ارشيف من :أخبار عالمية
ظريف .. و’الدبلوماسية الباسمة’ التي حققت اتفاقا نوويا
من الصعب تصوّر المحادثات النووية بين ايران والقوى الدولية الست، دون وجه وزير الخارجية الإيراني "محمد جواد ظريف" المبتهج، الذي أظهر من خلال التوصل للاتفاق النووي يوم أمس قوة يطلق عليها الإيرانيون "الدبلوماسية الباسمة".
قاد الدبلوماسي البالغ من العمر 55 عاما فريق التفاوض الإيراني لإبرام اتفاق مع القوى الدولية في فيينا بعد مفاوضات دامت قرابة عامين وعقود من التوتر مع الغرب، لكن "ظريف" كان بحاجة لدعم الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني ولتأييد سماحة الامام آية الله السيد علي خامئني.
وفي تقرير لوكالة "رويترز" للأنباء، قال كريم سجادبور المحلل بمؤسسة "كارنجي" للسلام الدولي "ظريف هو أنجح دبلوماسي حظت به إيران منذ الثورة."
وتابع يقول:"هو الرجل الوحيد في العالم الذي يستطيع أن يتحدث إلى (وزير الخارجية الأمريكي) جون كيري في يوم ثم إلى (الامام) علي الخامنئي في اليوم التالي وأن يقنع كلا منهما بأن يشاركه وجهة نظره."
النداء بالاسم الأول
واشار تقرير "رويترز" الى ان ظريف استطاع بوجهه الباسم وإتقانه اللغة الانجليزية أن يبني علاقة وثيقة مع الدبلوماسيين الأجانب ولا سيما "كيري" الذي ينادي كل منهما الآخر باسمه الأول. وكان أبعد ما يكون عن النبرة التصادمية.
وقال جون ليمبرت وهو نائب سابق لمساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون إيران "عندما بدأ ظريف وفريقه المفاوضات في 2013 تغيرت الأجواء في الغرفة تماما."
وتابع "لكيري وظريف نهج مشابه في الدبلوماسية. ما يثير إعجابي فيهما هو أنهما يدركان أهمية التحلي بالصبر. لديهما قدرة على الإنصات والمثابرة وعدم الاستسلام."

ظريف صاحب "الدبلوماسية الباسمة"
شخصية مثيرة للانقسام
تآلفه مع النهج الغربي جعله شخصية مثيرة للانقسام في إيران وانهال عليه المتعصبون بالانتقاد لحديثه المباشر مع أعداء الدولة.
وقال حسين رسام مستشار الشؤون الإيرانية السابق بوزارة الخارجية البريطانية "أمضى ظريف كل حياته الدبلوماسية تقريبا خارج إيران ولديه فهم جيد للشؤون الدولية".
الدبلوماسية لا التشويه
كرر توم كوتون السناتور الجمهوري الذي يعارض الاتفاق النووي نفس الأقاويل عندما كتب تغريدة لظريف في أبريل نيسان قال فيها "اختبأت في الولايات المتحدة خلال حرب إيران والعراق بينما كان الفلاحون والأطفال يسيرون نحو الموت."
لكن ظريف رد بتهنئة كوتون على الابن الذي كان قد رزق به في الآونة الأخيرة، وقال "الدبلوماسية الجادة وليس التشويه الشخصي الاستعراضي هو ما نحتاجه".
وبينما ساعد هذا النهج على التقريب بين ظريف ونظرائه الغربيين كان حريصا على ألا يتجاوز سلطاته ودائما ما كان يرجع إلى الامام الخامنئي الذي كان يعتمد على دعمه.
وقال سجادبور إن ظريف "لا يملك سلطة وضع الأهداف الاستراتيجية الإيرانية لكنه بارع في إبراز تلك الأهداف في سياق المصالح الوطنية وليس الأيديولجية الثورية."
