ارشيف من :أخبار عالمية
روحاني بعد لقائه فابيوس: ينبغي على الجميع السعي لإيجاد حل سياسي في قضايا سوريا ولبنان واليمن
بدأت ملامح الخطوة الفرنسیة التي أعقبت الاتفاق النووي بین طهران والسداسية تطفو علی السطح، حیث وصل وزیر الخارجیة الفرنسي لوران فابیوس الیوم الاربعاء إلى طهران في زیارة ذات طابع اقتصادي التقى خلالها الرئيس الإيراني حسن روحاني ونظيره محمد جواد ظريف.
وقد أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني لدى استقباله فابيوس وجوب تكثيف المساعي لإيجاد حل سياسي في قضايا سوريا ولبنان واليمن، مشيراً إلى ان المفاوضات النووية أثبتت إمكانية تحويل الخلافات إلى التفاهم عن طريق الحوار.
وأضاف روحاني ان المنطقة برمتها ستستفيد من الاتفاق بين إيران ودول مجموعة الـ5+1 لأن هذا الاتفاق ليس ضد أي بلد، مؤكداً أن بلاده مستعدة للتشاور والمساهمة مع الدول الأخرى من أجل إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة.

روحاني خلال لقائه فابيوس
وشدد على أن الحكومة الإيرانية راسخة على طريق الاتفاق وملتزمة بتعهداتها طالما التزم الطرف المقابل بها، مؤكداً أن اتفاق فيينا خطوة مهمة لتحويل التهديدات إلى فرص.
بدوره، تمنى ظريف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي أن تكون زيارة فابيوس ارضية لتنمية التعاون وتوثيقه بين البلدين، مؤكداً أن الحوار بين ايران وفرنسا سيتواصل لا سيما في مجال مكافحة الارهاب.
من جانبه، أعلن فابيوس عزم بلاده التعاون مع إيران في كافة المجالات، مؤكداً أن الاتفاق النووي ممكن أن لا يقتصر على طهران، وقد يشمل دولا أخرى في المنطقة.

فابيوس خلال لقاءه ظريف في طهران
واعتبر ان "الاتفاق النووي يخدم سبل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة"، مضيفا ان "الاتفاق لیس اتفاقا تقنيا فقط، بل إنه تحقق من اجل استتباب السلام والاستقرار علی الصعیدین الاقلیمي والدولي".
وقال فابيوس:"لدينا علاقات عريقة مع إيران"، مشيراً الى انه "سلّم ظريف دعوة من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند للرئيس حسن روحاني لزيارة باريس".
وأكد أن "فرنسا تحترم إيران كثيراً، وهذه الزيارة أنهت قطيعة طويلة بين البلدين"، واعلن عن "استئناف العلاقات الثنائية"، كما اشار الى "انه يحمل دعوة رسمية للرئيس حسن روحاني لزيارة باريس في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل".
وأشار فابيوس إلى أن ایران دولة تتمتع بنفوذ واسع في المنطقة، ولدی البلدین اهتمام مشترك في مجال مکافحة الارهاب والتطرف، مؤكداً أن فرنسا تحرص علی ارساء اسس السلام والاستقرار الذي تحتاجه المنطقة.
وكان فابيوس قال في تصريح للصحفيين فور وصوله طهران صباحاً، إن وفداً اقتصادياً مهماً جداً من مختلف الشركات الفرنسية سيقوم بزيارة طهران خلال شهر سبتمبر/أيلول القادم.
يشار إلى أن فابيوس أول وزير خارجية فرنسي يزور إيران منذ 12 عاما، وتأتي هذه الزيارة بعد التوصل الى اتفاق نووي تاريخي بين القوى العالمية وطهران يقضي برفع العقوبات على إيران.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018