ارشيف من :أخبار لبنانية

خطباء العيد في لبنان: لتعميم لغة الحوار والتخفيف من الاحتقان

خطباء العيد في لبنان: لتعميم لغة الحوار والتخفيف من الاحتقان

احتفل عدد من المسلمين في لبنان اليوم بعيد الفطر السعيد، وأقيمت صلوات العيد في عدد من المناطق اللبنانية، حيث أكّد الخطباء على ضرورة اعلاء لغة الحوار والابتعاد عن التحريض.


وألقى سماحة السيّد علي فضل الله خطبتي عيد الفطر المبارك من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بعدما أمّ حشود المصلين الذين غصت بهم ساحات المسجد الداخلية والخارجية، ومما جاء في خطبته السياسية "أراد الله لتكبيره أن يكون شعاراً نبيلاً، وذكراً جميلاً يربي المسلمين ويساهم في بناء إنسان أفضل ومجتمع عزيز، ولكن أيّها الأحبّة، لقد حوَّل البعض هذا الشعار السّامي، وهو لفظ الله أكبر، إلى شعار لسفك دم الأبرياء والقتل والتّفجير، وصولاً إلى تفجير المساجد الَّتي يكبّر فيها الله...ومع هؤلاء ومع فكرهم، لا يزال مشهد الدّماء يسيطر على وجدان الأمّة، ولا تزال أجواء الفتنة والتّشويه والتّحريض، تخيّم على المنابر الإعلاميّة والسياسيّة والعلمائيّة".

وأضاف "كنا في العيد الماضي، نعدّد الحروب الّتي تعصف ببلداننا العربيّة والإسلاميّة، والاعتداءات الإرهابيّة الّتي كانت تضرب أكثر من بلد، فإذا بنا في هذا العيد نشهد ازدياداً في حدة الاعتداءات والتفجيرات الّتي تستهدف الأبرياء والمدنيين والمصلّين في مساجدهم ومواكبهم وأسواقهم، من دون أن نشهد تحركات جديّة لمواجهتها، أبعد من التصريحات الشكلية التي لا تصل إلى جذور منطق الإرهاب التكفيري ومنابره، رغم أنَّ المتتبع لحركة هذه التفجيرات، يدرك من غير لبس أن نارها، إن لم يسع إلى إيقافها، والضرب على أيدي القائمين بها، ستصل إلى الجميع عاجلاً أم آجلاً، ونسأل الله أن لا تكون كذلك".

خطباء العيد في لبنان: لتعميم لغة الحوار والتخفيف من الاحتقان
صلاة العيد في جامع الامامين الحسنين (ع)

وقال "مع هذا المشهد، لا يزال عدوّ هذه الأمة الأصيل، العدو الصهيوني، يستبيح الأرض والسماء والمياه، ويقتل، ويسجن، ويشرّد، من دون أي جهود مقابلة تردعه، وتحالفات تقام لمواجهته، بل ولا يزال هذا العدو بحصاره غزة، يسجن أهلها الذين يعّيدون هذه السنة وصور الدمار من العام المنقضي لا تزال تحاصرهم.. وهو يملك الحرية في كلّ ذلك، ولكن ونحن في يوم العيد، نحب أن نضيء على الإيجابيات التي تظلّل هذا المشهد القاتم؛ هذه الإيجابيات التي نأمل أن تتحوّل إلى واقع صلب نرتكز عليه في مواجهة التّحدّيات المماثلة، ففي العراق، شهدنا كيف استطاع العراقيون أن يستوعبوا الصَّدمة التي أراد الإرهاب من خلالها أن يزلزل المجتمع بإرهابه وإجرامه، فاستنفر الشعب قواه، وتحمل المسؤولية لإيقاف هذا الإرهاب والخطر الذي يتهدّد الجميع".

وأشار الى انه "رغم كلّ الضَّجيج الإعلاميّ، رأينا بداية عهد جديد من التلاحم بين السنة والشيعة في هذه المواجهة، وبخاصة من أبناء العشائر، الَّذين ذاقوا المرّ على أيدي الإرهاب، ونأمل أن يشكّل هذا التلاحم أساساً لبناء عراق المستقبل. وهذا التلاحم هو ما شهدناه أيضاً في الكويت الذي وقف شعبه سوياً سنة وشيعة، رغم الجراح والآلام بوجه هذا الإرهاب".

