ارشيف من :أخبار عالمية
افتتاح المؤتمر الاعلامي الدولي لمواجهة الارهاب التكفيري في دمشق.. والكلمات تشدد على انتصار محور المقاومة في مواجهة الارهاب
افتتح في دار الأسد للثقافة والفنون بدمشق اليوم المؤتمر الاعلامي الدولي لمواجهة الارهاب التكفيري، برعاية الرئيس السوري بشار الأسد وبمشاركة نحو 130 شخصية إعلامية محلية وعربية وأجنبية من روسيا وايران وكوبا واسبانيا والصين وتركيا وأفغانستان وباكستان ومصر ولبنان والعراق والجزائر والمغرب والبحرين والاردن والسودان والسعودية وتونس وقبرص وبريطانيا والمانيا والكويت.
وقال الأمين العام لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية علي كريميان خلال كلمته أثناء الافتتاح "من الضروري دارسة ظاهرة الإرهاب التكفيري من أجل مواجهة هذا التيار المشؤوم".
الزعبي: قرارات الأمم المتحدة بشأن مكافحة الإرهاب لم تنفذ
من جهته، مثّل وزير الاعلام السوري عمران الزعبي الرئيس الأسد خلال المؤتمر، وقال "أنتم اليوم بين أهلكم وأصدقائكم في سورية تشاهدون بالعين المجردة حجم المؤامرة التاريخية التي تستهدف سورية أرضا وشعبا، إن المشروع الصهيوني والوهابي والعثماني الأردوغاني هو مشروع واحد يستهدف بلدان المنطقة ويجب مواجهته بالوحدة".
وأكد الزعبي أن "القيادة السورية التي اتسمت بالعقلانية والحكمة والشجاعة رأت في المبادرة الروسية لاقامة حلف ضد الإرهاب ضرورة وحاجة لذلك اتخذت موقفا إيجابيا منها"، موضحاً أن "قرارات الأمم المتحدة بشأن مكافحة الإرهاب لم تنفذ بسبب المحاباة للدول الاقليمية الراعية لهذا الارهاب، وفي غياب أي جهد دولي واقليمي جاد لمكافحة الارهاب يمنح الارهابيون فرصة للتمدد والتوسع وتطوير وسائل اجرامهم، وسورية لا تزال تتصدى للارهاب ببسالة للدفاع عن الوجود".

وزير الاعلام السوري عمران الزعبي
وأضاف الزعبي "العهد لسورية الدولة والوطن والشعب والقائد الصامد الشجاع أن نبقى خط الدفاع الفكري والاعلامي ضد الإرهاب التكفيري والمشروع التوسعي العدواني الإسرائيلي وكل مشاريع الهيمنة على سيادتنا الوطنية".
المعلم: الاتفاق النووي أدخل إيران المسرح الدولي من أوسع أبوابه
بدوره، قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن "الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى تاريخي كونه حقق للشعب الإيراني مصالحه الحيوية وأدخل إيران المسرح الدولي من أوسع أبوابه.. وكلما كان حليفنا قويا نكون أقوياء".

المؤتمر الاعلامي الدولي لمواجهة الارهاب التكفيري
وأضاف "إيران لن تغير موقفها تجاه الأزمة في سورية وأكبر دليل على ذلك مواقف سماحة السيد علي خامنئي قائد الثورة الإسلامية في ايران في خطبة عيد الفطر وتصريحات كبار المسؤولين الإيرانيين التي أكدوا فيها استمرار دعمهم لمحور المقاومة".
وأشار المعلم إلى أن "الحاجة لإقامة تحالف إقليمي ضد الارهاب كبيرة وخاصة في ظل فشل التحالف الذي أقامته الولايات المتحدة الامريكية لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي"، معتبراً أن "دول الجوار لم تنفذ قرارات مجلس الأمن في مكافحة الإرهاب لذلك فإن أي جهد لمكافحة هذه الظاهرة سيبقى غير فاعل في حال عدم تنفيذ تلك الدول للقرارات الدولية".
