ارشيف من :أخبار عالمية

الارهاب يضرب في عقر دار داعميه ومموليه: تفجير انتحاري بمدينة سروج التركية عند الحدود مع سوريا

الارهاب يضرب في عقر دار داعميه ومموليه: تفجير انتحاري بمدينة سروج التركية عند الحدود مع سوريا
مرة جديدة تثبت الوقائع ان الارهاب "الداعشي" لا يوفر احداً حتى مموليه وداعميه، وهذا ما حصل اليوم في التفجير الانتحاري الذي استهدف مدينة سروج التركية، الواقعة عند الحدود مع سوريا، ما أدى إلى مقتل 30 شخصاً على الأقل وإصابة نحو 100 آخرين.

وكشفت مصادر إعلامية أن التفجير نفذه انتحاري في الساعة الثانية عشر وخمس دقائق في حديقة المركز الثقافي بالمدينة، مؤكدة أن انتحاريا آخر كان في موقع الحادث، وتمكنت عناصر الأمن من السيطرة عليه واعتقاله قبل أن يفجر نفسه.

وذكرت وسائل إعلام تركية أن التفجير، استهدف متطوعين في المدينة كانوا ينوون العبور إلى عين العرب "كوباني" جنوب شرق تركيا قرب الحدود مع سوريا، للمشاركة في نشاطات إعادة إعمار المدينة، وتجمّع المتطوعون فيما يسمى حديقة المركز للمشاركة في فعالية نظمها "اتحاد الشباب الاشتراكي".

من جهته، أعلن رئيس الحكومة التركية أحمد داود أوغلو أن تنظيم "داعش" يقف وراء الهجوم الدموي الذي أسفر عن مقتل العشرات في مدينة سروج الحدودية مع سوريا الاثنين 20 يوليو/تموز.
وفي مؤتمر صحفي عقده في أنقرة، قال أوغلو إن نتائج التحقيق الأولية تدل على ضلوع تنظيم "داعش" في التفجير الانتحاري الدموي، مضيفا "إننا لسنا جاهزين الآن لتقديم أحكام نهائية".

الارهاب يضرب في عقر دار داعميه ومموليه: تفجير انتحاري بمدينة سروج التركية عند الحدود مع سوريا
قتلى من جراء الانفجار

وذكر رئيس الوزراء التركي أن هوية منفذ الهجوم لم يتم تحديدها بعد، لكن السلطات ستنشر المعلومات في حال توفرها. 
وأضاف أوغلو أن نشر تعزيزات للجيش التركي على الحدود مع سوريا، الذي بدأ منذ أسابيع، سيتواصل.
من جهته، ندد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالهجوم الانتحاري ووصفه بأنه عمل إرهابي. 
وخلال زيارة إلى الشطر الشمالي من قبرص، قال اردوغان:"نحن في حداد بسبب عمل إرهابي أوقع قتلى وجرحى، أنا أندد باسم شعبي، بمرتكبي هذا العمل الوحشي".

وأعرب في كلمة متلفزة، عن تعازيه لذوي الضحايا، مؤكداً أن الإرهاب ليس له دين ولا قومية، مشدداً على ضرورة توحيد الجهود لمواجهة هذا الشر.
كما دان نائب رئيس الوزراء التركي يالجين أكدوغان التفجير الانتحاري الذي استهدف مدينة سروج، قائلاً "لا هجوم إرهابيا يمكنه أن يهزم تركيا، وحدة أمتنا وسيادتها وسلامها ستقوض أهدافهم".

من جهتها، وصفت وزارة الداخلية التركية الانفجار بأنه "عمل إرهابي"، وطالبت الجميع بالوحدة والتزام الهدوء أمام الخطر الداهم الذي يستهدف تركيا، كما بيّن مسؤولان تركيان أن الأدلة الأولية تشير إلى أن الهجوم الانتحاري يحمل بصمة تنظيم "داعش".

يذكر ان تركيا لطالما جاهرت بدعمها للمسلحين في سوريا ومن بينهم تنظيم "داعش"، وشرّعت حدودها على مصراعيها لعبور السلاح والمسلحين باتجاه الاراضي السورية، كما مولت هذا التنظيم من خلال شرائها منه النفط السوري والعراقي المنهوب.
2015-07-20