ولفت السيد فضل الله الى أنه "في لبنان، رغم كلّ الأجواء السياسيّة الملبّدة، واستمرار الفراغ في المواقع الأساسيَّة في الدّولة، والذي نخشى أن يصيب الحكومة.. لم يسجّل، وبحمد الله، وبعكس العام الماضي، أيّ تفجيرات إرهابية استهدفت المدنيّين والأبرياء، وهذا كلّه تحقّق بفضل من الله أولاً، وبوعي القوى الأمنيّة وسهرها وتضحيات المقاومة والجيش اللبناني مع استمرار جلسات الحوار التي نأمل أن تُعطي دفعاً اضافيا وبعيدا عن الشكليات لما في ذلك مصلحة للجميع دون استثناء".

وحول الاتفاق النووي الايراني، قال "وقع الاتفاق النّوويّ بين الدّول الغربيّة والجمهوريّة الإسلاميّة في إيران، الَّتي استطاعت الجمهوريَّة الإسلامية من خلاله تتويج مسيرة طويلة من الصَّبر والتخطيط والتضحيات، بدأت منذ انطلاقة الثَّورة الإسلاميَّة، لتستطيع أن تفرض حقّها، ومن موقع قوة، كندٍّ للقوى الغربيّة، وهذا ما قد يؤسّس إن تم بنجاح لمرحلة جديدة تدرك فيها الشّعوب في هذه البقعة من العالم، أنّ القوّة والعزة، لا الاستكانة والاسترهان، طريق إلى تحقيق الآمال والحقوق".

وأضاف "نسأل الله أن تشكّل هذه النقاط المضيئة في هذا المشهد القاتم، والتي نأمل أن تتَّسع لتشمل كلّ أوطاننا الجريحة، ملامح لبزوغ فجر مشرق، ومفتاحاً لغد أفضل وأعياد أجمل، تكون أمتنا وشعوبنا بحال أحسن مما هي عليه، لاسيما بعد الاتفاق الذي  نأمل أن ينعكس إيجاباً على مستوى تبريد الملفات الساخنة بحيث يرى الجميع بأن لا خيار لهم إلا بالحوار والوحدة بين الدول العربية والإسلامية، أو بين المذاهب والطوائف، أو المواقع السياسية".

وختم قائلاً "في يوم العيد، نستذكر أمواتنا والعلماء والشهداء في لبنان، وشهداء الحرية والكرامة والمساجد في كل عالمنا العربي والإسلاميّ، والمقاومين المرابطين... نسأل الله الرحمة وعلوّ الدرجة لشهدائنا، والشفاء للجرحى، وأن يربط على قلوب أهلنا الصّابرين والصَّبر والثبات وللمجاهدين بالعزيمة والنصر والإرادة.. إنه سميع مجيب الدعاء".

للمزيد من الصور
اضغط هنا


المفتي دريان: لاتباع نهج التعقل والمصلحة الوطنية

 
بدوره، دعا مفتي الجمهورية الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان اللبنانيين إلى توحيد مواقفهم واتباع نهج التعقل والمصلحة الوطنية والتَحَلِّي بِأَعلى دَرَجاتِ الحِيطَةِ والحَذَرِ ومحاربة تُهَم التطرف التي تُوَجه إلى المسلمين، مؤكدا دعمه لرئيس الحكومة تمام سلام في "مواقفه الداعية إلى الحفاظ على ما تبقى من شرعية في مؤسسات دولتنا من خلالِ الاستمرارِ في عملِ الحكومةِ"، واعتبر ان البلاد العربية تواجه كوارث من 3 أنواع: التطرُّفُ في الدين، والحروبُ المدمرة ، والسِياساتُ الدوليَّة، مشددا ان على دُولِنا ومُجتمعاتِنا العربية، مُواجهةَ هذه المشكِلاتِ والتلفت  إلى شُركائنا في العَيْشِ والـمَصي ، في سائرِ دِيارِ العربِ والمسلمين بِعَينِ الوِدِّ وتصرُّفاتِ البِرّ والقِسط.