وأكد المعلم "أننا ملتزمون بتنفيذ مخرجات الحوار الذي بدأ في موسكو ونعتقد بأن الذهاب الى جنيف 3 سابق لأوانه ما لم يتوصل السوريون إلى معالجة قضاياهم وعلى هذا الاساس رحبنا بإقامة موسكو3".
والمؤتمر الذي يستمر ليومين، يناقش المشاركون فيه دور الاعلام الوطني والصديق والمعادي في سياق الخطاب السياسي والفكري والعمل الاخباري والميداني وسبل تحالف اقليمي ودولي لمواجهة الارهاب ودور الاعلام فى الحروب الراهنة وتشكل العالم الجديد وأهمية الاعلام في العمل الميداني والعسكري وتحقيق رؤية مستقبلية لدور الاعلام خلال المرحلة القادمة.
جنتي: إيران وقفت وستقف إلى جانب الشعب السوري
أما وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في إيران علي أحمد جنتي، فشدد على أن "إيران وقفت وستقف إلى جانب الشعب السوري لأنها إلى جانب الحق والعدل والمظلومين".
وقال إن "العالم الإسلامي يبتلي اليوم بأشرار الناس ممن يكفرون بلا سبب ويقتلون ويفسرون القران بما تشتهي أنفسهم".
الشيخ قاسم: لم يعد بالامكان ان تسقط سوريا أو أن تتجه خارج دائرة محور المقاومة
من ناحيته، أكد نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم "أننا اليوم أمام سوريا التي تجاوزت خطر التحول وتغير الاتجاه، ولم يعد بالامكان ان تسقط سوريا أو أن تتجه خارج دائرة محور المقاومة وهي الان في مرحلة اعادة دورها المحوري تمهيدا لمعالجة نتائج الحرب".
وأضاف الشيخ قاسم "لقد شارك محور المقاومة الى جانب سوريا بكل فخر واعتزاز ووضوح، لم نختبئ عندما شاركنا في التصدي في المؤامرة بينما اختبأ أولئك الذين دعموا التكفيريين ظناً أنهم يحققون المكتسبات ويتربعون على العروش فإذا بعروشهم تسقط"، مشيراً الى "أننا لمسنا بالدليل والبرهان ان تماسك محور المقاومة كان سببا رئيسا لانتصارات عظيمة حصلت في منطقتنا وليكن معلوماً لم يكن حزب الله لينتصر بمواجهة اسرائيل لولا دعم محور المقاومة وعلى رأسه سوريا".
&&vid2&&
وقال "محور المقاومة ليس كبيراً لا بعديده ولا بعدته وامكاناته محدودة ومع ذلك حقق انجازات عظيمة بمواجهة العدوان الاسرائيلي والاميركي والتقسيم والارهاب التكفيري"، وأشار الى أنه "بدأت التحولات من الانتصار بتموز وستستمر بشكل تصاعدي والادلة واضحة امامنا".
ولفت الى أنه "لطالمنا دعونا للوحدة العربية والاسلامية والالتفاف حول القضية وعندها سينجز الجميع الكثير وسيربح الكثير لكنهم لم يسمعوا، وسيدفعون ثمن هذا الموقف".
وفيما شدد على ان "ايران ركن مركزي بمحور المقاومة وتحملت الكثير منذ انتصار الثورة الاسلامية"، قال "ايران انتصرت ووقفت شامخة قبلة للاحرار، لقد انجزت ايران اتفاقا بينها وبين دول العالم الكبرى فكانت الند للند مع كل هذه الدول التي اجتمعت واعترفت بحق ايران بالتخصيب النووي السلمي دون ان تغير ايران مواقفها المبدئية والسياسية وهي تجاهر بذلك".
وقال إن "التكفيريين هم صنيعة اميركا والنفط الخليجي للسيطرة على سوريا ولكنهم فشلوا ولم يعد بامكانهم مواجهتهم حتى في بلدانهم، ونرى ان النتيجة لمصلحة محور المقاومة وسيسقط هؤلاء التكفيريون ولو بعد حين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018