ارشيف من :أخبار لبنانية
الحكومة عالقة بين أكوام النفايات والازمة السياسية تنتظر حلاًّ!!
محمد علي رعد
للأسبوع الثاني، تتربع أزمة النفايات على عرش عناوين الصحف اللبنانية التي باتت تعيد نفسها يومياً بلا كلل.
سلسلة مشاورات حكومية تسبق الموعد المحدد للجلسة الحكومية المرتقبة غداً، كان آخرها اتصالات أجراها رئيس الحكومة ليل أمس لم تتبلور نتائجها بعد.
ومن المرتقب أن يشهد موضوع معالجة أزمة النفايات محطة جديدة اليوم مع استكمال اجتماعات اللجنة المكلفة بمتابعة الملف، التي من المفترض أن تحسم موقع المطمر الجديد، بعدما تداولت باجتماعها أمس مقترح اعتماد منطقة الكسارات بضهر البيدر كبديل عن مطمر الناعمة.
من ملف النفايات نبدأ حيث كتبت صحيفة "السفير" تحت عنوان :"مطلوب «مطمر علماني» لنفايات الطوائف!"، في اليوم الحادي عشر للأزمة لم يتم جمع سوى 1800 طن من النفايات المتراكمة في شوارع بيروت والضاحية من أصل ما يقارب 40000 طن، تهدد بمخاطر بيئية وصحية.. وايضا سياسية وأمنية.
وامام استمرار الأزمة، يبقى مصير الحكومة متأرجحاً، تبعا للقرار الذي سيتخذه الرئيس تمام سلام في حال استمرت حكومته عالقة بين فكي كماشة آلية العمل وأزمة النفايات، علماً ان أحد الوزراء المواكبين للاتصالات قال لـ"السفير" إن عرسال لا تُسقط حكومة لكن من شأن النفايات ان تُسقط الحكومة والبلد إذا لم تُلَملَم سريعاً.
ولئن كانت اللجنة الوزارية الفرعية قد أوحت خلال اجتماعها أمس بمنحى إيجابي، إلا ان شوارع العاصمة والضواحي المزدحمة بآلاف الأطنان من النفايات كذّبتها سريعا، في وقت كانت عشرات الشاحنات المحمّلة بالقمامة تنتظر تحديد وجهة سيرها.
وأكد مصدر وزاري لـ "السفير» أن أي معالجة لأزمة النفايات لن تحصل، ما لم تكن مرفقة بشرطين: الاول، تغطية سياسية حقيقية، والثاني، مواكبة ميدانية من الجيش والقوى الأمنية، لانه لا يجوز الركون لمزاج بعض الاشخاص الذين لا يعجبهم هذا الخيار اوذاك، فإما ان تكون هناك دولة قادرة على تنفيذ قراراتها وإما لا تكون.
ولم تتوقف المفاوضات طيلة نهار امس لاختيار مواقع للمعالجة، فيما تراوحت الخيارات المتداول بها بين اختيار مقالع وكسارات في الجبال، او اختيار مواقع على الشاطئ (الخطة ب)، بعدما يتم وضع سنسول للحيلولة دون تسرب النفايات الى البحر.
ويلحظ هذا السيناريو الذي يتحمس بعض الوزراء لاعتماده، إذا لم تُقر المواقع المقترحة من وزارة البيئة، نقل النفايات الى "المنطقة المحروقة" على شاطئ الاوزاعي قرب "الكوستا برافا" حيث رميت ردميات حرب تموز ويصب الصرف الصحي للضاحية الجنوبية هناك، والى "المنطقة المحروقة" في الكرنتينا حيث يصب الصرف الصحي للمتن الشمالي وجزء من المتن الجنوبي وتُرمى مخلفات المسالخ.
لكن هذا الطرح يواجه اعتراضا من الرئيس نبيه بري والنائب طلال ارسلان وحزب الطاشناق، إضافة الى الرفض القاطع من الجمعيات البيئية التي ترفض الطمر في البر والردم في البحر، بسبب مخاطرهما البيئية والصحية، داعية الى اعتماد استراتيجية الفرز من المصدر.
