ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ يزبك: لا خيار ولا حل في البلد إلا بالتلاقي والتفاهم.. وللتوحد في مواجهة الارهاب
أكد رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك ان "الحل لمختلف اﻻزمات في لبنان ﻻ يكون اﻻ بالتفاهم والحوار، لا برمي المسؤوليات على الآخرين، مشيرا الى ان "بعض السياسيين في البلد لم يتحملوا مسؤولياتهم التي يفترض بهم أن يتحملوها تجاه شعبهم وأمتهم " وقال:" عندما فتحت الأمور على وساطات للحل في ليل مظلم حصل تبديل ، فإلى أين تدفعون يالناس ؟ ارحموا هذا الوطن ، يكفيه ملف بعد ملف".

رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك
وخلال رعايته اللقاء الخاص مع رؤساء اﻻتحادات والمجالس البلدية، الذي نظمته مديرية العمل البلدي في مدينة الشهيد السيد عباس الموسوي(قده) الشبابية والكشفية في رياق رأى سماحته أن "لا خيار ولا حل في البلد إلا بالتلاقي والتفاهم، والمطلوب من الناس أن يعبروا ويطالبوا الساسة بالتفاهم، فليجلسوا في غرف مغلقة ويخرجوا بقرارات بإحياء المؤسسات، ومن غير المقبول أن يتم وضع فيتو من دولة عربية خليجية بالقول ممنوع بأن يكون فلاناً رئيساً للجمهورية، المطلوب جرأة من جميع اللبنانيين لإحياء المؤسسات وانتخاب رئيس للجمهورية وتفعيل مجلس الوزراء ودعم الجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية والعسكري".
وأضاف يزبك "نسمع عن خطف فلان، وإطلاق فلان بعد دفع مبلغ 350 ألف دولار، ونسمع البعض يقول هناك من يحمي هؤلاء، فليسموا من يحميهم؟!، إننا نطالب الجيش اللبناني والأمن الداخلي وكل القوى الأمنية بأن تلاحق كل مشبوه، وخصوصاً الذين يخطفون ويحتجزون حريات الناس. فالقوى العسكرية والأمنية تعرفهم حلة ونسباً، فلماذا يترك هؤلاء، هل يتركون لتشويه سمعة البقاع وسمعة الناس، ربما هذا هو المطلوب بأن يتم تشويه سمعة أبناء المنطقة".
وتمنى الشيخ يزبك "أن تستفيد وتتأثر البلديات ولبنان ومؤسساته، ودول العالم العربي، من تجربة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الصبر رغم الحصار وفرض الحروب عليها، فكان العلم في إيران هو المنارة، وانتزعت في الحوار مع مجموعة الكبار 5 +1 الحق في التخصيب النووي السلمي، هذا بفضل الله والاتكال على أنفسهم والاستفادة من كل الفرص والإمكانات".

اللقاء الخاص مع رؤساء اﻻتحادات والمجالس البلدية
ودعا الشيخ يزبك إلى "انفتاح القلوب والتفاهم على كل الملفات، وخروج المنطقة من أتون الإرهاب الإسرائيلي والإرهاب التكفيري الذي لا يميز بين مذهب ومذهب وطائفة وأخرى أو بين فئة وفئة، فالإرهاب يهدد الجميع، لذا علينا أن نتوحد ونوحد كلمتنا في التصدي له".
وتخلل اللقاء ورشة تدريبية حول المكننة، شارك فيها 62 رئيس بلدية واتحاد بلدي، وعدد من موظفي المعلوماتية في المجالس البلدية، وكلمة لمدير مديرية العمل البلدي في البقاع حسين النمر، أكد فيها أن "العمل البلدي في البقاع أصبح يمتلك رؤية تنموية واضحة ترتكز إلى منهجية عمادها البرامج والخطط والأولويات التي يمكن تحقيقها، وتستكمل اليوم بالمكننة والتطوير".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018