ارشيف من :أخبار عالمية
’انصار الله’: الإمارات حريصة على جعل عدن بؤرة للصراع
اشار رئيس المجلس السياسي في حركة "انصار الله" صالح الصماد إلى ان "دول العدوان تمادت في حربها على الشعب اليمني"، مؤكدا "الامريكان والصهاينة هم رأس الحربة في هذا العدوان، قد بات ذلك واضحا من خلال المواقف الهزيلة للمجتمع الدولي الذي تهيمن واشنطن علی مصدر القرار فيه".
وأضاف ان الامريكين يعرفون حجم الكارثة التي تنتظرهم في حال قادوا العدوان، لذلك دفعوا بعملائهم لتصدره وفي مقدمتهم النظام السعودي المتخلف، كما استطاعت واشنطن اغراء الامارات بالسماح لها بتبديد مخاوف امرائها من اي استقرار في اليمن قد يعيد لمدينة عدن دورها الحيوي.
وقال الصماد إن "استقرار مدينة عدن يعني قضية وجود بالنسبة للامارات، التي حاولت طيلة العقود الماضية تجميد دور ميناء عدن بتواطؤ من بعض النافذين، معتبرا ان "أبو ظبي ادركت ان سقوط قوی النفوذ يعني إعادة عدن إلى دورها الريادي بموقعها الاستراتيجي الذي سيفقد الامارات اهم ركائزها المعتمد علی ميناء دبي، والذي يعد عمود الارتكاز للاقتصاد الاماراتي".

رئيس المجلس السياسي في حركة "انصار الله" صالح الصماد
وأشار إلى ان أبو ظبي حريصة على جعل عدن بؤرة للصراع، من خلال دعمهم لـ"القاعدة" و"داعش" لمحاولة السيطرة علی عدن، كما هم حريصون علی تصفية كل الاصوات الوطنية من قيادات الحراك الوطنية التي تحمل هم ابناء الجنوب وتنادي بقضيتهم".
وقد أكد الصماد ان "كل ابناء اليمن معنيون بالوقوف مع اخوتنا الجنوبيين في وجه الغزو الخارجي ومن في فلكهم من عناصر "القاعدة" و"داعش" للحفاظ علی عدن"، مشيرا إلى ان "أبناء عدن والمحافظات الجنوبية لهم الاولوية في ترتيب اوضاعهم وبناء مستقبلهم بعيدا عن التواجد الاجنبي وعناصر القاعدة و"داعش"".
بدوره، لفت المتحدث باسم حركة "أنصار الله محمد عبد السلام إلى ان ما يحصل في مدينة عدن هو محاولة لتضييع القضية الجنوبية وتشويهها لصالح القاعدة والقوى الموالية للسعودية"، مضيفا ان "العدوان استهدف القضية الجنوبية بعد ادراكه ان تفاهمات مع القيادة الجنوبية تصب في مصلحة قضيتهم العادلة".
واوضح أن تصريحات العدوان السعودي بشأن إنجازات لهم في عدن تعد "ظاهرة إعلامية وحربا نفسية بوجه انتصارات الجيش واللجان الثورية"، مؤكداً أن "العدوان يستميت ويرمي بكل ثقله لإحراز أي تقدم وانتصار بعد فشله طوال 118 يوماً من العدوان على اليمن".
وكشف عبد السلام أن الجيش اليمني واللجان الثورية سيقدمون على عمليات كبرى ستقلب المعادلة كلياً، مؤكدا ضرورة التحرك الشعبي الواسع لمساندة الجيش واللجان الثورية في مختلف المناطق ضد التواجد الاجنبي وعناصر "القاعدة" و"داعش".
كما أشار الناطق الرسمي لـ"أنصار الله" أن قوات الجيش واللجان الثورية لن تسمح بأي توسع لعناصر "القاعدة" من خلال إرتكاب جرائم بحق الشعب اليمني مهما بلغت الحرب.
وفي سياق متصل، يواصل النظام السعودي عدوانه على الشعب اليمني مخلفاً المزيد من الضحايا معظمهم من النساء والأطفال والمنازل والمؤسسات الحيوية المدنية المدمرة، فيما يواصل الجيش اليمني واللجان الشعبية استهداف المواقع العسكرية السعودية في منطقتي جيزان ونجران، حيث تمكنوا من قصف المراكز الحدودية للحرس الحدودي السعودي بعد عمليات عدوانية متكررة من الموقع، ما دفع الجنود السعوديين إلى الفرار منه.
