ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ يزبك: ماضون بمقاومتنا للعدو حتى نقتلع جذوره من فلسطين ومعه الارهاب التكفيري
دان رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك صمت مجلس الامن على مجزرة قانا الثانية التي ارتكبها العدو الصهيوني في تموز 2006 رغم مرور تسع سنوات عليها، وقال: "لم يجرؤ مجلس الامن حتى اليوم على إدانة العدو الاسرائيلي ووحشيته وارهابه وتجزيره بأناس لا ذنب لهم سوى أنهم التجأوا الى مركز القوات الدولية"، مضيفا: "نعاهد شهدائنا وشعبنا، اننا ماضون بمقاومتنا للعدو الاسرائيلي حتى نقتلع جذوره من فلسطين ومعه الارهاب التكفيري الذي ليس بعيدا عنه، بل هو هو، فالارهاب واحد وان تعددت وجوهه".
وخلال القائه خطبة الجمعة في مقام السيدة خولة بنت الحسين (ع) بحضور سفير الجمهورية الاسلامية في ايران محمد فتحعلي، والشيخ محسن الاراكي الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب، والنائب علي المقداد والشيخ وعدد من الفعاليات توجه سماحته باسمى آيات التبريك للجيش اللبناني الوطني في عيد تأسيسه، اعتبر أنه "الضمان الوحيد لوحدة الوطن والذي يشكل الانصهار الوطني لكل المكونات مشكلا اهم ثروة وطنية وهي العيش المشترك"، وتابع "لقد اختلطت دماء جيشنا مع دماء المقاومين والشعب وشكل ذلك ثلاثية روحية دفاعا عن الوطن واستقلاله وهي حققت انتصارا وتحريرا وعزة وما زالت هذه الثلاثية القوة والعين الساهرة على حماية الوطن من الارهاب بوجيهه الاسرائيلي والتكفيري".

رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك
وشدد الشيخ يزبك على "أننا نريد أن نظهر الوجه الحضاري للبنان بتعدد مكوناته الثقافية والفكرية والدينية ومواقف رجاله وأبطاله، ولكن مع كل أسف فالسياسة المضلله الغارقة في عصبياتها وانانياتها الذاتبة تغرق الوطن بالنفايات التي ادخلتها في حساباتها السياسية حتى لا يظهر الوجه الحضاري"، مؤكدا أن "من حق كل مواطن أن يسأل كيف حصلت مشكلة النفايات ولماذا وكيف تحمي البيئة ويحافظ عليها هل في العالم مثل هذه المشكلة ولماذا يتفرد بهذه المشكلة والاستحقاقات كثيرة فهل تغطي العيوب بالنفايات لقد مل شعبنا من المتاجرة وسئم من الوعود فماذا ينتظر اهل السياسة والشلل يستشرى في المؤسسات".
وانتقد الشيخ يزبك صمت العرب والمسلمين فضلا عن العالم والمؤسسات الدولية على اقتحام المسجد الاقصى من قبل قطعان الاستيطان، وحيّا مواقف اتحاد علماء المقاومة من اجل فلسطين ومواقف لصحاب مشروع المقاومة في المنطقة دولا وحركات فهم الضمانة والامل بتحرير فلسطين وتطهير المؤسسات"، ورأى أن "ايران تمضي بعد انتزاع حقها وتدخل في النادي النووي مرفوعة الرأس بحكمة قيادتها وسهر علمائها ودماء شهدائها وصمود شعبها، خاتما بالقول:" تبقى فلسطين الاولوية والشيطان الاكبر وربيبته اسرائيل هما العدو".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018