ارشيف من :أخبار لبنانية

فياض: إيران دائماً مستعدة لوضع إمكانياتها في سبيل مؤازرة الشعب اللبناني

فياض: إيران دائماً مستعدة لوضع إمكانياتها في سبيل مؤازرة الشعب اللبناني

شدد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض على أن "وطننا يحتاج إلى أن يلتقط أي فرصة تساعده على معالجة مشاكله الكثيرة التي يعاني منها خاصة وأننا كلبنانيين نعيش ظروفاً صعبة على المستويات الاقتصادية والسياسية والأمنية"، لافتاً إلى أن "هناك بعض اللبنانيين يعتمدون سياسة البحث عن الذرائع للحؤول دون أن تكون الجمهورية الإسلامية في إيران إلى جانب الاقتصاد والأمن في لبنان، وإلى جانب الشعب اللبناني بكل مكوناته، علماً أن إيران كانت دائماً جاهزة ومستعدة على الدوام وهي لا تزال كذلك لأن تضع إمكانياتها في سبيل مؤازرة الشعب اللبناني على معالجة كل مشاكله وفي طليعتها المشاكل الاقتصادية والإنمائية بما فيها موضوع الكهرباء، فلذلك نحن كلبنانيين يجب أن نكون عقلاء وأن نتعاطى بمسؤولية ونترفّع في هذا الموضوع، ونتلقف هذه الفرصة الثمينة كي تكون إيران إلى جانبنا، ولكن هذا الأمر يحتاج إلى أن يفتح اللبنانيون الأبواب أمام هذا الموقف الإيراني الذي كان دائماً جاهزاً وهو لا يزال كذلك".

فياض: إيران دائماً مستعدة لوضع إمكانياتها في سبيل مؤازرة الشعب اللبناني

النائب علي فياض

كلام فياض جاء خلال رعايته حفل توقيع كتاب "يوم التقى الجمعان" للكاتب الأستاذ زياد غنوي في بلدة حولا.

وتحدّث خلال الحفل الإعلامي رفيق نصر الله، فنبّه لما يجري اليوم في المنطقة من خلال إعداد المشاريع التي تستهدفنا والتي  هي أكثر خطورة من الاحتلال نفسه، ومن خلال هذا الهوس الطائفي والمذهبي المتوحّش الذي تعيشه المنطقة والذي يراد لنا أن نغرق وتغرق المقاومة فيه، وهذا ما يستدعي ضرورة فهم الآخر لمعنى المقاومة ووجودها ودورها من خلال امتلاك مشروع ثقافة المقاومة القادرة على أن تضم كل القوى الحيّة حتى نستطيع أن نواجه ما هو معد له.

ولفت نصر الله إلى أن المقاومة كانت امتداداً لإطار وطني وقومي لشعبنا، وكنّا في بلدة حولا جزءً من هذه الولادة، فعام 1948 قدمت حولا نموذجاً بمعنى المقاومة والوجود، وهي كما الكثير من قرانا في هذا الجنوب امتلكت هذا التراكم النضالي والتي تجلى عام 1958 أيضاً إلى بدايات الحرب الأهلية إلى كل المحطات التي كان لأبناء حولا موقعاً فيها استشهاداً أو تضحيات، وجاءت المقاومة أخيراً كمحصلة لهذا التراكم الذي يحتاج منّا لأن نطوّر أدواته في مشروع ثقافي تفاعلي، ليس فقط على مستوى امتلاك السلاح الرادع، وهو امتلاك حتمي وضروري لمواجهة العدوان، بل أيضاً بامتلاك هذه الثقافة من أجل الحفاظ على المقاومة وحمايتها.

 

2015-07-23