ارشيف من :أخبار لبنانية

فياض: الإتفاق النووي لمصلحة المنطقة العربية والإسلامية وقوتها ومنعتها

فياض: الإتفاق النووي لمصلحة المنطقة العربية والإسلامية وقوتها ومنعتها
لمناسبة عيد الفطر المبارك، زار عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض على رأس وفد من حزب الله عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم في دارته في بلدة شبعا الحدودية.

وعلى هامش الجولة أدلى النائب فياض بتصريح رأى فيه أن بلدنا يمر في هذه المرحلة في ظروف سياسية وأمنية حساسة، آملاً أن تكون الفترة المقبلة هي فترة انفراج سياسي ليتمكن اللبنانيون بإرادتهم من العمل على معالجة كافة المشاكل التي يعانون منها والتي يأتي في مقدمتها إعادة إحياء المؤسسات وتفعيلها وعودة البلد إلى حالته الطبيعية، معتبراً أن هذا من مسؤولية اللبنانيين قبل أي أحد آخر، وأن المناخات الدولية والإقليمية التي تحيط بنا هي أكثر إيجابية،  ويجب أن يتلقفها اللبنانيون ويتكيفوا مع هذه التطورات.

فياض: الإتفاق النووي لمصلحة المنطقة العربية والإسلامية وقوتها ومنعتها
فياض زار هاشم: الإتفاق النووي لمصلحة المنطقة

وطالب فياض الجميع بالتعاطي بإيجابية لتمكين سياسة التعاون والحوار في سبيل أن نجد حلولاً لكافة المشاكل التي يعاني منها البلد، داعياً الجميع لأن يتعاطوا بإيجابية مع الإتفاق النووي بين إيران والدول الغربية، لأن هذا الإتفاق هو لمصلحة المنطقة العربية والإسلامية وقوتها ومنعتها ولصالح سياسة الإستقرار على مستوى المنطقة، والخاسرون من هذا الإتفاق هم بالدرجة الأولى "إسرائيل" والعصابات التكفيرية وفي طليعتها "داعش".

وطالب فياض كل القوى إلى أن لا تضع نفسها في خانة الخاسرين، وأن تمد اليد وتتعاون في سبيل أن نعمق الأمن والإستقرار على مستوى المنطقة العربية، فهذا هو  ما نحتاج إليه جميعاً في الوقت الذي لا نجد من أفق مجد للإمعان في سياسة التصعيد والحروب وطواحين الدم المفتوحة، مؤكداً أن الحلول في كافة الملفات المفتوحة إنما هي ترتبط في البحث عن حلول عادلة ومتوازنة.

وفي سياق آخر، أكد فياض أنّ" هذه الزيارة تأتي في سياقها الطبيعي لأن شبعا لها موقعها الخاص التي طالما شكلت مع محيطها من قرى العرقوب وغيرها حاضنة للمقاومة ولا زالت كذلك، والمقاومة كانت دائماً تقف إلى جانب أهلنا في هذه المنطقة، وهي دائماً في موقع الاستعداد للدفاع عن هذه المنطقة كما غيرها من المناطق الجنوبية واللبنانية، وقد قدمت كل تضحية في سبيل الدفاع عن الأرض والسيادة وفي سبيل تحريرها".

بدوره، أدلى النائب هاشم بتصريح اعتبر فيه أن لقاءنا الدائم في ما بيننا يؤكد على وحدة بلدنا والتمسك بعوامل قوته بشكل دائم، متمنياً استلهام معاني وقيم هذه الأيام المباركة التي تقع تحت مفاهيم المحبة والتواصل، لأنه بات يشكّل أمراً أساسياً اليوم في مسيرتنا الوطنية لتجاوز كل خلافاتنا وتبايناتنا، وللتفتيش عن مساحة للتفاهم والتقارب بين كل المكونات اللبنانية، داعياً إلى العودة إلى تفعيل كل المؤسسات في الدولة اللبنانية ومعالجة كل خلافاتنا، ومتمنياً أن تكون الأيام القادمة أفضل مما مضى على مستوى الإنعكاس والتأثير الإيجابي في ما يتعلق بتوقيع الملف النووي الإيراني.
2015-07-20