وفي خطبة عيد الفطر التي القاها في مسجد محمد الامين (ص) في وسط بيروت قال دريان : "لدَينا تَأَزُّمٌ سِياسيٌّ شَديدٌ ومُتَفاقِمٌ في البلاد، وسَطَ غِيابِ المؤسساتِ الدُستورية، أو تعطُّلِها"، مضيفا ان "المشكلة البارزة حاليا تتمثل على تَحميلُ المسلمين مسؤولِيَّاتِ الهَضْم ، ومسؤولياتِ الظُّلمِ المـُدَّعي ورَمْيِ المسلمين بتُهمَةِ التطرُّف، وحتَّى الداعِشيَّة، بينما يُريدُ فريقٌ آخَرُ مُقاتَلَتَنا في سِياقِ مُكافَحَةِ الإرهاب!"، وتابع "إدراكاً مِنَّا للمصلحةِ الدينيةِ والعربيةِ والوطنية، مُصِرُّون على التَحَلِّي بِأَعلى دَرَجاتِ الحِيطَةِ والحَذَرِ والمسؤولِيَّة وثباتنا على الاعتدالِ الدينيّ، والاعتدالِ الوطنيّ، والاعتدالِ الإنسانيّ".

خطباء العيد في لبنان: لتعميم لغة الحوار والتخفيف من الاحتقان
المفتي عيد اللطيف دريان في صلاة العيد

ودعا دريان اللبنانيون إلى "الكلمةِ السَّوَاء واتباع نَهجِ التعقُّلِ والمصلحةِ الوطنية"، مؤكدا دعمه لمواقف سلام "الداعية إلى الحفاظ على ما تبقى من شرعية في مؤسسات دولتنا، وعلى الحفاظِ على مصالحِ الوطنِ والمواطنين من خلالِ الاستمرارِ في عملِ الحكومةِ وقيامِها بواجباتِها الوطنيةِ والدستورية"، معتبرا ان "التعقُّلَ ليسَ ضَعفاً ولا استِسلاماً، وما كان الإصرارُ على استِقامَةِ العملِ الحُكوميِّ لخِدمَةِ المواطِنين، داعيةً للاستقواء، ورفضِ التوافُقِ والتحمُّلِ المشترَكِ للأمانةِ والمسؤولية".

وفي سياق متصل، اعتبر دريان ان سائرُ البلادِ العربية تتعرض لِكَوارِثَ مِنْ ثلاثةِ أنواع: التطرُّفُ في الدين، والحروبُ المدمرة ، والسِياساتُ الدوليَّة"، وقال "نحن أصحابُ المصلحةِ الأُولى في مُواجَهَةِ هذا الجنون"، مطالبا "دُولِنا ومُجتمعاتِنا العربية ، مُواجهةَ هذه المشكِلاتِ الثلاثِ معاً مهما كلَّفَ ذلك، والانضِباطِ ضِمْنَ ثوابِتِ الدين وثوابتِ العربيةِ والعروبة في مُواجهةِ الفُرقَة والانقِسَام.

خطباء العيد في لبنان: لتعميم لغة الحوار والتخفيف من الاحتقان
  صلاة العيد في مسجد محمد الامين (ص) في وسط بيروت

إلى ذلك، أكد ان "المأساةَ الأُخرَى التي يَتعرَّضُ لها دينُنا ومُجتمعاتُنا، هي تِلكَ الصورةُ السَّيِّئَةُ أو السَّلبِيَّةُ المنتَشِرَةُ في الِمنطقةِ والعالمِ عنِ الإسلامِ والمسلمين، وقال إنَّ "علينا رُغمَ كُلِّ ما نُعانيه، أنْ نَلتَفِتَ إلى شُركائنا في العَيْشِ والـمَصير، في سائرِ دِيارِ العربِ والمسلمين ، بِعَينِ الوِدِّ ، وتصرُّفاتِ البِرّ والقِسط".

