ارشيف من :أخبار عالمية
ظريف: اللجوء إلى الضغوطات لم يحقق شيئاً لأمريكا
قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن "اللجوء إلى الضغوط في المفاوضات النووية بين إيران والشداسية لم یحقق شیئا لأمريكا"، متطرقا إلى مرحلة ما بعد الاتفاق النووي والتطورات التي قد تشهدها المنطقة.
أكد ظريف في مقابلة مع صحيفة "نيويوركر" التي اجريت قبل اسبوعین ونشرتها اخیرا، ان الشعب الايراني اثبت خلال جميع هذه السنوات انه يقاوم الضغوط لکنه یتخذ موقفا ايجابيا امام الاحترام، معربا عن أمله في ان يساعد تنفيذ الاتفاق على تبديد الهواجس التي اثارها البعض لإخفاء اسباب المشاکل الرئيسية في المنطقة، وقال "نحن ودول الجوار قادرون علی حل المشاکل من خلال تعزیز التعاون المشترك".
ووصف وزير الخارجية الارهاب بـ"الغدة التي تهدد الجمیع في المنطقة"، قائلا "نحن نشهد تمدد "داعش" ولابد ان نبذل جمیع جهودنا للقضاء علیها، فبعض دول المنطقة تحاول من خلال ما تتخذه من اجراءات اغواء الشباب وضمهم الی الجماعات الارهابیة".

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف
واعتبر ظريف ان "الطائفیة تعد اهم هاجس لدول المنطقة، کما انها باتت تعتبر تحدٍ دولي لما لها من تداعیات طائفیة واسعة"، مضيفا "لاشك ان التعاون الاقلیمي لیس على الصعید السیاسي فحسب بل على کافة الاصعدة الثقافیة والتعلیمیة، یعد السبیل الوحید والامثل لمواجهة هذه التحدیات".
وحول التغییرات التي قد تشهدها ایران بعد الاتفاق النووی، قال ان "الاتفاق من شأنه ان یمهد للمزید من التعاون، فالعزلة غالبا ما تؤدي إلى انعدام الثقة وهو ما یعزز مفهوم العداء في الاذهان"، معتبر ان ان ذلك (تعزیز التعاون) هو اهم انجاز للاتفاق".
وأكد ظریف في الوقت نفسه "نحن لانتوقع ان یطرا التغییر مرة واحدة، لکننا نتوقع زیادة حجم التبادل التجاری، فإیران تعد ارضیة جیدة للاستثمارات فمصادرها البشریة لایمکن مقارنتها مع ای من الدول الاخری من حیث المهارة والخبرة والتعلیم وکل ذلک یشکل فرصة جیدة لاستقطاب الاستثمارات"، مضيفا ان "هذه المقومات مهمة جدا لكنها لیست كافیة فنحن بحاجة إلى بعض التعدیلات ولاشک ان رفع العقوبات من شانه ان یحدث ذلك".
وحول تشدید الخلافات مع السعودیة بعد العدوان على الیمن، قال ان "الموضوع لایرتبط بالیمن لوحده بل بالعراق والدعم المالي الذی يقدم لـ"القاعدة" و"طالبان" و"داعش" و"جبهة النصرة"، مؤكدا ان "هذه الجماعات الارهابیة تقدم على خطف المدنيين واغتیال الدبلوماسيين الايرانيين في بیروت وشرق ايران، بالإضافة إلى الجرائك الوحشية التي يرتكبها عناصر الجماعات.
وفیما یتعلق بامکانیة التعاون مع نظیره السعودی لما یخدم المصالح الثنائیة والاقلیمیة قال "هذا ممکن فانا شخصیا لا اواجه ای مشکلة للدخول فی حوار مع ای شخصیة فی المنطقة شرط الا تکون متورطة فیما یرتکب من جرائم ضد دول الجوار".
من جانب آخر، قال وزیر الخارجیة الایرانیة محمد جواد ظریف في رسالة تهنئة وجهها بمناسبة عید الفطر "لاشك ان الاتفاق النووي سیسهم في ارساء اسس التعاون الثنائی والاقلیمی".
