ارشيف من :أخبار لبنانية
’الوفاء للمقاومة’ تدعو حزب ’المستقبل’ لفتح الابواب أمام المخارج للمسائل المختلف عليها
دعت كتلة الوفاء للمقاومة الى عدم الاستخفاف بمواقف وأوزان القوى الشريكة في اتخاذ القرارات، وطالبت حزب "المستقبل" بفتح الابواب أمام المخارج المطروحة للمسائل المختلف عليها، وضرورة ملاقاتها تجنباً لتفاقم المعضلات، عوضاً عن المضي بسياسة التصعيد والتعقيد التي تطيل الازمة وتزيد الاوضاع سوءًا.
ورأت الكتلة في بيان بعد اجتماعها الاسبوعي، أن ربط معالجة أزمة النفايات المتفاقمة بالخلافات السياسية المتشعبة يعقد الحلول ويهدد الصحة والسلامة العامة للبنانيين. وشددت على تمسكها بتنفيذ القرارات السابقة الصادرة عام 2010 ، داعية المعنيين الى التفاهم السريع حول الحلول المؤقتة، وتعاون الجميع لتنفيذها بعيداً عن الحسابات الفئوية والمناطقية.
وتوقفت الكتلة عند ما شهدته المناطق اللبنانية من انقطاع المياه والكهرباء، مشيرة الى أن ذلك يضع الدولة أمام صدقية الالتزام بأبسط مسؤولياتها باتجاه شعبها ويطرح اسئلة ملحة حول الاسباب الحقيقة وراء هذا الاهتراء والجهات التي تستفيد من استنزاف الدولة ما يؤدي الى غياب المعالجات الجادة التي تخفف من الاعباء المتراكمة على كاهل المواطنين.
وبظل تراكم الازمات، دعت الكتلة الوزراء المختصين بالخدمات الى إيلاء خدمات المواطنين أقصى الاهتمام، بانتظار ايجاد الحلول الجذرية.
ووجهت الكتلة على عتبة يوم الرابع عشر من آب الذي يُمثّل مفخرةً كبرى في تاريخ لبنان واللبنانيين، تحية اكبار واعتزاز الى مجاهدي المقاومة الاسلامية وجرحاها وشهدائها الأبرار الذين سطروا بتضحياتهم ودمائهم الزكية الطاهرة ولا يزالون أروع وأنصع صفحات المجد والجهاد والانتصار على جبهات ومحاور التصدي لأعداء لبنان والأمة من الصهاينة الغزاة أو التكفيريين العتاة...
ولفتت الكتلة الى أن المجاهدين افشلوا الأهداف اللئيمة للحرب العدوانية المزدوجة وحرّروا الأسرى وعززوا مناعة الأمة ضد السقوط في منزلقات الخضوع لتسويات الاذعان للعدو التي كان يراد تمريرها على حساب حقوق ومصالح شعوب ودول المنطقة العربية كافة.
وأكدت الكتلة اعتزازها وثقتها بالشعب اللبناني العظيم الذي أسهم في صنع الانتصارات عبر احتضانه المشرف لمقاومتنا الباسلة وجيشنا المقدام.
ثم توجهت الكتلة بمناسبة عيد الجيش اللبناني بأسمى آيات التهنئة لقيادته وضباطه وجنوده والتقدير الكبير للدور الوطني الضامن للاستقرار في البلاد، مؤكدة حاجة لبنان الدائمة الى معادلة الجيش والشعب والمقاومة من أجل الدفاع عن الوطن وحفظ سيادته ووحدته الوطنية.
وإذ رأت الكتلة أن استخدام بعض الدول لعصابات الارهاب التكفيري في المنطقة قد استنفد أغراضه وبدأ ي
رتد سلباً حتى على المشغّلين أنفسهم في بلدانهم ومجتمعاتهم، دعت اللبنانيين وكل القوى السياسية الى المزيد من اليقظة والتنبه، خصوصاً في هذه الفترة التي بدأت ترتسم فيها مؤشرات تحركات واتصالات لابد من الاستفادة من أجوائها لتعزيز تماسكهم وتقرير ما يتلاءم مع مصالحهم الوطنية واستبعاد كل ما من شأنه الاضرار بها وبسيادتهم.

ودعت الكتلة الشعب الفلسطيني بجميع فصائله وقواه المناضلة والمقاومة الى الرد الحازم والشجاع على جرائم وانتهاكات الاحتلال واخرها استباحة المستوطنين الصهاينة لأرواح الفلسطينيين واقدامهم على حرق منازلهم بمن فيها كما حصل مؤخراً في جريمة حرق الرضيع علي دوابشة وأهله داخل منزلهم في الضفة الغربية، فضلاً عن الاعتداءات المتكررة ضد المصليّن داخل المسجد الأقصى وفي باحاته، والانتهاكات الدائمة للمقدسات، وشددت الكتلة على ضرورة عدم الاكتفاء إزائها بتصريحات الشجب والاستنكار..
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018