ارشيف من :أخبار لبنانية
حزب الله ينظّم جولة ميدانية في الجنوب لوفد من الإعلاميين والصحفيين والفنانين والممثلين اللبنانيين
لمناسبة عيد الفطر السعيد، نظم حزب الله جولة ميدانية في الجنوب لوفد ضمّ عدداً من الإعلاميين والصحفيين والفنانين والممثلين اللبنانيين على عدد من منازل عوائل شهداء المقاومة الإسلامية في المنطقة لتقديم التهاني والتبريكات بشهادة أولادهم الذين قدموا دماءهم وأرواحهم في سبيل حماية الوطن والعزة والكرامة.
بداية، زار الوفد عائلة الشهيد محمد حسين جوني (منتصر) في بلدة العباسية الجنوبية، حيث كان في استقبالهم والد الشهيد وعدد من أفراد أسرته إلى جانب عدد من المسؤولين في حزب الله.
وقد قدّم الإعلامي الأستاذ فيصل عبد الساتر باسم الوفد التهاني والتبريكات لعائلة الشهيد باستشهاد الأخ جوني، مؤكداً أن التضحيات التي يقدمها مجاهدو المقاومة الإسلامية والجيش اللبناني هي التي حمت هذا الوطن، وجعلتنا نعيش بعزة وكرامة ونشعر بالحرية على امتداد مساحة كل وطننا لبنان.
بدوره، والد الشهيد جوني رأى أن جزءا من هذه المعركة التي تخاض اليوم هي حرب إعلامية شرسة جداً، فعندما يصف أحد السياسيين في لبنان بأن المقاومة هي شبيهة بتنظيم "داعش"، فهذا الأمر هو ظلم كبير وتعدٍ على الكرامات وتزييف للحقيقة بكل ما للكلمة من معنى، مشدداً على أن الهدف من وراء تلك الأقاويل والإشاعات هو لتعمية الرأي العام ولتضليل الناس عن رؤية الحقيقة كما هي، فمن هنا تكمن أهمية الدور الإعلامي وهذه الرسالة التي يفترض أن تقدم نفسها وتكون حاضرة بكل الميادين حتى تأخذ دورها بهذه المعركة التي لا تقل شراسة عن المعركة العسكرية التي تخاض.
بدورها، والدة الشهيد أكدت أن طريق المقاومة الذي اخترناه منذ زمن ومشينا عليه سنكمله حتى النهاية لتحقيق النصر الأكبر ألا وهو إزالة "إسرائيل" من الوجود، شاكرة الله سبحانه وتعالى على عظيم نعمه أنه اختارها لتكون من ضمن عوائل الشهداء.
ومن ثم توجه الوفد إلى بلدة عيتا الشعب المتاخمة للحدود مع فلسطين المحتلة، حيث كان في استقبالهم عدد من علماء الدين وفعاليات وشخصيات وعدد من المسؤولين في حزب الله، وقد ألقى الوفد نظرة على منطقة خلّة وردة حيث شرح لهم أحد المجاهدين عن العملية البطولية التي نفذها مجاهدو المقاومة الإسلامية في العام 2006، حيث قاموا حينها بأسر جنديين "إسرائيليين" وتدمير آليتهم العسكرية.
ومن ثم رحب الدكتور نبيل سرور بالوفد الزائر في رحاب قرية الصمود والإرادة (عيتا الشعب)، مؤكداً أن المقاومة ومجاهديها هم رجال الله الذين تحقق بهم الانتصار، فهم حينما يقاتلون العدو أياً كانت تسمياته فإنهم يزرعون أجسادهم لكي نعيش نحن في قرانا بعزة وكرامة.
بعدها زار الوفد منزل ذوي الشهيد القائد حسين خليل منصور (حيدر عيتا)، حيث كان في استقباله عائلة الشهيد إلى جانب عدد من عوائل الشهداء وعلماء الدين، وقد رحب أحد أفراد عائلة الشهيد بالوفد الزائر على أرض الجنوب شاكراً جهودهم الكبيرة التي يبذلونها في سبيل توصيل كلمة الحق كل حسب دوره، كما وأكد فضيلة الشيخ عادل قاسم أن المقاومة هي الطريق الصحيح حتى تحرير الأرض من رجس الاحتلال، وأن الشهداء الذين يستشهدون في مواجهة العدو التكفيري هم الذين يحمون لبنان من أي خطر يهدد حياة مواطنيه.

في منزل الشهيد منصور
ومن ثم توجه الوفد إلى منزل ذوي الشهيدين القائدين غسان حسين فقيه (ساجد) وشقيقه جميل حسين فقيه (أبو عبد الله) في بلدة الطيري، حيث كان في استقبالهم أسرة الشهيدين وإمام البلدة الشيخ أحمد شعيتو الذي رحب بدوره بالوفد، مثنياً على الجهود التي يقوم بها الإعلاميون والفنانون لإعلاء كلمة الحق في وجه الظلام، مؤكداً أن مسيرة المقاومة ستنتصر، لأنه عندما يجتمع الدم مع القلم لا يمكن لأي مسيرة أن تنهزم.
وبعدها توجه الوفد إلى حديقة إيران في بلدة مارون الراس، حيث كان في استقبالهم عضو قيادة منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ أحمد مراد، حيث نظمت جولة في أرجاء الحديقة المطلّة على أراضي فلسطين المحتلة وعلى مكان استشهاد شباب مسيرة العودة عام 2011، وبعدها أقيمت مأدبة غداء تكريمية على شرف الزائرين تلاها توزيع دروع تكريمية على أعضاء الوفد الزائر.