واعرب عن شكرة لرسائل التهنئة التي تلقاها من الدول الشقیقة والجارة بمناسبة انتهاء المباحثات النوویة بین ایران والمجموعة السداسیة بعد 22 شهرا.
أكد ظريف في مقابلة مع صحيفة "نيويوركر" التي اجريت قبل اسبوعین ونشرتها اخیرا، ان الشعب الايراني اثبت خلال جميع هذه السنوات انه يقاوم الضغوط لکنه یتخذ موقفا ايجابيا امام الاحترام، معربا عن أمله في ان يساعد تنفيذ الاتفاق على تبديد الهواجس التي اثارها البعض لإخفاء اسباب المشاکل الرئيسية في المنطقة، وقال "نحن ودول الجوار قادرون علی حل المشاکل من خلال تعزیز التعاون المشترك".
ووصف وزير الخارجية الارهاب بـ"الغدة التي تهدد الجمیع في المنطقة"، قائلا "نحن نشهد تمدد "داعش" ولابد ان نبذل جمیع جهودنا للقضاء علیها، فبعض دول المنطقة تحاول من خلال ما تتخذه من اجراءات اغواء الشباب وضمهم الی الجماعات الارهابیة".

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف
واعتبر ظريف ان "الطائفیة تعد اهم هاجس لدول المنطقة، کما انها باتت تعتبر تحدٍ دولي لما لها من تداعیات طائفیة واسعة"، مضيفا "لاشك ان التعاون الاقلیمي لیس على الصعید السیاسي فحسب بل على کافة الاصعدة الثقافیة والتعلیمیة، یعد السبیل الوحید والامثل لمواجهة هذه التحدیات".
وحول التغییرات التي قد تشهدها ایران بعد الاتفاق النووی، قال ان "الاتفاق من شأنه ان یمهد للمزید من التعاون، فالعزلة غالبا ما تؤدي إلى انعدام الثقة وهو ما یعزز مفهوم العداء في الاذهان"، معتبر ان ان ذلك (تعزیز التعاون) هو اهم انجاز للاتفاق".
وأكد ظریف في الوقت نفسه "نحن لانتوقع ان یطرا التغییر مرة واحدة، لکننا نتوقع زیادة حجم التبادل التجاری، فإیران تعد ارضیة جیدة للاستثمارات فمصادرها البشریة لایمکن مقارنتها مع ای من الدول الاخری من حیث المهارة والخبرة والتعلیم وکل ذلک یشکل فرصة جیدة لاستقطاب الاستثمارات"، مضيفا ان "هذه المقومات مهمة جدا لكنها لیست كافیة فنحن بحاجة إلى بعض التعدیلات ولاشک ان رفع العقوبات من شانه ان یحدث ذلك".
وحول تشدید الخلافات مع السعودیة بعد العدوان على الیمن، قال ان "الموضوع لایرتبط بالیمن لوحده بل بالعراق والدعم المالي الذی يقدم لـ"القاعدة" و"طالبان" و"داعش" و"جبهة النصرة"، مؤكدا ان "هذه الجماعات الارهابیة تقدم على خطف المدنيين واغتیال الدبلوماسيين الايرانيين في بیروت وشرق ايران، بالإضافة إلى الجرائك الوحشية التي يرتكبها عناصر الجماعات.
وفیما یتعلق بامکانیة التعاون مع نظیره السعودی لما یخدم المصالح الثنائیة والاقلیمیة قال "هذا ممکن فانا شخصیا لا اواجه ای مشکلة للدخول فی حوار مع ای شخصیة فی المنطقة شرط الا تکون متورطة فیما یرتکب من جرائم ضد دول الجوار".
من جانب آخر، قال وزیر الخارجیة الایرانیة محمد جواد ظریف في رسالة تهنئة وجهها بمناسبة عید الفطر "لاشك ان الاتفاق النووي سیسهم في ارساء اسس التعاون الثنائی والاقلیمی".
واعرب عن شكرة لرسائل التهنئة التي تلقاها من الدول الشقیقة والجارة بمناسبة انتهاء المباحثات النوویة بین ایران والمجموعة السداسیة بعد 22 شهرا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018