ومع انبعاث روائح الصفقات المشبوهة من بين أكياس النفايات، أكد النائب وليد جنبلاط لـ "السفير" انه سحب يده من أي عمل استثماري يتعلق بالنفايات، مشيرا الى انه كان هناك احتمال بأن يدخل ولداه تيمور واصلان في شراكة مع رياض الاسعد، "لكن قبل قرابة ثلاثة أسابيع سحبت يدي كليا من هذه القضية بعدما لمست خطرها السياسي عليّ، وبالتالي لا علاقة لي حاليا بشركة الاسعد او بأي شركة خاصة، وانا لست شريكا في أي صفقات يحكى عنها".
صحيفة "الأخبار": نفايات بيروت في مكبات "سرية"
طوال الفترة الماضية كانت النفايات تتكدّس في الشوارع إلى حين إعلان وزير البيئة محمد المشنوق أن عمليات إزالة النفايات من بيروت ستبدأ. لم يعرف اللبنانيون إلى أين ستُنقل هذه النفايات، والمشنوق نفسه شعر بأن لا حاجة له ليخبرهم ما هي الخطة. ما نعرفه اليوم، وما تعترف به بلدية بيروت، هو أنّ الشاحنات المليئة بالنفايات، والتابعة للمقاول جهاد العرب، متوقفة حالياً في منطقة الكرنتينا، بعد أن مُنعت من التوجه إلى سبلين، ما تطلّب من بلدية بيروت أن تُخصص مساحة أكبر لجمع النفايات في هذه النقطة وتضعها في تصرف شركة "سوكلين".
أمّا السرّ، فلا ينكشف إلا ليلاً عندما تنطلق الشاحنات تحت جنح الظلام إلى مواقع "سرية". يُنكر الجميع علاقته بهذه الشاحنات، فهي، إذا صدّقنا التصريحات الرسمية، لم تأخذ تعليمات من أحد، ما يعني أنّ هناك "شاحنات" يحرّكها "أشباح" أو تتحرك وحدها لترمي نفايات بيروت في عدد من المواقع المرصودة!
المكبات السرية التي نشأت أخيراً هي نتيجة طبيعية لقرار وزير البيئة السري أيضاً. فليل السبت الفائت، "بشّر وزير البيئة محمد المشنوق، بقرب حل مشكلة النفايات، معلناً وضعَ لوائح في الأماكن التي ستنقل إليها النفايات الموضبة في بالات"، من دون الكشف عن هذه الأماكن. أعلن المشنوق أنّ العملية دقيقة وتوجب "العمل بصمت"، ليتضح بعد أيام أنّ مكبات عشوائية بدأت تتكوّن في المناطق وفي بيروت، ما يعيد صورة الحرب حين أصبحت المكبات العشوائية في كل مكان.
نفايات بيروت، التي أُزيل قسم صغير منها، تتوزّع اليوم على ثلاث نقاط أساسية، هي الكرنتينا، الكوستا برافا وموقف الباصات في سن الفيل. فقد وثّقت مجموعة طلعت ريحتكم أول من أمس عدداً من الشاحنات المحمّلة نفايات، انطلقت من الأشرفية عند الساعة الثانية فجراً، ليتبيّن بعد مطاردة هذه الشاحنات، أنّ الوجهة هي موقف الباصات القديم في سن الفيل، حيث أفرغت النفايات. كذلك رصدت المجموعة عملية رمي نفايات في منطقة الكوستا برافا.
