ارشيف من :أخبار عالمية
اميركا تصنع الارهاب وتروج للانتصار عليه: مقتل بن لادن ومؤسس ’خراسان’ نموذجاً
لا يختلف اثنان على ان تنظيم "القاعدة" بمسمياته واذرعه المختلفة صنيعة الاستخبارات الاميركية، تستخدمه واشنطن لتحقيق مصالحها الحيوية والاستراتيجية، وعندما تسقط ورقته، وتنتهي صلاحيته، يجري التخلص من اوزاره، بطريقة هوليودية تصور صانع الارهاب على انه المحارب له والمنتصر عليه.
هذا بالتحديد ما جرى مع زعيم تنظيم "القاعدة" اسامة بن لادن، وهو ما يتكرر اليوم في مشهد اعلان واشنطن عن مقتل مؤسس تنظيم "خراسان" الارهابي محسن الفضلي.
وفي التفاصيل، قالت وزارة الحرب الاميركية في بيان إن القيادي في تنظيم "خراسان" تمت تصفيته بينما كان يتنقل في سيارة قرب بلدة سرمدا في الـ8 من يوليو/تموز الجاري.

مؤسس تنظيم "خراسان" الارهابي محسن الفضلي
وزعم المتحدث باسم "البنتاغون" جيف ديفيس أن الفضلي كان داعماً بارزاً لتنظيم "القاعدة"، وكان ضمن المجموعة الصغيرة الموثوق بها من قبل زعماء "القاعدة" الذين تلقوا إخطاراً مسبقاً بهجمات 11 من سبتمبر/أيلول 2001، وادعى أن "مقتله سيضعف ويزعزع العمليات الخارجية لـ"القاعدة" ضد الولايات المتحدة وحلفائها".
يذكر أن القيادي المذكور في جماعة "خراسان" استُهدف سابقاً في قصف جوي أمريكي في سبتمبر/أيلول 2014، بحسب ما زعمت حينها وزارة الحرب الأمريكية دون ان تؤكد مقتله.
ويشار الى ان تنظيم "خراسان" ظهر لاول مرة منذ أعوام، على لسان المسؤولين الاميركيين الذين زعموا ان التنظيم مصدر التهديد الأبرز للأمن القومي الأميركي والأوروبي أكثر من أي تنظيم إرهابي آخر عامل في سوريا.
وقد تحدثت التقارير الاعلامية سابقاً عن حقيقة هذا التنظيم، واشارت إلى انه مجرد قنبلة إعلامية وهمية ابتدعتها الإدارة الأميركية وضخمت حجمها لتبرير قصف سوريا.
وافادت التقارير حينها بأن واشنطن لقّمت مؤسساتها الإعلامية حكايات جديدة لمجموعة إرهابية سرية ادعت حينها انها الاكثر إصراراً على استهداف الولايات المتحدة أو منشآتها في الخارج بهجوم إرهابي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018