ارشيف من :أخبار لبنانية
حزب الله يشيع الشهيدين زعيتر والموسوي في حاويك والنبي شيت
شيع حزب الله واهالي بلدة حاويك الحدودية الشهيد المجاهد علي ديب زعيتر، الذي قضى اثناء قيامه بواجبه الجهادي.
بدأت مراسم التشييع من أمام منزل الشهيد، حيث سجي الجثمان الطاهر، وألقى المحبون نظرة الوداع اﻻخيرة، وتقبل ذووه التبريكات والتعازي.

ثلّة من رفاق الدرب يحملون النعش الطاهر
انطلق بعدها موكب التشييع، وحمل النعش الطاهر ثلة من رفاق الدرب يتقدمه حملة الرايات والصور، بمشاركة فعاليات المنطقة الحزبية والاجتماعية والبلدية واﻻختيارية وعوائل الشهداء، ولفيف من العلماء.
&&vid2&&
ثم قطع المشيعيون طرق البلدة وسط نثر الورود واﻻرز، وهتافات التكبير والتهليل، وصيحات الموت لـ"سرائيل"، وكل اعداء الوطن والدين.

نعش الشهيد فوق اكف المشيعين
وعند روضة الشهداء ادت فرقة من المجاهدين قسم الولاء والبيعة، وأديت الصلاة على جثمانه الطاهر، ليوارى بعدها الثرى الى جانب من سبقه في رحلة الجهاد والشهادة.
كما شيع جمهور المقاومة الاسلامية واهالي بلدة النبي شيت البقاعية الشهيد المجاهد محمد عباس خليل الموسوي (ساجد) الذي قضى اثناء قيامه بواجبه الجهادي.
وقد استقبلت عائلة الشهيد وفود المهنئين في حسينية البلدة، حيث قرئ مجلس عزاء حسيني، لينطلق بعد ذلك موكب التشييع من مقام نبي الله شيت (ع) بعد ان طاف المشيعون بالجثمان الطاهر في ارجائه..
وتقدم المشيعين فرق كشافة الامام المهدي(عج) وحملة الاكاليل والصور، وسط هتافات "هيهات منا الذلة ، ولبيك يا حسين ، ولبيك يا زينب "، وأدّت ثلّة من رفاق الدرب قسم العهد والبيعة والتحية العسكرية للشهيد، ليؤم من بعدها إمام البلدة سماحة السيد عباس علي الموسوي الصلاة على الجسد الطاهر. وتابع المشيعون طريقهم على وقع الصرخات والتلبيات الحسينية والزينبية وصولاً الى جبّانة البلدة ليوارى في ثراها منتظرا عودة جثمان شقيقه الشهيد الاكبر السيد خليل ليوارى الى جنبه، ويجمعهما ثرى روضة الشهداء بعد ان جمعهما شرف وكرامة الشهادة الى يوم يبعثون .
.jpg)
جثمان الشهيد محمول على اكف رفاقه
وشارك في التشييع إضافة إلى عوائل الشهداء، الوزير حسين الحاج حسن، والنواب: حسين الموسوي، نوار الساحلي، علي المقداد، ومسؤول العلاقات الدولية في حزب الله عمار الموسوي، وفعاليات علمائية واجتماعية وبلدية .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018