ارشيف من :أخبار لبنانية

أسواق طرابلس تشهد اقبالاً كثيفاً في موسم الأعياد

أسواق طرابلس تشهد اقبالاً كثيفاً في موسم الأعياد

 تشهد اسواق مدينة طرابلس، في ايام العيد، اقبالاً كثيفاً من قبل المواطنين في سياق حركة نشطة نسبياً ومرتفعة مقارنة بباقي الاعوام السابقة، في ظل ما  تنعم به المدينة من أجواء آمنة ومستقرة بعد ان نفضت عن كاهلها غبار التوترات والجولات الامنية، والتي دمرت الحركة الاقتصادية والتجارية للمدينة.

بات من الواضح، أن طرابلس بدأت باستعادة حيويتها ونشاطها، منذ ما قبل  بداية  شهر رمضان، حيث عادت المحلات التجارية والمقاهي الى فتح ابوابها حتى ساعات طويلة من الليل، بعد ما ساهمت  المواكبة الامنية التي تنفذها عناصر الجيش اللبناني والقوى الامنية المنتشرة في ارجاء طرابلس ومحيطها، في تعزيز الاستقرار والامن. كما تنفذ انتشارا في مختلف اسواق المدينة التي تشهد اقبالاً كثيفاً ، وعملت على تحويل السير الى مسارب اخرى بسبب ضغط السير عند اشارة المئتين  وعزمي ونديم الجسر، وصولا الى ساحة النور ، التي تغص يومياً بمئات السيارات كما باقي  الساحات والأسواق التراثية والتجارية والطرقات، التي  اعادت الحركة الى قلب المدينة والتي تستمر حتى ساعات الفجر.

اقبال الناس الكثيف على شراء الملابس وحاجات العيد في طرابلس، ارجعه الكثير منهم الى الجو الامن في المدينة، بالاضافة الى الضرورات التي يتطلبها موسم الاعياد.

أسواق طرابلس تشهد اقبالاً كثيفاً في موسم الأعياد
الأسواق في طرابلس
 
بالاضافة الى محلات الثياب وما تبعهم، تشهد محلات الحلويات والسكاكر اقبالاً كثيفاً، حيث يشتري الاهالي الحلويات العربية واصابع المعمول، او ما يحبون ان يطلقوا عليه "ضيافة العيد"، بالاضافة الى السكاكر والشوكولا التي تحضر للضيافة ايام العيد .

كثافة الحركة في آخر عشرة ايام من شهر رمضان، استقبلها تجار المدينة بفرح، وهم عبروا عن تفاؤلهم في الموسم هذا العام، ويشير أحمد . ز وهو تاجر ألبسة في سوق القمح :" الى ان الحركة هذا العام جيدة جداً في ظل الاقبال الكثيف للناس على شراء حاجياتهم من مأكل وملبس ومشرب، تحضيراً لعيد الفطر ، واشار الى ضرورة الاستمرار في تأمين الجو الآمن لطرابلس وابعادها عن كل الاجواء التي تعكر صفوها ، واصفاً الحركة التجارية بالنشيطة ولكنه أمل في تزايدها مع اقتراب الايام الاخيرة من العيد.

تختلف الحركة من سوق لاخر، حيث تتفاوت الاسعار لترتفع حيناً بشكل جنوني كما اسواق عزمي ونديم الجسر، او تنخفض لتناسب الطبقة المتوسطة والفقيرة، كما سوق القمح وباقي الاسواق الشعبية، حيث يشير تاجر اخر يدعى "علي.ص" الى  ان المواسم التجارية في طرابلس بدأت في النصف الثاني من شهر رمضان، استطاعت  خلاله المحلات التجارية ان تنعم بنوع من الحركة، رغم اننا كنا نتوقع حركة أنشط من ذلك، لكننا نستطيع تصنيف ذلك بالجيد مقارنة بالسنوات الماضية، متوقعاً ان تستمر حركة المبيعات بالارتفاع مع بداية الموسم الدراسي"، لذلك يعتبر التجار ان هذه المرحلة هي مرحلتهم، حيث ينشطون لتأمين كافة البضاعة لمحلاتهم، وهم طالبوا بلدية طرابلس بالمساهمة اكثر في انعاش الاسواق ، عبر اقامة النشاطات الترفيهية والثقافية، التي تسهم في جذب المزيد من الاشخاص الى المدينة،  املين ايضا ان تحظى كل الاسواق  بزينة ملائمة دون تفضيل لشارع على اخر.
2015-07-17