ارشيف من :أخبار عالمية

سوريا: المقاومة القومية الشعبية بين الملتقيات وتطبيقها العملي

سوريا: المقاومة القومية الشعبية بين الملتقيات وتطبيقها العملي

دمشق - علي حسن

برعاية الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي، أقام مكتب الاعداد والثقافة والإعلام القطري وبالتعاون مع اتحاد الكتاب العرب واتحاد الصحفيين في سورية "ملتقى الحوار القومي السادس"، تحت عنوان المقاومة الشعبية في مواجهة الفكر الوهابي الصهيوني. واستضافت مكتبة الأسد نخباً من المفكرين والكتاب وشخصيات عدة من المجتمعات الأهلية.


تعزيز محور المقاومة هو السمة الابرز في الملتقى، والبحث عن السبل لتقوية هذه الثقافة ونشرها كان العنوان العريض للعمل المشترك بين المحاضرين والحضور.
وعلى هامش الملتقى تحدث حسن جوني، استاذ القانون الدولي في الجامعة اللبنانية، لموقع "العهد الإخباري" عن أهمية المعركة الثقافية إلى جانب المقاومة العسكرية، واضاف جوني أنه يجب إعداد دراسة تقوم على تحصين الأجيال القادمة من مثل هذا الفكر الخطير، وضرورة إقامة مراكز أبحاث ودراسات تعمل على الصعيد الاجتماعي والنفسي.


كما تم التأكيد على أهمية الاستقرار السياسي لأنه من "أساسيات التوازن الاستراتيجي واستهداف الرابط السياسي هو استهداف لمحور المقاومة الصامد".
الدكتور خلف المفتاح، عضو القيادة القطرية، تحدث في لقاء خاص مع موقع العهد" الإخباري عن الثقافة الشعبية على انها "نتاج المقاومة الشعبية وعلينا الانتقال من ثقافة المقاومة الى ثقافة الانتصار" مستندا في فكرته على تكريس الرئيس بشار الأسد لهذه الثقافة وتطوير العمل عليها.

سوريا: المقاومة القومية الشعبية بين الملتقيات وتطبيقها العملي


بدوره، شدد الباحث والخبير الاستراتيجي حسن حسن في حديث لـ "العهد" على أنه "لا بد من التمييز بين الإرهاب المسلح الذي لا تكون محاربته الا بالآلة العسكرية أما مكافحة الارهاب تكون بمنع انتشاره وتجفيف منابعه"، وأكد ضرورة اعتماد المحاربة الفكرية من خلال المكافحة لأنها برأيه توفر المحاربة ومن هنا تأتي أهمية المقاومات الشعبية للتصدي لهذا الفكر.


هذا ودعا الملتقى الى تشكيل رابطة أو اتحاد من أجل فضح العلاقة بين الوهابية و"داعش" أو "النصرة" وغيرهما من الحركات التكفيرية إضافة إلى التقاطع بين الوهابية والصهيونية التي تلجأ للطائفية واحيائها.

 

2015-08-04