطر
من جهتها، باركت قطر الاتفاق النووي.
وفي بيان، نشرته وكالة الأنباء الرسمية، وصفت وزارة الخارجية القطرية الاتفاق "بالخطوة الهامة"، مؤكدة "حرص دولة قطر نحو حماية السلام والاستقرار".
وأعربت الخارجية عن أملها أن "يسهم هذا الاتفاق في السلام والاستقرار في المنطقة".
الكويت
من جانبه، بعث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، برقيات تهنئة إلى رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وروسيا والصين وإيران ورئيس الوزراء البريطاني والمستشارة الألمانية والأمين العام للأمم المتحدة، هنأهم فيها بتوقيع الاتفاق.
وقالت وكالة الأنباء الكويتية إنّ "أمير الكويت أعرب عن أمله بأن يسهم هذا الاتفاق في تعزيز الأمن والسلام في المنطقة".

دول مجلس التعاون الخليجي
البحرين
من ناحيته، بعث ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة برقية إلى الرئيس روحاني، رحب فيها بالاتفاق، معرباً عن أمله في أن يسهم هذا الاتفاق الهام في ترسيخ دعائم الأمن وتثبيت ركائز الاستقرار في المنطقة وتحسين وتطوير العلاقات بين دولها".
سلطنة عمان
وفي هذا السياق، رحبت الخارجیة العمانیة بإبرام الاتفاق، وباركت لایران ومجموعة 5+1 نجاح جهود الحوار والدبلوماسیة، والتي أكدت أنها السبیل الأفضل لحل القضایا فی مختلف دول العالم.
وأعربت في بیان نشرته وکالة الانباء العمانیة، عن تقدیرها البالغ للتفاهم، والمسؤولیة الأمینة التي تحلی بها المتفاوضون کافة خلال الأیام والسنوات الماضیة.
وأملت الخارجیة أن یؤدي إلی مزید من الأمن والاستقرار إقلیمیاً ودولیاً، وأن یؤسس لمرحلة جدیدة من العلاقات بین دول العالم یسودها التفاهم والتعاون والاحترام المتبادل.
الإمارات
رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بعث برقية للرئيس الإيراني حسن روحاني "هنأه فيها بالاتفاق النووي التاريخي"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية (وام).
وأعرب رئيس الإمارات عن أمله في أن "يسهم الاتفاق في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها".
| دول مجلس التعاون الخليجي تبارك الإتفاق النووي التاريخي..والسعودية تغرّد خارج سربها |
كما أشارت الوكالة إلى أنّ" نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي بعثا برقيتين مماثلتين إلى روحاني".
قطر
من جهتها، باركت قطر الاتفاق النووي.
وفي بيان، نشرته وكالة الأنباء الرسمية، وصفت وزارة الخارجية القطرية الاتفاق "بالخطوة الهامة"، مؤكدة "حرص دولة قطر نحو حماية السلام والاستقرار".
وأعربت الخارجية عن أملها أن "يسهم هذا الاتفاق في السلام والاستقرار في المنطقة".
الكويت
من جانبه، بعث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، برقيات تهنئة إلى رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وروسيا والصين وإيران ورئيس الوزراء البريطاني والمستشارة الألمانية والأمين العام للأمم المتحدة، هنأهم فيها بتوقيع الاتفاق.
وقالت وكالة الأنباء الكويتية إنّ "أمير الكويت أعرب عن أمله بأن يسهم هذا الاتفاق في تعزيز الأمن والسلام في المنطقة".

دول مجلس التعاون الخليجي
من ناحيته، بعث ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة برقية إلى الرئيس روحاني، رحب فيها بالاتفاق، معرباً عن أمله في أن يسهم هذا الاتفاق الهام في ترسيخ دعائم الأمن وتثبيت ركائز الاستقرار في المنطقة وتحسين وتطوير العلاقات بين دولها".
سلطنة عمان
وفي هذا السياق، رحبت الخارجیة العمانیة بإبرام الاتفاق، وباركت لایران ومجموعة 5+1 نجاح جهود الحوار والدبلوماسیة، والتي أكدت أنها السبیل الأفضل لحل القضایا فی مختلف دول العالم.
وأعربت في بیان نشرته وکالة الانباء العمانیة، عن تقدیرها البالغ للتفاهم، والمسؤولیة الأمینة التي تحلی بها المتفاوضون کافة خلال الأیام والسنوات الماضیة.
وأملت الخارجیة أن یؤدي إلی مزید من الأمن والاستقرار إقلیمیاً ودولیاً، وأن یؤسس لمرحلة جدیدة من العلاقات بین دول العالم یسودها التفاهم والتعاون والاحترام المتبادل.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018