ارشيف من :أخبار لبنانية

فنيش: على من يريد بناء الدولة بجد أن لا يتنكر لتضحيات المقاومة ودماء شهدائها

فنيش: على من يريد بناء الدولة بجد أن لا يتنكر لتضحيات المقاومة ودماء شهدائها

شدّد وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش على ضرورة أن "تحل المشكلة التي تعطل عمل الحكومة اليوم والتي تكمن في التعيينات الأمنية والعسكرية، لأنها إذا استمرت فستترك تأثيراً سلبياً على إنتاجية الحكومة".

وخلال رعايته حفل افتتاح معرض خيرات أرضي الثاني للمنتوجات البلدية والحرفية والذي يقيمه إتحاد بلديات بنت جبيل وجمعية جبل عامل الإنمائية في حديقة إيران في بلدة مارون الراس، اعتبر الوزير فنيش أن "السياسات والممارسات التي يعتمدها البعض في لبنان والتي تكمن في غياب الاهتمام بالرأي الآخر وأحادية التفكير والجنوح دائماً للغلبة وللسيطرة وكأن الآراء والأفكار الأخرى لا قيمة لها، هي المسؤولة عن الكثير من الأزمات التي يتخبط بها الوطن ابتداءً من أزمة المالية العامة وزيادة نسبة البطالة وصولاً إلى أزمة الاقتصاد الوطني وتدني فرص العمل، مشيراً إلى أن أزمة النظام هي أزمة سياسية مردها إلى استمرار ذهنية وعقلية الإستئثار بالسلطة، والنظر إلى موقع المسؤولية كأنه فرصة لجني المكاسب والمنافع على حساب القانون والأصول والنزاهة والاستقامة والمال العام".

فنيش: على من يريد بناء الدولة بجد أن لا يتنكر لتضحيات المقاومة ودماء شهدائها

الوزير محمد فنيش

ودعا الوزير فنيش جميع القوى السياسية إلى "العمل من أجل تفعيل دور المجلس النيابي، لأن هناك العديد من الاتفاقيات والقروض التي نحن بأمس الحاجة إليها لتكون في خدمة العديد من المشاريع الإنمائية لمختلف المناطق اللبنانية، والتي تعالج الكثير من مشكلة البنى التحتية، وتأمّن حاجات المناطق والحاجات الوطنية، وتسهم في تنمية إقتصادنا، وفي معالجة تخفيف حدة الأزمة المالية العامة، وهذا أمر ينبغي أن يكون محل اهتمام جميع القوى السياسية لكي لا نتسبب بالمزيد من الأضرار على المستوى الوطني العام".


واعتبر الوزير فنيش أن "سوء الإدارة وغياب الرقابة والمحاسبة هي التي أحدثت مشكلة النفايات، فلم يكن هناك طيلة العشرين عاماً من التلزيم -بالرغم من الكلفة العالية- من يشرف على تطبيق العقود لمصلحة الدولة، ولا من يلتزم بمتابعة كافة شروط العقد مع المتعهد، كما لم يكن هناك أي إجراء لمناقصات تعطي السعر المناسب لمصلحة خزينة الدولة، ولذلك وصلنا إلى ما وصلنا إليه."

 وشدد على أن من "يريد بناء الدولة بجد ينبغي عليه أن يحرص على حماية الوطن، وأن لا يتنكر لتضحيات المقاومة ولا يجحد بدماء شهدائها، وأن لا يكون سبباً لإضعاف المجتمع بالسياسات التي يتبعها ليتمكن العدو الإسرائيلي ساعة يشاء من تحقيق أطماعه، وأن لا يكون متراخياً وجزءاً من مشروع إقليمي ليكون بلدنا ساحة مفتوحة لانطلاق التكفيريين والإرهابيين، معتبرا أن ما قامت به المقاومة بالإضافة إلى دورها مع الجيش الوطني والقوى الأمنية جعلت لبنان بعيداً عن ارتدادات تداعيات ما يحصل في المنطقة وهمجية هؤلاء التكفيريين الوحوش والإرهابيين".

 

2015-08-01