ارشيف من :أخبار عالمية

الأسير علان في حالٍ حرجة ودعوات لانتفاضة الشارع والمقاومة

الأسير علان في حالٍ حرجة ودعوات لانتفاضة الشارع والمقاومة

لليوم الواحد والستين على التوالي، يخوض الأسير في السجون الصهيونية محمد علان إضراباً مفتوحاً عن الطعام، ما ادى إلى تدهور حالته الصحية بشكل كبير يهدد حياته، رغم النداءات التي وجهتها منظمات دولية للضغط على سلطات الكيان الصهيوني للإفراج عنه، كما ادى تدهور حالة علان الصحية إلى إعلان حالة الطوارىء في كافة السجون وإغلاق جميع الأقسام.

وقامت ما تسمى إدارة مصلحة السجون الصهيونية باستنفار قواتها الخاصة ولأول مرة، لنشر وحدات كبيرة مدججة بالسلاح على أسطح الأقسام، خشية من اي انتفاضة او مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال.

وقد أكد نادي الأسير ان تدهوراً آخرَ خطيرًا طرأ على وضع الأسير المضرب منذ شهرين محمد علان، ودخل في غيبوبة بعدما أصيب بارتعاشات الليلة الماضية، مضيفا ان علان يعيش حاليا على أجهزة التنفس حتى اللحظة.

الأسير علان في حالٍ حرجة ودعوات لانتفاضة الشارع والمقاومة

الاسير محمد علان

كما اشار مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس إلى أنه "نتيجة للتراجع الخطير الذي طرأ على الوضع الصحي للأسير علان فإنه يواجه احتمالية الموت الفجائي في كل لحظة، بعدما بدت عليه علامات جديدة وخطيرة تؤكد أن تدهوراً جديداً وخطيراً طرأ على وضعه منذ الزيارة التي قام بها قبل أيام".

وأضاف بولس أن "الرؤية شبه معدومة عند الأسير، كما أنه لم يعد يقوى على النزول من سريره إطلاقا"، وقال "لقد بدأ جسمه ينتفض ويرتعش بشكل فجائي، وعيناه بدأ فيهما نوع من العارض يدلل على وجود خلل في الدماغ"، وتابع أن "الأطباء يجرون في هذه اللحظات فحوصات شاملة للأسير علان للوقوف على حالته الصحية".

وفي سياق متصل، افادت مصادر خاصة لموقع "فلسطين اليوم" أن الأسير عمار الزبن من سجن ريمون حاول طعن ضابط كبير يدعى ميخا ديان من مصلحة السجون الإسرائيلية صباح اليوم الجمعة، بعد وصول الأنباء عن تدهور صحة الأسير علان في المشفى ودخوله حالة حرجة.

وكان علان قد اعتقل في تشرين الثاني/نوفمبر العام 2014، ودخل في إضراب مفتوح عن الطعام منذ 50 يوما في سجن النقب الصحراوي احتجاجًا على اعتقاله الإداري.

من جانبها، حمَّلت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة المحامي الأسير علان، مؤكدة أن "هذا التعنت الإسرائيلي هو جريمة جديدة يرتكبها الاحتلال بنية قتله التي تغذيها غريزة الانتقام من الأسرى لدى سلطات الاحتلال ومصلحة السجون المجرمة".

وقالت الحركة في بيان لها، إن "الوضع الصحي للمحامي المعتقل محمد علان دخل مرحلة الخطر الشديد، وقد بات من المؤكد أن سلطات الاحتلال اتخذت قرارا بتركه يواجه مصير الموت، غير آبهة بمطالبه العادلة، وهي بذلك تواصل الاستخفاف بكل الحقوق الإنسانية والقانونية لأبنائنا الاسرى في سجونها الظالمة".

وأكدت أن استشهاد علان "سيضعنا جميعا أمام مسؤولياتنا في الدفاع عن شعبنا وأسرانا"، وطالبت جميع الجهات المعنية بسرعة التحرك فيما تبقى من وقت لإنقاذ حياة  الاسير علان، كما دعت "جماهير شعبنا في كل مكان لتصعيد الدعم والاسناد مع المعتقل علان وكل إخوانه في سجون الاحتلال".

من جهته، طالب مفجر معركة الأمعاء الخاوية في سجون الاحتلال والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان، الفلسطينيين إلى ان ينتفضوا وبسرعة وتوجيه الرسائل للعدو الصهيوني في حال حدث مكروه للأسير علان.

وأوضح عدنان في تصريح صحافي ان الأسير علان أقرب ما يكون للشهادة الآن، والأخبار التي وصلت عبر المحامي بولس والأسرى لا تطمئن ولا تبشر بخير أبداً. لافتاً إلى أن إدارة السجون ربما تحاول في أخبارها الأولية التي تفيد بخطورة حالة "علان" التخفيف من أثر جريمتها البشعة.

وأكد الشيخ عدنان، ضرورة ان ينتفض الشارع ، وان تقول المقاومة كلمتها، فيما يوجه قادة الفصائل رسائلهم بشكل واضح للاحتلال.

وكانت الكنيست صادقت قبل أكثر من أسبوع، على قانون 'التغذية القسريّة' الذي يسمح بإطعام الأسرى المضربين عن الطعام قسرًا، والذي بادرت لتقديمه وزارة الأمن الداخلي ومصلحة السجون الصهيونية.

ويخوّل القانون الجديد المحكمة بأن تسمح لطبيبٍ بأن يُطعم أو يعالج مضربًا عن الطعام قسرًا، بما يخالف إرادة المُضرب ويتناقض مع قانون حقوق المريض، الأمر الذي قد يؤدّي إلى وفاته.

2015-08-14