وقد تمكن الجيش واللجان الشعبية من استهداف معسكر الأمن العام السعودي وإمارة نجران، فيما قصفوا بالصواريخ موقع المعطن العسكري السعودي ومواقع عسكرية بمنطقة الخوبة في جيزان.
هذه الإنجازات اليمنية، والتقدم باتجاه المواقع السعودية، تأتي رداً على مواصلة طائرات العدوان السعودي غاراتها على المدنيين في المناطق السكنية، حيث استهدفت العاصمة صنعاء بغارات على منطقة الحفاء ومنزل مهدي مقولة في قرية مقولة بمديرية سنحان ومنطقة يحيص بمديرية أرحب.
وامعن العدوان السعودي في ايام العيد المبارك في قتل المواطنين اليمنيين صغارا وكبارا، واستهداف المدن والأماكن المكتظة بالسكان، حيث استشهد 3 أسر مكونة من 12 شخصا من آل الأعرج إثر غارات لطيران العدوان على قرية الصدر بمديرية كتاف في صعدة، فيما اصيب 7 نساء وطفل واحد إثر غارة للعدوان استهدفت عرساً بمنطقة بركان في مديرية رازح في المحافظة.
وأضاف ان الامريكين يعرفون حجم الكارثة التي تنتظرهم في حال قادوا العدوان، لذلك دفعوا بعملائهم لتصدره وفي مقدمتهم النظام السعودي المتخلف، كما استطاعت واشنطن اغراء الامارات بالسماح لها بتبديد مخاوف امرائها من اي استقرار في اليمن قد يعيد لمدينة عدن دورها الحيوي.
وقال الصماد إن "استقرار مدينة عدن يعني قضية وجود بالنسبة للامارات، التي حاولت طيلة العقود الماضية تجميد دور ميناء عدن بتواطؤ من بعض النافذين، معتبرا ان "أبو ظبي ادركت ان سقوط قوی النفوذ يعني إعادة عدن إلى دورها الريادي بموقعها الاستراتيجي الذي سيفقد الامارات اهم ركائزها المعتمد علی ميناء دبي، والذي يعد عمود الارتكاز للاقتصاد الاماراتي".

رئيس المجلس السياسي في حركة "انصار الله" صالح الصماد
وأشار إلى ان أبو ظبي حريصة على جعل عدن بؤرة للصراع، من خلال دعمهم لـ"القاعدة" و"داعش" لمحاولة السيطرة علی عدن، كما هم حريصون علی تصفية كل الاصوات الوطنية من قيادات الحراك الوطنية التي تحمل هم ابناء الجنوب وتنادي بقضيتهم".
وقد أكد الصماد ان "كل ابناء اليمن معنيون بالوقوف مع اخوتنا الجنوبيين في وجه الغزو الخارجي ومن في فلكهم من عناصر "القاعدة" و"داعش" للحفاظ علی عدن"، مشيرا إلى ان "أبناء عدن والمحافظات الجنوبية لهم الاولوية في ترتيب اوضاعهم وبناء مستقبلهم بعيدا عن التواجد الاجنبي وعناصر القاعدة و"داعش"".
بدوره، لفت المتحدث باسم حركة "أنصار الله محمد عبد السلام إلى ان ما يحصل في مدينة عدن هو محاولة لتضييع القضية الجنوبية وتشويهها لصالح القاعدة والقوى الموالية للسعودية"، مضيفا ان "العدوان استهدف القضية الجنوبية بعد ادراكه ان تفاهمات مع القيادة الجنوبية تصب في مصلحة قضيتهم العادلة".
واوضح أن تصريحات العدوان السعودي بشأن إنجازات لهم في عدن تعد "ظاهرة إعلامية وحربا نفسية بوجه انتصارات الجيش واللجان الثورية"، مؤكداً أن "العدوان يستميت ويرمي بكل ثقله لإحراز أي تقدم وانتصار بعد فشله طوال 118 يوماً من العدوان على اليمن".
