ارشيف من :أخبار لبنانية
ازمة رغيف تلوح في الافق بعد ازمة النفايات..
بدأت تباشير أزمة رغيف تلوح في الأفق بعد أزمة النفايات الصلبة، حيث أعلنت ادارة الشركة الصناعية للشرق - مطاحن "بقاليان"- والتي تنتج 40% من الطحين المستخدم في صناعة الخبز العربي، في بيان اليوم، عزمها على "الاقفال والتوقف عن العمل بعد ان اتخذ قرار حكومي بتجميع النفايات في ارض ملاصقة للمطحنة في محلة الكرنتينا."
وأكدت معلومات خاصة لموقع "العهد" الاخباري ان شاحنات النفايات بدأت بإفراغ حمولتها في أرض ملاصقة تبعد 20 متراً عن مطحنة "بقاليان" في الكرنتينا، رغم اثارة القيمين على الشركة المذكورة للموضوع في الاعلام ومع المعنيين من المسؤولين بمن فيهم وزير الاقتصاد آلان حكيم، بحسب المصادر، الامر الذي سيؤدي الى مزيد من التأزيم خصوصاً بعد البيان الذي أصدرته شركة المطاحن مؤكدة عزمها على الاقفال غداً وبأنها لن تسلّم الطحين إلى السوق إذا ما تمّ الليلة إفراغ شاحنات النفايات كما هو مقرر ما سيؤدي إلى أزمة طحين وخبز في البلد ابتداء من الغد.

والجدير بالذكر ان العقار المنوي رمي النفايات فيه هو عقار تبلغ مساحته 4000 متر، وقد كان في الأساس ملكاً خاصاً وضعت بلديّة بيروت يدها عليه في العام 1971، وقد أصدر اليوم محافظ بيروت القاضي زياد شبيب قراراً يسمح برمي النفايات فيه". ويقع العقار على مدخل الرصيف 14 في المرفأ خلف مطاحن بقاليان".
وبالعودة الى البيان، ناشدت الادارة "المسؤولين المعنيين وقف عملية تجميع النفايات في الارض المتاخمة للمطحنة حرصا على صحة وسلامة المواطنين وعلى الانتاج من الدقيق الذي يمتاز بمواصفات عالية فلا نريد أن يتعرض هذا الانتاج لاي شائبة وهذا نابع من حس المسؤولية التي تتحلى بها ادارة الشركة".
يذكر أن اشكالا حصل بعد ظهر اليوم بين أصحاب الشاحنات في مرفأ بيروت، على خلفية إخلاء اراض مجاورة لتفريغ النفايات وتجميعها بمكان ملاصق لمطحنة "بقاليان" الكائنة أمام مدخل المرفأ.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018