ارشيف من :أخبار عالمية
القحوم لـ’العهد’ تعليقاً على مجزرتي المخا والحديدة: الجنون السعودي لا يجعل للعدوان على اليمن أي أفق
تمكن الجيش اليمني واللجان الشعبية من إستعادة 10 مواقع كانت بحوزة مؤيدي العدوان السعودي في مدينة لودر في محافظة أبين، في وقت أكد مصدر عسكري يمني أنهم رصدوا تجمعاً كبيراً لمؤيدي العدوان السعودي على اليمن في ملعب 22 مايو بمنطقة دارسعد في عدن، حيث جرى إستهداف المسلحين المتواجدين فيه وآلياتهم العسكرية قبل تسلللهم إلى حي البساتين بعدن، ما أوقع في صفوفهم 40 قتيلاً على الأقل وإعطاب 22 آلية.
وأكد المصدر انهيار منزل صالح فريد العولقي (مقر عمليات الضباط الإماراتيين) على رؤوس الضباط ما أدّى إلى مقتل وجرح عدد منهم وتم نقل القتلى والجرحى بسرعة الى البوارج الحربية المعادية وسط تكتم شديد على حجم الخسائر.
وفي تعز، شنّ الجيش اليمني واللجان الشعبية هجوماً قوياً على مواقع عناصر "القاعدة" والمسلحين المؤيدين للعدوان السعودي بتعز من ثلاثة محاور وكبدوهم خسائر فادحة. وأوضح مصدر عسكري أن الجيش اليمني واللجان الشعبية هاجموا المسلحين في منطقة كلابة ومنطقة عصيفرة وطردوهم من عدد من المباني التي كانوا يتمركزون فيها مكبدين المسلحين خسائر في العتاد كما أوقعوا عدداً من القتلى والجرحى في صفوفهم.
وأشار المصدر إلى أن الجيش اليمني واللجان الشعبية قاموا بتأمين عدد من المناطق في مشرعة وحدنان منها أربع قرى في المجارين وقرية صرادة وقرية القبلة وقرى مشرعة ودحروا عناصر "القاعدة" ومسلحي العدوان السعودي منها، مؤكداً أنهم وصلوا إلى قرية حدنان والتقوا بأفراد الجيش اليمني الذين كانوا يتمركزون فيها من قبل.
ولفت المصدر إلى انه تم اعتقال عدد من أفراد تلك المجموعات المسلحة التي خانت وطنها وشعبها من أجل أطماع خاصة.
بالموازاة، قصف الجيش اليمني واللجان الشعبية بالصواريخ والمدفعية موقعي الخوبة والمعزاب بجيزان السعودية وتجمعاً لآليات وجنود بموقع جلاح العسكري، كما استهدفوا بصواريخ "النجم الثاقب" موقع الرملة العسكري بنجران.
وبالتزامن مع إعلان قيادة تحالف العدوان السعودي على اليمن هدنة إنسانية لخمسة أيام بدءاً من الإثنين وحتى الجمعة، كثفت طائرات العدوان غاراتها على المدن والمحافظات اليمنية، فقد تعرّضت مديرية رازح في صعدة اليمنية لـ15 صاروخاً سعودياً. كما شن طيران العدوان السعودي غارات عدّة على الأشراف والعند ومأرب شمال شرق البلاد.

من آثار العدوان على المخا بتعز
يأتي هذا في وقت ارتفعت إلى 70 شهيداً وعشرات الجرحى حصيلة شهداء غارات العدوان السعودي على المدينة السكنية في المخا بتعز وسط اليمن، بحسب وزارة الدفاع اليمنية.
القحوم: العدوان السعودي المجرم سفك الدماء في كل بيت يمني تقريباً
وتعليقاً على المجزرة، أكد عضو المجلس السياسي في حركة "أنصارالله" علي القحوم على أن "العدوان الغاشم وكما هي عادته لم يتوان عن إستهداف الأحياء السكنية والمدنيين الآمنين سواء في المخا بتعز حيث تخطى عدد الشهداء الـ70 يمنياً، أو في مديرية الحديدة حيث أوقع أكثر من 50 جريحاً وما لا يقل عن 4 شهداء معظمهم من الأطفال والنساء"، معتبراً أن "هذا النظام الظالم يشن حرب إبادة ضد الشعب اليمني وحرب إنتقام من المدارس والمصانع والمؤسسات والموانئ التابعة لليمنيين بعد فشله في إحراز أي تقدم ميداني على الجبهة اليمنية وتعرضه لإنتكاسات متكررة على هذا الصعيد".

عضو المجلس السياسي في حركة "أنصارالله" علي القحوم
وقال القحوم إن "الشعب اليمني بات اليوم مجروحاً فالدماء سفكها العدوان السعودي المجرم والحاقد في كل بيت يمني تقريباً، وبات كل اليمنيين مستهدفون"، مبيناً أن عدد شهداء العدوان السعودي البربري على اليمن مع دخول العدوان شهره الخامس (122 يوماً تحديداً) فاق الـ10 آلاف ما بين شهيد وجريح، وفق آخر الإحصائيات.
وتحدّث القحوم عن قصف مسائي عنيف وغارات عنيفة تتعرض لها مختلف المحافظات اليمنية في هذه الأثناء (في لحظة إعداد هذا التقرير)، مشيراً إلى أن الطائرات السعودية المعادية متواجدة بكثافة في الأجواء اليمنية.
ورأى عضو المجلس السياسي في حركة "أنصارالله" أن "الصلف السعودي يقف حائلاً أمام وقف الحرب التي تشنها السعودية بلا هوادة على الشعب اليمني، مؤكداً أن الجنون السعودي لا يجعل من أفق للحرب التي تُسفك فيها الدماء كل يوم".
وكشف القحوم عن "أننا دخلنا عملياً مرحلة الرد الإستراتيجي لوقف العدوان السعودي المجرم على اليمنيين"، التي سبق أن تحدث عنها زعيم حركة "أنصارالله" السيد عبدالملك الحوثي.
"المؤتمر الشعبي العام" في اليمن: الابادة الجماعية في المخا جرائم فاقت كل الجرائم البربرية والوحشية
وفي السياق، أكّد المؤتمر الشعبي العام، إن العدوان السعودي على اليمن وصل حداً لا يُطاق، فقد أقدم على ارتكاب إبادة جماعية لم يسبق لها مثيل.
وأكد الناطق الرسمي باسم المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني الديمقراطي عبده الجندي، أن العدو السعودي ضرب بعرض الحائط قوانين السماء وقوانين الأرض، واستهدف مدينة سكنية تابعة لموظفي محطة المخا البخارية ودمرها بالكامل، وقتل من فيها بدم بارد.
وأشار إلى أن العدوان لم يعد يهمّه أي رادع؛ كون الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي أصبحوا في خبر كان، ولم يعودوا قوة قادرة على حماية ما نصت عليه مواثيق الإنسانية لحماية حقوقق الإنسان.
وتابع القول: "تحالف العدوان على اليمن بقيادة السعودية أصبحوا يمتلكون قدرات لا متناهية في إبادة الشعب اليمني وتدميره دون خوف من الله أو من الأمم المتحدة التي تتحدث عن حقوق الإنسان وعن المساعدات الإنسانية لليمن"، مضيفاً أن "الصواريخ والإبادة الجماعية بحق الشعب اليمني هي المساعدات التي يتحدثون عنها".
وأكد أن إبادة مدينة سكنية بكاملها وقتل من فيها في المخا جرائم فاقت كل الجرائم البربرية والوحشية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018