وكشف عبد السلام أن الجيش اليمني واللجان الثورية سيقدمون على عمليات كبرى ستقلب المعادلة كلياً، مؤكدا ضرورة التحرك الشعبي الواسع لمساندة الجيش واللجان الثورية في مختلف المناطق ضد التواجد الاجنبي وعناصر "القاعدة" و"داعش".
كما أشار الناطق الرسمي لـ"أنصار الله" أن قوات الجيش واللجان الثورية لن تسمح بأي توسع لعناصر "القاعدة" من خلال إرتكاب جرائم بحق الشعب اليمني مهما بلغت الحرب.
وفي سياق متصل، يواصل النظام السعودي عدوانه على الشعب اليمني مخلفاً المزيد من الضحايا معظمهم من النساء والأطفال والمنازل والمؤسسات الحيوية المدنية المدمرة، فيما يواصل الجيش اليمني واللجان الشعبية استهداف المواقع العسكرية السعودية في منطقتي جيزان ونجران، حيث تمكنوا من قصف المراكز الحدودية للحرس الحدودي السعودي بعد عمليات عدوانية متكررة من الموقع، ما دفع الجنود السعوديين إلى الفرار منه.
وقد تمكن الجيش واللجان الشعبية من استهداف معسكر الأمن العام السعودي وإمارة نجران، فيما قصفوا بالصواريخ موقع المعطن العسكري السعودي ومواقع عسكرية بمنطقة الخوبة في جيزان.
هذه الإنجازات اليمنية، والتقدم باتجاه المواقع السعودية، تأتي رداً على مواصلة طائرات العدوان السعودي غاراتها على المدنيين في المناطق السكنية، حيث استهدفت العاصمة صنعاء بغارات على منطقة الحفاء ومنزل مهدي مقولة في قرية مقولة بمديرية سنحان ومنطقة يحيص بمديرية أرحب.
وامعن العدوان السعودي في ايام العيد المبارك في قتل المواطنين اليمنيين صغارا وكبارا، واستهداف المدن والأماكن المكتظة بالسكان، حيث استشهد 3 أسر مكونة من 12 شخصا من آل الأعرج إثر غارات لطيران العدوان على قرية الصدر بمديرية كتاف في صعدة، فيما اصيب 7 نساء وطفل واحد إثر غارة للعدوان استهدفت عرساً بمنطقة بركان في مديرية رازح في المحافظة.

نتائج العدوان السعودي على اليمن
كما استهدف طيران العدوان السعودي الأمريكي منزلاً في مديرية ساقين، و4 غارات اخرى على منطقة القمع بمديرية كتاف الحدودية و25 قذيفة من الجانب السعودي، في حين شنت غارة على منطقة محضة غربي المدينة ما أدى إلى إصابة مواطنين، و3 غارات استهدفت منطقتي الرونة والطلح بمديرية سحار.
إلى ذلك تعرضت مناطق متفرقة في محافظة الضالع إلى 8 غارات من قبل طيران العدوان السعودي، منها ما استهدفت معسكر مريس، ومنها ما أدى استشهاد 5 اشخاص بينهم طفلان في غارة استهدفت منطقة قعطبة.
وشن طيران العدوان السعودي الأمريكي غارة غلى مدينة لودر في أبين ومبنى محكمة بيحان في شبوة، كما استهدف بـ 4 غارات جمارك حرض وجبل النار والتبة الحمراء بمديرية حرض في محافظة حجة، وتعرض الخط العام بمديرية كحلان عفار بالمحافظة إلى غارات عنيفة.
إلى ذلك تعرضت مناطق متفرقة في محافظة الضالع إلى 8 غارات من قبل طيران العدوان السعودي، منها ما استهدفت معسكر مريس، ومنها ما أدى استشهاد 5 اشخاص بينهم طفلان في غارة استهدفت منطقة قعطبة.
وشن طيران العدوان السعودي الأمريكي غارة غلى مدينة لودر في أبين ومبنى محكمة بيحان في شبوة، كما استهدف بـ 4 غارات جمارك حرض وجبل النار والتبة الحمراء بمديرية حرض في محافظة حجة، وتعرض الخط العام بمديرية كحلان عفار بالمحافظة إلى غارات عنيفة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018