ارشيف من :أخبار عالمية
حرب اعلامية نفسية سعودية تدحضها وقائع الميدان في عدن
يروج إعلام آل سعود لمعلومات مضخمة تتحدث عن سيطرة "القاعدة" وميليشيات عبد ربه منصور هادي على مطار عدن بدعم من غارات العدوان السعودي وعن قرب السيطرة الكاملة على المدينة الجنوبية. بينما تؤكد المعطيات المتوافرة من عدن أن هناك حرباً اعلامية نفسية أكبر بكثير من الوقائع الحقيقية في الميدان، وأن أحد أهداف هذا التضخيم الاعلامي هو سحب الاهتمام عن الانجاز النووي الذي حققته الجمهورية الاسلامية في ايران، وايضاً محاولة إنجاز شيء ما محدود في عدن من أجل ترحيل الفريق اليمني الموجود في الرياض للتخلص من أعبائه.
ما يسهم في كشف حقيقة ما يجري هو أن مساحة المنطقة التي تجري فيها المعارك في عدن لا تتجاوز 5 كلم مربع فقط، تم ضخ مئات المدرعات المتطورة فيها وآلاف المسلحين المسنودين بعشرات الطائرات الحربية التي نفذت مئات الغارات في منطقة الاشتباكات ومحيطها. هذا الكم الكبير من الآليات والمسلحين والغارات يفسر استماتة الطرف الآخر لتحقيق شيء ولو محدود يعيد لهم الاعتبار بعد سلسلة الاخفاقات في مختلف الجبهات في الجنوب والوسط والشمال.

مطار عدن الدولي
يضاف الى ذلك أن العملية تقودها وتشرف عليها مباشرة القوات الاماراتية التي ارسلت عدداً كبيراً من ضباطها وجنودها الى عدن عبر ميناء البريقة، والمدرعات التي يتم عرض مشاهد لها هي آليات عسكرية إماراتية لا يملك الجيش اليمني مثلها. دون ان ننسى المشاركة السعودية المباشرة في هذه العملية العدوانية على الشعب اليمني.
كما تؤكد وقائع المواجهات مشاركة بوارج حربية متعددة الجنسيات في القصف العنيف على عدن، كما أن الغارات الجوية الكثيفة على منطقة المواجهات ومحيطها، تثبت أن طيران العدوان السعودي الاميركي ينطلق من حاملات طائرات غربية موجودة في المنطقة.
ورغم الكثافة النارية من الجو والبر والبحر، فإن ما تم تحقيقه من قبل الطرف المعتدي لا يقارن بحجم التحشيد العسكري. لا بل ان الجيش اليمني واللجان الشعبية استعادوا بعض المناطق التي سيطر عليها المسلحون في الايام الاولى لهذه العملية المسماة "السهم الذهبي". وقد تم احتواء الهجوم من جبهات عدة، سقط خلالها عدد كبير من القتلى ( تجاوز 150 في صفوف المهاجمين من جنسيات مختلفة بينهم عسكريون اماراتيون، كما وقع عدد كبير من المهاجمين أسرى (تجاوز عددهم 100).
وتؤكد المعلومات الواردة من ارض الميدان ان الايام القادمة ستشهد بث صور للمعارك وللقتلى والاسرى من الطرف الآخر بما يدحض ادعاءات اعلام العدوان السعودي ويظهر حقيقة الوضع الميداني والحجم المحدود جداً للمنطقة التي سيطر عليها "تحالف السعودية والامارات" مع مسلحي "القاعدة" و"داعش" و"الاصلاح" و"هادي".
ما يسهم في كشف حقيقة ما يجري هو أن مساحة المنطقة التي تجري فيها المعارك في عدن لا تتجاوز 5 كلم مربع فقط، تم ضخ مئات المدرعات المتطورة فيها وآلاف المسلحين المسنودين بعشرات الطائرات الحربية التي نفذت مئات الغارات في منطقة الاشتباكات ومحيطها. هذا الكم الكبير من الآليات والمسلحين والغارات يفسر استماتة الطرف الآخر لتحقيق شيء ولو محدود يعيد لهم الاعتبار بعد سلسلة الاخفاقات في مختلف الجبهات في الجنوب والوسط والشمال.

مطار عدن الدولي
يضاف الى ذلك أن العملية تقودها وتشرف عليها مباشرة القوات الاماراتية التي ارسلت عدداً كبيراً من ضباطها وجنودها الى عدن عبر ميناء البريقة، والمدرعات التي يتم عرض مشاهد لها هي آليات عسكرية إماراتية لا يملك الجيش اليمني مثلها. دون ان ننسى المشاركة السعودية المباشرة في هذه العملية العدوانية على الشعب اليمني.
كما تؤكد وقائع المواجهات مشاركة بوارج حربية متعددة الجنسيات في القصف العنيف على عدن، كما أن الغارات الجوية الكثيفة على منطقة المواجهات ومحيطها، تثبت أن طيران العدوان السعودي الاميركي ينطلق من حاملات طائرات غربية موجودة في المنطقة.
ورغم الكثافة النارية من الجو والبر والبحر، فإن ما تم تحقيقه من قبل الطرف المعتدي لا يقارن بحجم التحشيد العسكري. لا بل ان الجيش اليمني واللجان الشعبية استعادوا بعض المناطق التي سيطر عليها المسلحون في الايام الاولى لهذه العملية المسماة "السهم الذهبي". وقد تم احتواء الهجوم من جبهات عدة، سقط خلالها عدد كبير من القتلى ( تجاوز 150 في صفوف المهاجمين من جنسيات مختلفة بينهم عسكريون اماراتيون، كما وقع عدد كبير من المهاجمين أسرى (تجاوز عددهم 100).
وتؤكد المعلومات الواردة من ارض الميدان ان الايام القادمة ستشهد بث صور للمعارك وللقتلى والاسرى من الطرف الآخر بما يدحض ادعاءات اعلام العدوان السعودي ويظهر حقيقة الوضع الميداني والحجم المحدود جداً للمنطقة التي سيطر عليها "تحالف السعودية والامارات" مع مسلحي "القاعدة" و"داعش" و"الاصلاح" و"هادي".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018