ارشيف من :أخبار عالمية
جريمة المستوطنين تشعل الضفة والقدس .. والاحتلال يواصل اعتداءاته في غزة
لا تزال المواجهات بين شرطة الاحتلال الصهيوني وشباب فلسطينيين في الاراضي الفلسطينية المحتلة حاميةً، وذلك في أعقاب استشهاد 3 اشخاص خلال أقل من 24 ساعة أصغرهم رضيع لم يكمل العامين في هجوم لعصابات "تدفيع الثمن" الصهيونية على منزل قروي جنوب مدينة نابلس، وفي مواجهات الغضب التي عمَّت مناطق مختلفة من الضفة وقطاع غزة، إلى جانب أراضي عام ثمانية وأربعين.
وقد سادت حالة من الغضب قرية دوما التي شهدت جريمة المستوطنين، لتشمل مخيم الجلزون للاجئين قضاء مدينة رام الله، وذلك بعد تشييع الشهيد ليث الخالدي الذي ارتقى فجراً متأثراً بالجراح الحرجة التي أصيب بها الجمعة قرب حاجز عطارة العسكري.
كما شهدت مدن الضفة الغربية المحتلة ليلة من المواجهات، خصوصا عند أطراف بلدة "بيت فوريك" شرقي نابلس لتمتد بعد ذلك إلى محيط مستعمرة "ايتمار".

حالة من الغضب تسود مدن الضفة الغربية المحتلة
إلى ذلك، أفاد مراسل موقع "العهد" ان "اللجان الشعبية" تصدت لمجموعة من المستوطنين لدى محاولتها مهاجمة مزارعين فلسطينيين في قرية "قصرة" جنوبي نابلس.
أما في القدس المحتلة، فقد اندلعت مواجهات في أحياء وقرى: العيسوية، الصوانة، مخيم شعفاط، الزعيّم، العيزرية، وادي الجوز، جبل المكبر، قلنديا، بير نبالا، سلوان، و رأس العمود، حيث أكدت مصادر طبية إصابة 20 شاباً بالأعيرة المطاطية والقنابل الصوتية، إلى جانب عشرات المصابين بحالات الاختناق.
كما دارت مواجهات في مخيم عايدة شمالي مدينة بيت لحم، ما أدى إلى إصابة عدد من الشبان نتيجة استنشاقهم للغاز المسيل للدموع.
وفي قطاع غزة، فتحت الزوارق الحربية الصهيونية صباح اليوم نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة باتجاه مراكب الصيادين قبالة سواحل المناطق الشمالية والوسطى من القطاع، بالتزامن مع قيام مواقع العدو العسكرية باستهداف الأراضي الزراعية في منطقة "وادي السلقا" إلى الشرق من مدينة دير البلح دون تسجيل إصابات.
وكانت مصادر طبية أفادت الليلة الماضية عن استشهاد الفتى محمد حامد المصري (17 عاماً) ، وإصابة آخر برصاص الاحتلال شمال بلدة بيت لاهيا.
وفي سياق متصل، نقلت القناة الصهيونية العاشرة عن أوساط عسكرية في جيش العدو قولها: "إن حالة التأهب في الضفة الغربية وعلى حدود غزة ستسمر تحسباً من عمليات "انتقامية" لحرق الرضيع علي دوابشة".
بدوره، حمّل القيادي في حركة "المبادرة الوطنية" خالد كراجة "حكومة الاحتلال المتطرفة مسؤولية الجريمة البشعة في نابلس وما تبعها"، وقال ان "الإحتلال دعم وشجع المستوطنين على ارتكاب مثل هذه الجرائم الوحشية".
ورأى "كراجة" أن "المطلوب الآن هو تصعيد المقاومة الشعبية على مستوى الأراضي المحتلة، وتوسيع دائرة المقاطعة الدولية للكيان الغاصب، والعمل على معاقبته وعزله.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018