ارشيف من :أخبار عالمية
ظريف لـ’السفير’: نبتسم لأصدقائنا في هذه المنطقة من صميم القلب
اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أنّ "الأصدقاء السعوديين بحاجة لأن يروا الحقائق كما هي، نحن واجهنا وتحمّلنا مشاكل كثيرة، وتعرّضنا لمعاناة كبرى من جيراننا". وقال "برأينا أن الموضوع النووي كان شأنا هامشيا وقد تمّت معالجته، لكنّ الشيء الحقيقي والأساسي يتعلّق بهذه المنطقة بالذات، ونحن نرغب في الواقع بالتّعاون وببذل المساعي من أجل خير هذه المنطقة وشعوبها".
وأمل ظريف في حديث لصحيفة "السفير"، قبيل توجهه إلى دمشق، أن تنعكس نتائج الملف النووي إيجابًا على ملفات المنطقة، وان تتمّ معالجة ملفات المنطقة وتسويتها".
وعمّا إذا كانت "الدّيبلوماسيّة الباسمة" التي اعتمدها في التفاوض مع الغرب حول الملفّ النووي الإيراني ستصلح ايضا في الحوار العتيد مع السعودية، خصوصًا في ظل التشكيك السعودي والخليجي بنوايا إيران في المنطقة، قال ظريف: "إننا نبتسم لأصدقائنا في هذه المنطقة من صميم القلب"، متمنياً أن تصبّ كل الجهود التي بذلت لمصلحة دول المنطقة برمّتها.

ظريف متحدثًا إلى "رئيس تحرير "السفير" طلال سلمان
وحول سبب إلغاء زيارته الى تركيا قال: "كانت زيارتي لتركيا ستكون قصيرة، كما أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان في اسطنبول ورئيس الحكومة أحمد داود أوغلو ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو كانا في أنقرة، ولم تكن من إمكانية للقاء الثلاثة في فترة زمنية قصيرة. لكنني سأعود وأزور تركيا في الأسبوع القادم، لكي يتسنّى لي القيام بالزيارات المُجَدْوَلَة وهي مكثّفة".
وأكد ظريف، أن "الأتراك مسرورون من صميم القلب لتوقيع الاتفاق النووي"، مضيفاً "أتمنّى أن تكون المنطقة برمّتها مسرورة بهذا الاتفاق، وما عدا بنيامين نتنياهو، على الجميع أن يكونوا مسرورين بهذا الاتفاق".
من جهته، رفض نائب وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية حسين أمير عبد اللهيان الإدلاء بتفاصيل حول التعديلات التي طرأت على المبادرة الإيرانية بشأن الأزمة السورية والتي ستبحث مع الرئيس السوري بشار الأسد، معربًا عن "تفاؤله بالتوصل إلى حلّ".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018