أما منتقدوه في الداخل الذين يتهمونه بتقديم مسألة تحسين العلاقات مع الغرب على تلك المصالح الوطنية فعليهم أن يقرأوا مذكراته الشخصية التي نشرت في عام 2013 تحت عنوان (السيد السفير)، حيث كتب ظريف في مذكراته "ينبغي أن تبتسم دائماً في المساعي الدبلوماسية .. لكن على ألا تنسى أبداً أنك تحادث عدواً".
قاد الدبلوماسي البالغ من العمر 55 عاما فريق التفاوض الإيراني لإبرام اتفاق مع القوى الدولية في فيينا بعد مفاوضات دامت قرابة عامين وعقود من التوتر مع الغرب، لكن "ظريف" كان بحاجة لدعم الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني ولتأييد سماحة الامام آية الله السيد علي خامئني.
وفي تقرير لوكالة "رويترز" للأنباء، قال كريم سجادبور المحلل بمؤسسة "كارنجي" للسلام الدولي "ظريف هو أنجح دبلوماسي حظت به إيران منذ الثورة."
وتابع يقول:"هو الرجل الوحيد في العالم الذي يستطيع أن يتحدث إلى (وزير الخارجية الأمريكي) جون كيري في يوم ثم إلى (الامام) علي الخامنئي في اليوم التالي وأن يقنع كلا منهما بأن يشاركه وجهة نظره."
النداء بالاسم الأول
واشار تقرير "رويترز" الى ان ظريف استطاع بوجهه الباسم وإتقانه اللغة الانجليزية أن يبني علاقة وثيقة مع الدبلوماسيين الأجانب ولا سيما "كيري" الذي ينادي كل منهما الآخر باسمه الأول. وكان أبعد ما يكون عن النبرة التصادمية.
وقال جون ليمبرت وهو نائب سابق لمساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون إيران "عندما بدأ ظريف وفريقه المفاوضات في 2013 تغيرت الأجواء في الغرفة تماما."
وتابع "لكيري وظريف نهج مشابه في الدبلوماسية. ما يثير إعجابي فيهما هو أنهما يدركان أهمية التحلي بالصبر. لديهما قدرة على الإنصات والمثابرة وعدم الاستسلام."

ظريف صاحب "الدبلوماسية الباسمة"
شخصية مثيرة للانقسام
تآلفه مع النهج الغربي جعله شخصية مثيرة للانقسام في إيران وانهال عليه المتعصبون بالانتقاد لحديثه المباشر مع أعداء الدولة.
وقال حسين رسام مستشار الشؤون الإيرانية السابق بوزارة الخارجية البريطانية "أمضى ظريف كل حياته الدبلوماسية تقريبا خارج إيران ولديه فهم جيد للشؤون الدولية".
الدبلوماسية لا التشويه
كرر توم كوتون السناتور الجمهوري الذي يعارض الاتفاق النووي نفس الأقاويل عندما كتب تغريدة لظريف في أبريل نيسان قال فيها "اختبأت في الولايات المتحدة خلال حرب إيران والعراق بينما كان الفلاحون والأطفال يسيرون نحو الموت."
لكن ظريف رد بتهنئة كوتون على الابن الذي كان قد رزق به في الآونة الأخيرة، وقال "الدبلوماسية الجادة وليس التشويه الشخصي الاستعراضي هو ما نحتاجه".
وبينما ساعد هذا النهج على التقريب بين ظريف ونظرائه الغربيين كان حريصا على ألا يتجاوز سلطاته ودائما ما كان يرجع إلى الامام الخامنئي الذي كان يعتمد على دعمه.
وقال سجادبور إن ظريف "لا يملك سلطة وضع الأهداف الاستراتيجية الإيرانية لكنه بارع في إبراز تلك الأهداف في سياق المصالح الوطنية وليس الأيديولجية الثورية."
أما منتقدوه في الداخل الذين يتهمونه بتقديم مسألة تحسين العلاقات مع الغرب على تلك المصالح الوطنية فعليهم أن يقرأوا مذكراته الشخصية التي نشرت في عام 2013 تحت عنوان (السيد السفير)، حيث كتب ظريف في مذكراته "ينبغي أن تبتسم دائماً في المساعي الدبلوماسية .. لكن على ألا تنسى أبداً أنك تحادث عدواً".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018