وأردف دريان قائلا إنَّ "المسيحيين الـمُصابين بالتَّهجيرِ والـمُلاحَقَةِ في بعض البلدان العربية لم يسيئوا لنا في الدِّينِ أو الدِّيَار، وعلينا بناء على ذلك ان نَظَلَّ مُصِرِّينَ على حُرِّيَّاتِهم ومُواطَنتِهم وشَراكتِهمُ التاريخيةِ والحاضِرةِ والمستقبليَّة".مضيفا أنه "رُغْمَ كُلِّ الاستِنزافاتِ وَوُجوهِ العُدوان فإنَّ جماعَتَنا قادِرَةٌ كمَا كانتْ دائماً  على المبادرة وصُنعِ السِّلمِ والأمْنِ للنفسِ وللشركاء".

وختم دريان خطبته قائلا "نحن شعبٌ واحدٌ، جمعَنا الوطن ، وجمعَنا العيشُ المشترَك ، وجمعتْنا الدولةُ الواحِدة، والثقافةُ الواحِدة ، وإرادةُ البقاءِ معاً ، في الحاضِرِ والمستقبل"، مضيفا ان "المواطَنةَ هي الأساس، وهي القوةُ التي تجمعُ أيديَنا معاً اليومَ وغداً ، في مُواجَهةِ الأخطارِ التي تتهدَّدُ عَيشَنا وإجماعَنا ، وَوَحْدَتَنا الوطنية"، مباركَا للمسلمين صومَهم وفِطرَهم وصلاتَهم وزكاتَهم وعمَلَهم في هذا الشهر.

للمزيد من الصور
اضغط هنا



الشيخ القطان: معادلة الشعب والجيش والمقاومة هي التي تحفظ لبنان

الى ذلك، وجّه رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ أحمد القطان كلمة لكل من "يتبجح أنه يريد القتال والجهاد في سبيل الله" بالقول "هذه فلسطين تنتظركم، وهذه فلسطين تئن من أكثر من 60 عاما وأكثر، فأين الشباب ليهبوا من أجل فلسطين وأين الأمة لتكون حاضرة من أجل تحرير فلسطين من البحر إلى النهر، هناك البوصلة الحقيقة وهناك على أرض فلسطين الجهاد".

كلام الشيخ القطان جاء خلال خطبة عيد الفطر التي ألقاها في مسجد عمر بن الخطاب في برالياس في البقاع الأوسط بمشاركة حشد من المصلين.

وأضاف "لا حل في لبنان إلا بالحوار ولا حل في لبنان لما نعانيه من الأزمات إلا من خلال التلاقي، فهذا التلاقي هو الذي يبقي لبنان"، وقال إن "معادلة الشعب والجيش والمقاومة هي التي تحفظ لبنان وتبقي لبنان وتجعله قوياً آمناً مستقراً بإذن الله"، مشددا على الوحدة بين المسلمين.



صلاة عيد الفطر في ساحة حلبا بعكار

كما أقيمت في ساحة حلبا بعكار صلاة عيد الفطر الجامعة بمشاركة رئيس "التجمع الشعبي العكاري" النائب السابق وجيه البعريني وعضو المكتب السياسي لتيار "المستقبل" محمد مراد ورئيس دائرة الاوقاف الاسلامية في عكار الشيخ مالك الجديدة ورئيس بلدية حلبا سعيد شريف الحلبي ورؤساء البلديات والمخاتير ورجال الدين وشخصيات سياسية واجتماعية وحشد غفير من اهالي قرى وبلدات عكار.

وبعد اداء صلاة العيد القى رئيس دائرة الاوقاف الاسلامية في عكار الشيخ مالك الجديدة خطبة العيد فدعا الله ان "يعافي البلدان العربية والاسلامية من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن وان يحقن الدماء وان يحفظ الارواح وان يجمع الكلمة وان يجعل كرامة الشعوب العربية والاسلامية عالية وان يتم نعمه عليها ظاهرة وباطنة وان يبقى وطننا لبنان آمنا".

وأكد الشيخ الجديدة "الحرص على الدولة ومؤسساتها، مهيباً بالمسؤولين والسياسيين ان يسارعوا لانتخاب رئيس للجمهورية يجمع الكلمة ويوحد الصف"، داعيا الى "المحافظة على مقام رئاسة الحكومة والعمل على تعزيز دورها".

