ارشيف من :أخبار عالمية
ظريف للخليجيين: للتعاون وفتح صفحة جديدة.. و’النووي’ سيأتي بمزيد من السلام
من بغداد، إختار وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن يوجّه رسالة سلام وتعاون إلى شعوب ودول الجوار، حيث دعا خلال لقائه نظيره العراقي ابراهيم الجعفري إلى فتح صفحة جديدة تكون كل دول المنطقة أطرافاً فاعلة فيها وإلى تبنّي خطاب جديد قائم على أساس الحوار والتعاون الإقليمي.

ظريف ونظيره العراقي ابراهيم الجعفري
وإذ شدّد على أن أمن أي دولة في المنطقة يُعدّ من أمن إيران، وعد ظريف ببذل جهود للتعاون مع دول الجوار لتعزيز الأمن الجماعي، مؤكداً أن بلاده تخطّت الماضي وليست لديها أي مشكلة مع دول الجوار.
وأشار ظريف إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمدّ يدها لكل دول المنطقة للتعاون في مكافحة الإرهاب والتطرّف.
ورأى ظريف أن الإتفاق النووي عالج مشكلة مصطنعة وأنه لا مبرر لدول المنطقة للخوف منه لأنه سيأتي بمزيد من السلام والأمن إلى المنطقة.
وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن بلاده دولة قوية قبل الإتفاق النووي وبعده، لافتاً إلى أن هذا الإتفاق دليل على أن بإمكان التعاون أن يتغلب على الخصومة والعدواة.
من جهته، وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري قال إن الإرهاب كما الأمن لا يتجزأ وإنه بالتالي لا مناص من التعاون لدرء خطر الإرهاب عن المنطقة، مشدداً على أن الإنتصار على جماعة "داعش" يشكل فرحة كبرى للعراق وللأسرة الدولية بأسرها.
بعد ذلك، إلتقى ظريف رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، حيث أكد الأخير أمام ضيفه أن "من مصلحة دول المنطقة أن تتعايش سلمياً وأن تبتعد عن الصراعات".
ومن المقرّر أن يلتقي ظريف خلال زيارته بغداد، إلى العبادي والجعفري، الرئیس العراقي فؤاد معصوم ورئیس مجلس النواب سلیم الجبوري لبحث القضایا الدولیة والاقلیمیة ذات الاهتمام المشترك وکذلك الاتفاق النووي.
وكان ظريف قد زار المرجع الدیني السيد علي السیستاني في منزله في مدینة النجف الاشرف. كما زار كلّا من المرجع السيد محمد سعيد الحكيم، والمرجع الشيخ محمد اسحق الفياض، والمرجع الشيخ بشير النجفي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018