مأدبة غداء على شرف الزائرين
بداية، زار الوفد عائلة الشهيد محمد حسين جوني (منتصر) في بلدة العباسية الجنوبية، حيث كان في استقبالهم والد الشهيد وعدد من أفراد أسرته إلى جانب عدد من المسؤولين في حزب الله.
وقد قدّم الإعلامي الأستاذ فيصل عبد الساتر باسم الوفد التهاني والتبريكات لعائلة الشهيد باستشهاد الأخ جوني، مؤكداً أن التضحيات التي يقدمها مجاهدو المقاومة الإسلامية والجيش اللبناني هي التي حمت هذا الوطن، وجعلتنا نعيش بعزة وكرامة ونشعر بالحرية على امتداد مساحة كل وطننا لبنان.
بدوره، والد الشهيد جوني رأى أن جزءا من هذه المعركة التي تخاض اليوم هي حرب إعلامية شرسة جداً، فعندما يصف أحد السياسيين في لبنان بأن المقاومة هي شبيهة بتنظيم "داعش"، فهذا الأمر هو ظلم كبير وتعدٍ على الكرامات وتزييف للحقيقة بكل ما للكلمة من معنى، مشدداً على أن الهدف من وراء تلك الأقاويل والإشاعات هو لتعمية الرأي العام ولتضليل الناس عن رؤية الحقيقة كما هي، فمن هنا تكمن أهمية الدور الإعلامي وهذه الرسالة التي يفترض أن تقدم نفسها وتكون حاضرة بكل الميادين حتى تأخذ دورها بهذه المعركة التي لا تقل شراسة عن المعركة العسكرية التي تخاض.
بدورها، والدة الشهيد أكدت أن طريق المقاومة الذي اخترناه منذ زمن ومشينا عليه سنكمله حتى النهاية لتحقيق النصر الأكبر ألا وهو إزالة "إسرائيل" من الوجود، شاكرة الله سبحانه وتعالى على عظيم نعمه أنه اختارها لتكون من ضمن عوائل الشهداء.
ومن ثم توجه الوفد إلى بلدة عيتا الشعب المتاخمة للحدود مع فلسطين المحتلة، حيث كان في استقبالهم عدد من علماء الدين وفعاليات وشخصيات وعدد من المسؤولين في حزب الله، وقد ألقى الوفد نظرة على منطقة خلّة وردة حيث شرح لهم أحد المجاهدين عن العملية البطولية التي نفذها مجاهدو المقاومة الإسلامية في العام 2006، حيث قاموا حينها بأسر جنديين "إسرائيليين" وتدمير آليتهم العسكرية.
ومن ثم رحب الدكتور نبيل سرور بالوفد الزائر في رحاب قرية الصمود والإرادة (عيتا الشعب)، مؤكداً أن المقاومة ومجاهديها هم رجال الله الذين تحقق بهم الانتصار، فهم حينما يقاتلون العدو أياً كانت تسمياته فإنهم يزرعون أجسادهم لكي نعيش نحن في قرانا بعزة وكرامة.
بعدها زار الوفد منزل ذوي الشهيد القائد حسين خليل منصور (حيدر عيتا)، حيث كان في استقباله عائلة الشهيد إلى جانب عدد من عوائل الشهداء وعلماء الدين، وقد رحب أحد أفراد عائلة الشهيد بالوفد الزائر على أرض الجنوب شاكراً جهودهم الكبيرة التي يبذلونها في سبيل توصيل كلمة الحق كل حسب دوره، كما وأكد فضيلة الشيخ عادل قاسم أن المقاومة هي الطريق الصحيح حتى تحرير الأرض من رجس الاحتلال، وأن الشهداء الذين يستشهدون في مواجهة العدو التكفيري هم الذين يحمون لبنان من أي خطر يهدد حياة مواطنيه.

في منزل الشهيد منصور
ومن ثم توجه الوفد إلى منزل ذوي الشهيدين القائدين غسان حسين فقيه (ساجد) وشقيقه جميل حسين فقيه (أبو عبد الله) في بلدة الطيري، حيث كان في استقبالهم أسرة الشهيدين وإمام البلدة الشيخ أحمد شعيتو الذي رحب بدوره بالوفد، مثنياً على الجهود التي يقوم بها الإعلاميون والفنانون لإعلاء كلمة الحق في وجه الظلام، مؤكداً أن مسيرة المقاومة ستنتصر، لأنه عندما يجتمع الدم مع القلم لا يمكن لأي مسيرة أن تنهزم.
وبعدها توجه الوفد إلى حديقة إيران في بلدة مارون الراس، حيث كان في استقبالهم عضو قيادة منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ أحمد مراد، حيث نظمت جولة في أرجاء الحديقة المطلّة على أراضي فلسطين المحتلة وعلى مكان استشهاد شباب مسيرة العودة عام 2011، وبعدها أقيمت مأدبة غداء تكريمية على شرف الزائرين تلاها توزيع دروع تكريمية على أعضاء الوفد الزائر.

مأدبة غداء على شرف الزائرين
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018