ارشيف من :أخبار عالمية
روحاني: وصلنا الى كل ما نريده من الاتفاق النووي
رفض الرئیس الایراني حسن روحاني مزاعم الدول الغربية حول إيجاد الإيرانيين فاصلة زمنية لمدة عام لانتاج قنبلة نوویة، مؤكداً أن "هذا الموضوع مجرد اوهام"، وشدد على أن طهران لن تسمح بالمساس بأسرار البلاد سواء العلمیة او التجاریة او العسکریة في ظل الاتفاق النووي، مشيراً إلى أن ابرام الاتفاق أثار غضب الصهاينة وفرحت به جمیع شعوب العالم.
وقال روحاني في مقابلة تلفزيونية إن "الطرف المقابل في المفاوضات النووية زعم اننا من خلال تطبیق الاتفاق تمکنا من إیجاد فاصلة زمنیة لمدة عام لتنتج ایران قنبلة نوویة"، مؤكداً "أن هذا الموضوع مجرد اوهام"، ومشيراً إلى أن "معضلة القضية النووية كانت تتمثل بادعاء الطرف الآخر اننا نسعی وراء انتاج قنبلة".
وفي سياق متصل، اشار إلى ان الاتفاق النووي أثار غضب واستياء الصهاينة، وها هم بالإضافة إلى دول اخرى في المنطقة يصرفون ملیارات الدولارات لدفع الكونغرس على رفضه"، وقال إن "في منطقتنا ودول الجوار لا تجدون شعباً لا ینتابه الفرح من هذا الاتفاق، وکل القادة الذین اتصلوا بي هاتفیا او کتبوا لي رسائل بعد الاتفاق، بل کل العالم کانوا فرحین ما عدا قلة متعطشة للحرب والصهاینة الغاصبین والمحتلین".

الرئیس الایراني حسن روحاني
كما اکد روحاني ضرورة "التعاطي البناء مع دول العالم في إطار المصالح الوطنیة"، معتبراً "أن اتفاق جنیف النووي المؤقت قبل نحو عامین كان مثالا لامکانیة العمل بالتعهدات من قبل کل من الطرفین اللذین التزما بما اتفقا علیه".
وفي ما يتعلق بمسألة الثقة بالاطراف الاخری في مفاوضات النوویة، قال روحاني إن "هناك دولا عادت وما زالت تعادي ایران، لا نجد أية مشكلة في التحادث معها على هدف مشترك"، مستشهداً بعدم تدخل بلاده مباشرة في قضايا افغانستان و"طالبان" وسقوط "صدام حسي"ن في العراق.
وقال إن "اتفاق جنیف اثبت امکانیة العمل بالتوافقات، حیث التزمت ایران حسب الاتفاق ببعض القیود بشأن برنامجها النووي، فیما عمل الطرف الاخر ایضاً بما وعد به من خلال إلغاء بعض الحظر"، معتبراً ان هذا الاتفاق الذي مضى علیه أقل من عامین "یمکن ان یکون مؤشراً لامکانیة تنفیذ اتفاق فیینا الذي یمتد لعشرة اعوام".
واکد روحاني اهمیة القرار الاممي 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي القاضي بـ"إلغاء قرارات الحظر السابقة المفروضة علی ایران"، معتبراً هذا القرار نجاحاً سیاسیاً وقانونیاً کبیراً للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة.
وحول قلق البعض من عملیات المراقبة والتفتیش التي ستجري حسب الاتفاق الجدید، شدد على روحاني على أن "إيران لن تسمح بالمساس بأسرار البلاد سواء العلمیة او التجاریة او الاجتماعیة او العسکریة في ظل الاتفاق النووي او أي اتفاق آخر"، مؤكدا "ان الاتفاق لن یخلق أي مشکلة للامن القومي والقدرة الدفاعیة للبلاد"، وقال إن "شبح التهدید قد ازیل عن رأس الشعب الایراني".
وأشار إلى ان البنیة الدفاعیة للبلاد قد تعززت خلال العامین الاخیرین بما نسبته 80 بالمئة مقارنة مع الاعوام العشرة الاخیرة.
ووصف الرئیس الایراني الحظر المفروض علی ایران بأنه ظالم وغیر مشروع ومناهض لحقوق الانسان، مؤکداً أن التحرك الصحیح في اقتصاد البلاد کان أحد عوامل النجاح في المفاوضات النوویة.
واشاد روحاني بـ"الشعب الایراني العظیم لصموده وصبره ومقاومته"، مؤکداً أنه لولا صمود الشعب لما تحقق الانتصار فی القضیة النوویة".
وحول القضیتین السوریة والیمنیة، قال الرئیس روحاني إن تسویة هاتین القضیتین بشکل نهائي تتم فقط عبر الحلول السیاسیة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018