البلديات الأخرى أيضاً تحركت، فباشرت بإنشاء المكبات العشوائية للتخلص من نفاياتها، ومن نفايات بيروت على الأرجح. ففي ما يتعلق بنفايات الضاحية، يسود "غموض" بين أوساط رؤساء البلديات، إذ يبدو أنّ هناك اتفاقاً بعدم البوح عن أماكن رمي النفايات. يُعلن رئيس اتحاد بلديات الضاحية، محمد درغام، أنه "بعد مرور خمسة أيام على بدء الأزمة باشرت بلديات الضاحية بفتح الشوارع التي أغلقتها النفايات في الضاحية، وليس بإزالة النفايات"، أمّا عن أماكن رمي النفايات، فيرفض درغام تحديد مواقع معينة، مكتفياً بالقول إنّ "هناك عقارات ومشاعات للدولة نعالج فيها هذه النفايات، ولا يمكن أن نُفصح عن أماكن رمي النفايات، إذ إننا اليوم بمرحلة معالجة الموضوع قدر المستطاع". إلّا أنّ المعلومات تشير إلى أنّ نفايات الضاحية تُنقل إلى منطقة المريجة المحاذية لمطار بيروت الدولي، وبالتالي بات هذا الموقع بالإضافة إلى موقع الكوستا برافا المحاذي للمطار من جهة البحر، يشكلان تهديداً مباشراً لسلامة الطيران المدني من مطار بيروت الدولي وإليه.
هذا الواقع دفع وزير الأشغال العامة والنقل غازي زعيتر، إلى تجديد تحذيراته من أضرار رمي النفايات قريباً من المطار على السلامة العامة للطيران، وهذه التحذيرات ليست سوى دليل واضح على ما يحصل هناك. فقد أعلن زعيتر أنّ "ما يجري اليوم في محيط المطار وعلى أرضه يدفعنا إلى توجيه تحذير من أن سلامة الطيران مرتبطة ببعض الأشغال الجارية في محيط المطار، خصوصاً من الجهة الغربية المحاذية للمدرج الغربي. فصحيح أن البعض يستسهل وجود مساحات واسعة ومفتوحة وغير مستعملة، ومن الممكن أن يرمي الأوساخ فيها"، مؤكداً بعد جولته على المناطق المحيطة بحرم وسور المطار والمدارج، أنّ هناك من يرمي النفايات في المناطق المحاذية لسور المطار، ما يشكل خطراً على سلامة الطيران.
صحيفة "النهار":مشكلة النفايات تتمدّد: الجلسات الحكوميّة تؤجّل؟ أزمة رغيف تلوح وخطر يتهدّد سلامة الطيران
وصرح وزير الاشغال العامة غازي زعيتر لصحيفة "النهار"، راسلت وزارات الداخلية والبلديات والدفاع والبيئة لاعلامهم بخطورة الوضع، أنا أنذرت وأرفع الصوت. وحمّل زعيتر هذه الوزارات الثلاث "أي تقصير ممكن أن يضر بالسلامة العامة أو سلامة الطيران".
كذلك نبّه المدير العام للطيران المدني السابق حمدي شوق عبر "النهار" من خطورة رمي النفايات في محيط المطار، "لانها قد تصل إلى مستويات أعلى من ارتفاع سطح المدرج، ولانها تغير حال الحرارة في محيط المدرج، فالطائرات تتأثر مباشرة بالطقس وأي انبعاثات ستؤثر في انسياب الهواء فوق جناحي الطائرة، وخصوصا وقت تكون في مرحلة الاقلاع أو الهبوط. وثالث المخاطر أن النفايات من شأنها تعزيز وضع الطيور بجانب المطار وهذا أمر خطير جداً".
قضائيا، تابع النائب العام المالي القاضي علي ابرهيم، دراسة ما توصلت اليه التحقيقات الاولية في ملف شركتي "سوكلين" و"سوكومي" والاموال المستوفاة من الصندوق البلدي المستقل. واصدر قراراً تمهيدياً قضى بتعيين لجنة فنية للقيام بمهمات حدّدت في نص القرار على ان ينظر في ضوء ما تتوصل اليه في المقتضى القانوني. وقد اثار الامر اعتراضات ودفاعا عن الشركة التي سيخرج رئيسها ميسرة سكر للمرة الاولى في اطلالة تلفزيونية غدا الخميس "لتوضيح امور في اطار الحملة التي تستهدف الشركة".
صحيفة "الجمهورية": سلام يصطدم بـ "التصلّب"...
