ارشيف من :أخبار عالمية
مجلس الامن الدولي يصادق بالاجماع على الاتفاق النووي بين ايران والدول الغربية ويبدأ التحضير لرفع العقوبات
وافق مجلس الأمن الدولي عصر اليوم الاثنين بالاجماع على الاتفاق النووي بين إيران والسداسية الدولية، على ان يجري البدء فوراً بالتحضير لرفع العقوبات المفروضة ظلماً على طهران، مع امكانية استعادتها خلال العقد المقبل بحال عدم الالتزام ببنود الاتفاق التاريخي.

مجلس الأمن الدولي يصوّت على الاتفاق النووي الايراني
ووافق المجلس المؤلف من 15 دولة على قرار جرى التفاوض عليه في إطار الاتفاق الذي أبرم في فيينا الاسبوع الماضي بين إيران والدول الغربية، ليتم على أساس ذلك البدء بتنفيذ بنوده عملياً.
وعقب المصادقة على الاتفاق النووي، اعتبر الرئيس الاميركي باراك اوباما في تصريح له ان قرار مجلس الامن هو "رسالة واضحة" مؤيدة للاتفاق.
وقال اوباما ان اعتماد هذا القرار بالاجماع "سيوجه رسالة واضحة مفادها ان عدداً كبيراً جداً من الدول" يعتبر ان الدبلوماسية "هي بالتأكد افضل مقاربة للتأكد من ان ايران لن تتمكن من الاستحواذ على السلاح النووي".حسب تعبيره.
في المقابل، أصدرت ايران بياناً، اكدت فيه على الاستمرار في برنامجها النووي السلمي، وشددت على ضرورة إلغاء كافة إجراءات الحظر المفروضة عليها.
واشارت طهران الى ان حصيلة المفاوضات النووية خطوة مهمة للغاية لحل أزمة غير مبررة قامت على أساس اتهامات لا أساس لها حول البرنامج النووي الإيراني السلمي.
واكدت أن خطة العمل المشترك الشاملة مع الدول الست يجب أن لا تفسر على أن طهران تقبل بشرعية ومصداقية إجراءات الحظر أو تنفيذها، ولفتت الى أن الخطة تقوم على التزامات متبادلة لإيران و5+1 تفضي إلى الاطمئنان من سلمية برنامج طهران النووي وإلغاء كافة إجراءات الحظر.
كما شددت على حق الدول الأعضاء في معاهدة حظر الانتشار النووي في التطوير والأبحاث النووية وإنتاج واستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية.
واشارت ايران الى أن سياستها الدائمة ترتكز على مبدأ رفض امتلاك وإنتاج وتخزين واستخدام الأسلحة النووية، وانها تستلهم عدم امتلاكها للأسلحة النووية من تعاليم الإسلام وأفكار الإمام الخميني (قده) وفتوى آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي.
ولفتت إيران الى عزمها المشاركة الفاعلة في كافة الجهود الدولية لإنقاذ البشرية من خطر الأسلحة النووية وانتشارها من بينها إيجاد مناطق منزوعة السلاح.
وطالبت بإزالة جميع الأسلحة النووية بشكل كامل باعتبارها ضرورة للأمن الدولي وواجبا يستند إلى معاهدة حظر الانتشار النووي.
وقال اوباما ان اعتماد هذا القرار بالاجماع "سيوجه رسالة واضحة مفادها ان عدداً كبيراً جداً من الدول" يعتبر ان الدبلوماسية "هي بالتأكد افضل مقاربة للتأكد من ان ايران لن تتمكن من الاستحواذ على السلاح النووي".حسب تعبيره.
في المقابل، أصدرت ايران بياناً، اكدت فيه على الاستمرار في برنامجها النووي السلمي، وشددت على ضرورة إلغاء كافة إجراءات الحظر المفروضة عليها.
واشارت طهران الى ان حصيلة المفاوضات النووية خطوة مهمة للغاية لحل أزمة غير مبررة قامت على أساس اتهامات لا أساس لها حول البرنامج النووي الإيراني السلمي.
واكدت أن خطة العمل المشترك الشاملة مع الدول الست يجب أن لا تفسر على أن طهران تقبل بشرعية ومصداقية إجراءات الحظر أو تنفيذها، ولفتت الى أن الخطة تقوم على التزامات متبادلة لإيران و5+1 تفضي إلى الاطمئنان من سلمية برنامج طهران النووي وإلغاء كافة إجراءات الحظر.
كما شددت على حق الدول الأعضاء في معاهدة حظر الانتشار النووي في التطوير والأبحاث النووية وإنتاج واستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية.
واشارت ايران الى أن سياستها الدائمة ترتكز على مبدأ رفض امتلاك وإنتاج وتخزين واستخدام الأسلحة النووية، وانها تستلهم عدم امتلاكها للأسلحة النووية من تعاليم الإسلام وأفكار الإمام الخميني (قده) وفتوى آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي.
ولفتت إيران الى عزمها المشاركة الفاعلة في كافة الجهود الدولية لإنقاذ البشرية من خطر الأسلحة النووية وانتشارها من بينها إيجاد مناطق منزوعة السلاح.
وطالبت بإزالة جميع الأسلحة النووية بشكل كامل باعتبارها ضرورة للأمن الدولي وواجبا يستند إلى معاهدة حظر الانتشار النووي.
وكانت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما ارسلت الاتفاق النووي مع طهران الى الكونغرس، الاحد، والذي من المفترض أن يتم التصويت عليه خلال ستين يوماً، في ظل معارضة غالبية الجمهوريين لنص هذا الاتفاق.
وينبغي أن تصوت غالبية الثلثين في مجلسي الشيوخ والنواب في الكونغرس الامريكي بالرفض، حتى يسقط هذا الاتفاق، ولذلك يعمل أوباما وإدارته من أجل الفوز بتأييد غالبية كافية من أعضاء الحزب الديمقراطي، الذي ينتمي اليه، للتغلب على معارضة الجمهوريين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018