بعدها انطلقت مسيرة حاشدة في شوارع حلبا يتقدمها الخيالة وسط الهتافات وتكبيرات العيد.

"الاصلاح والوحدة": لخطاب وطني وإسلامي جامع

من جهته، أمّ رئيس حركة "الإصلاح والوحدة" الشيخ ماهر عبدالرزاق المصلين في صلاة عيد الفطر المبارك وذلك في مسجد برقايل بعكار، ثم تحدث عن معاني العيد "من تواصل وتسامح وإظهار المودة والرحمة بين الناس"، وقال إن "العالم العربي والإسلامي اليوم يواجه مرحلة حساسة وخطرة والمطلوب أن نتوحد اليوم لنواجه كافة التحديات والمؤامرات على الأمة العربية والإسلامية".

وقال الشيخ عبدالرزاق إن "الدمار والخراب والقتل والإجرام الذي يحصل في بلادنا العربية لا يمكن أن نتغلب عليه ونهزمه إلا بالوحدة"، مؤكداً أن "هذا الغول التكفيري الذي يعثوا في بلادنا قتلاً ودماراً وفساداً لا دين له وهو يسيء إلى الإسلام بل هو المآمرة الخبيثة على الإسلام والمسلمين من قبل العدو الصهيوني فهو إنتاج صهيوني لا يفرق بين مسلم وآخر ولا بين عربي و آخر ولا لبناني وآخر".

كما دعا الشيخ ماهر عبدالرزاق "بعض القوى السياسية في لبنان إلى وقف الخطاب التحريضي الفتنوي لأنه لا يخدم إلا العدو التكفيري والصهيوني"، مطالباً بخطاب وطني وإسلامي جامع يخدم مشروع الوحدة الإسلامية والوطنية لمواجهة الإرهاب التكفيري.

صلاة العيد في صيدا

كذلك صيدا، احتفلت اليوم بعيد الفطر، حيث ﺍقيمت صلاة العيد في مساجد المدينة بمشاركة الفاعليات السياسية والحزبية والشعبية.

وركز ائمة المساجد في خطب العيد على ادانة الجرائم التي ترتكبها المجموعات الارهابية باسم الدين الاسلام والتبرؤ منها، مطالبين قادة الامة العربية والاسلامية بوقفة ضمير لوقف ما تتعرض له الشعوب العربية.

كما ناشدوا اللبنانين داعين إياهم إلى وحدة الصف والموقف متمنين ان ينعكس الاتفاق النووي بين ايران والدول الكبرى ايجابا على لبنان.

وبعد انتهاء الصلاة انطلقت من المسجد العمري الكبير مسيرة شعبية تقدمها الامين العام للتنظيم الشعبي الناصري اسامة سعد باتجاه ساحة الشهداء ومقبرة المدينة مطلقين التكبيرات.

روضة الشهيدين تكتظ بأهالي الشهداء صبيحة العيد

وكما العادة، تزور العائلات الأضرحة والمقابر في الأعياد لمعايدة الغائبين. وفي بيروت اكتظّت روضة الشهيدين بأهالي الشهداء الذين حضروا لزيارة أبنائهم.

خطباء العيد في لبنان: لتعميم لغة الحوار والتخفيف من الاحتقان
عوائل الشهداء عند أضرحة أبنائهم - تصوير عصام قبيسي

خطباء العيد في لبنان: لتعميم لغة الحوار والتخفيف من الاحتقان
عند ضريح الشهيد القائد الحاج عماد مغنية- تصوير عصام قبيسي

خطباء العيد في لبنان: لتعميم لغة الحوار والتخفيف من الاحتقان
عوائل الشهداء عند أضرحة أبنائهم - تصوير عصام قبيسي

خطباء العيد في لبنان: لتعميم لغة الحوار والتخفيف من الاحتقان
عوائل الشهداء عند أضرحة أبنائهم - تصوير عصام قبيسي

للمزيد من الصور
اضغط هنا



2015-07-17