وفي الشأن الحكومي علمَت صحيفة "الجمهورية" أنّ الاتصالات تكثّفَت ليل أمس الأوّل مع سلام، وكان محورها برّي ورئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط اللذين تمنّيَا عليه تأجيل جلسة مجلس الوزراء 48 ساعة علَّ الاتصالات والمشاورات تعطي نتيجةً في ضوء الحلحلة التي شهدَها ملف النفايات. إلّا أنّ الاتصالات التي جرَت أمس لم تظهِر تغييراً في المواقف من موضوع التعيينات وآليّة العمل الحكومي.
وقالت مصادر سلام لـ"الجمهورية" إنّ كلّ ما بُذل من جهود حتى أمس قد اصطدَم بجدارٍ من المواقف المتصلّبة التي لم تنتِج حلّاً أو مخرجاً لأيّ ملف من الملفات المطروحة أمام الحكومة، لا على مستوى النهاية المطلوبة لملفّ النفايات، ولا على مستوى آليّة العمل الحكومي.
وأبدَت هذه المصادر قلقَها مِن استمرار إقفال الطرُق المؤدّية إلى المخارج والحلول السياسية لقضية النفايات، خصوصاً أنّ مواقف البعض دلّت إلى مزاريب الهدرِ المالي المفتوحة في قنوات شتّى طوال السنوات الماضية وحتى الآن. وعزَت أسبابَ القلق إلى أنّ استمرار الاهتمام بملفّ النفايات من دون معالجته سيقفِل الطريقَ مرّة أخرى أمام جلسة غدٍ التي تهدّدها الطروحات المتناقضة.
وفي المعلومات أنّ سلام تلقّى، إلى الدعم السعودي، دعماً أميركياً عبر السفير ديفيد هيل، وكذلك من الأمين العام لجامعة الدوَل العربية نبيل العربي ومسؤولين دوليّين آخرين. وكانت المنسّقة الخاصة للأمم المتّحدة في لبنان سيغريد كاغ التي زارت السراي الحكومي أمس الاوّل نَقلت الى سلام تمنّي الأمين العام للأمم المتّحدة بان كي مون عليه أن يستمرّ في تحَمّل المسؤولية. وقالت مصادر سياسية إنّ كلّ هذه الاتصالات والأجواء الأخيرة دفعَت سلام إلى أن يضعَ جانباً فكرة استقالته.
وعلى الرغم من أنّ الوزراء الذين توافدوا إلى السراي الحكومي راوَحوا بين قائل باحتمال إقدام سلام على الاستقالة أو الاعتكاف، وآخر قائل باعتمادِه خيارَ الصمود، فإنّ المعطيات تشير الى أنّ أحداً من الأفرقاء السياسيين ومِن الجهات الإقليمية لا يحَبّذ استقالة الحكومة، وربّما تكون زيارة السفير السعودي علي عواض العسيري لسلام أمس مؤشّراً إلى نَقلِه رسالةً ما مِن القيادة السعودية التي عبّرت مراراً ولا تزال عن حِرصها على الاستقراراللبناني، وهو حرصٌ يُضاف الى القرار الإقليمي والدولي الداعم لهذا الاستقرار والمشَدّد على وجوب الحفاظ عليه.
صحيفة "الديار": محضر اجتماع اللجنة الوزارية بكل تفاصيله والمواقف في داخله
تشير معلومات صحيفة "الديار الى ان تهديد سلام رفع درجة الحرارة من الاتصالات بين الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط واتفقا على دعم الرئيس سلام بكل قوة، وان استقالته ممنوعة واقترح جنبلاط نقل نفايات بيروت الى ارض يملكها في سبلين وكانت تستخدمها شركة c.c.c على ان يتولى الرئيس الحريري الاتصال بالمتعهد جهاد العرب لنقل النفايات ضمن دفتر شروط "محددة".
وقام الوزير وائل ابو فاعور بابلاغ سلام بالحل، وانفرجت اساريره، وزف الخبر للبنانيين، وما لم يكن بالحسبان ان الحل الارتجالي، ووجه بمعارضة قوية من اهالي اقليم الخروب وتحديدا اهالي برجا، ودخلت الجماعة الاسلامية والحزب الشيوعي وانصار النائب زاهر الخطيب بقوة وعرقلوا الحل، وسقط قتيل من المتظاهرين وتوترت الاجواء. مما دفع جنبلاط الى انتقاد غير مباشر للجماعة الاسلامية الذين ردوا بتحميل جنبلاط مسؤولية التلوث في اقليم الخروب عبر معمل سبلين.
ونتيجة الضغط الشعبي تم غض النظر عن سبلين كليا وتم استبعادها من عمليات الطمر شرط ان يعمل اهالي اقليم الخروب على تأمين "مطمر" لنفاياتهم.
لكن اللافت، ان الوضع في البلاد كان سيشهد انقلابا امنيا كبيرا مع قطع طريق الجنوب - بيروت، خصوصا ان بعض القوى السياسية لم تستدرك سلفا «مزاج الناس» ومصالحهم خصوصا بارتجالها حلولا على حساب المواطنين ادى الى قطع طريق الجنوب حيث جرت اتصالات على اعلى المستويات قادها مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم لتدارك الموقف وادت الى فتح الطريق بعد ان بدأ التحرك يتجه بعناوين سياسية وطائفية محددة كادت تفجر الوضع وتم استدراك الامور، لكن حركة الشارع ارتفعت ليلا مع مسيرات الدراجات وما حصل امام منزل الرئيس سلام كاد يفاقم الامور لولا تدخل اعلى مرجعيات سياسية في البلد اعلنت رفضها لما حصل والطلب من القوى الامنية التدخل.
وفي ظل هذه الاجواء طارت صيغة اقليم الخروب رغم ان جنبلاط قال لسلام سيتم حل الملف لو تم رمي النفايات في منطقتي مع كلام عن تقدير موقف سلام.
وبعدها عقد الاجتماع الثاني ليل الاحد الاثنين باجواء متوترة، ومع تراكم النفايات في شوارع العاصمة وظهور تحركات شعبية على الارض وحالة تململ عامة. عقدت اللجنة الوزارية ونقل الوزير اكرم شهيب كل الدعم للرئيس سلام مقترحا انشاء مطمر في الشوف ومطمر في عين داره في عاليه، كما تم البحث في مشاعات كفرسلوان، وجرت اتصالات على اعلى المستويات وزف الخبر للبنانيين، بان الحل العشوائي قد حصل دون تحديد الالية لان المطلوب كان الخروج بقرار يثلج صدر اللبنانيين والا فان الامور ذاهبة الى مشكل حقيقي في البلاد.
وفي معلومات الصحيفة أن سلام تعهد لجنبلاط والحريري بعدم الاستقالة لكنه لن يقبل ان يتحول الى شاهد زور، ولن يسحب فكرة الاعتكاف او عدم دعوة مجلس الوزراء الى عدم الانعقاد، لكن الاستقالة خط احمر وهذا ما ظهر من خلال التأييد السعودي والدولي والعربي لسلام وحكومته، وحضه على سحب التفكير بالاستقالة. لكن من يضمن حل مشكلة النفايات في جلسة اليوم عند الساعة الرابعة للجنة الوزارية، ومن يضمن عدم تفجير الحكومة في جلسة الخميس في ظل استمرار المواقف على حالها.
كما تقدم ايضا الى الواجهة ملف التمديد لرئيس الاركان العامة في الجيش اللبناني اللواء وليد سلمان الذي بات محسوما وسيتم اقراره في جلسة 6 آب، وهذا ما اشارت اليه معلومات التقدمي، علما ان وزير البيئة سيطرح خلال الجلسة اسماء 3 عمداء لتعيينهم في مركز رئاسة الاركان وهم العمداء امين ابو مجاهد، مروان حلاوي، دريد زهر الدين، واذا لم يحصل اي من الاسماء المطروحة على الاجماع، فعندما سيتم التمديد لرئيس الاركان اللواء وليد سلمان لمدة سنتين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018